6 أشهر
للمرة الثالثة على التوالي.. «هيئة الزكاة» تحصد جائزة أفضل مركز اتصال عالميًا
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

للمرة الثالثة على التوالي.. «هيئة الزكاة» تحصد جائزة أفضل مركز اتصال عالميًا
نالت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) جائزة أفضل مركز اتصال على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 للمرة الثالثة على التوالي.
وجاء هذا التتويج خلال مشاركتها في المؤتمر السنوي لمركز الاتصال العالمي (Contact Center World)، الذي انعقد في العاصمة اليونانية أثينا لتكريم المؤسسات الرائدة في مجال خدمة العملاء. بمشاركة عدد كبير من الجهات الحكومية والشركات العالمية.
هيئة الزكاة تحصد جائزة أفضل مركز اتصال عالميًا
كما حققت هيئة الزكاة الجائزة الذهبية عن فئة أفضل مركز اتصال للحملات الخارجية على مستوى العالم. لتكون الجهة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تحقق هذا الإنجاز.
ويأتي هذا التقدير نتيجة تميز الهيئة في تطبيق معايير الجودة العالية في تقديم الخدمات للمستفيدين بكفاءة وفعالية عبر ثلاثة جوانب رئيسية بحسب “واس”:
الحملات الخارجية.
ومراكز الاتصال الحكومي.
أيضًا خدمات العملاء.
فهرس المحتوي
مراحل عملية التقييمهيئة الزكاة
مراحل عملية التقييم
في حين خضعت عملية التقييم إلى عدة مراحل دقيقة اعتمدت على معايير دولية صارمة وبإشراف محكمين وخبراء متخصصين في مجال خدمة العملاء.
كذلك يعد هذا التكريم تتويجًا لجهود الهيئة في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتعزيز جودتها عبر قنوات التواصل المختلفة.
كما يعكس التزام زاتكا بتقديم خدمات تحقق توقعات العملاء وتتسم بالكفاءة والتميز، مما يعزز مكانتها كجهة رائدة في هذا المجال.
هيئة الزكاة
كما تتمتع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بأهمية بالغة، خاصة في جانب الزكاة. التي لا تقتصر على كونها فريضة دينية، بل تعد أيضًا أداة رئيسية لتحقيق التكافل الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي.
يمكن تلخيص أهمية الهيئة في النقاط التالية:
ضمان المصارف الشرعية: تتولى جمع الزكاة وصرفها على المستحقين، وهم الفئات الثماني التي حددها القرآن الكريم.
تضمن وصول أموال الزكاة إلى الفئات الأشد حاجة بشكل منظم وعادل، مثل الفقراء، والمساكين، والمؤلفة قلوبهم، والغارمين، وغيرهم.
تحقيق العدالة الاجتماعية: تعتبر الزكاة نظامًا لتوزيع الثروة بشكل عادل. من خلال جمع الزكاة من الأغنياء وتوجيهها إلى الفقراء.
تسهم الهيئة في تقليل الفوارق الاجتماعية. وتوفير حد أدنى من الكرامة والعيش الكريم للأفراد، ما يعزز التكافل بين أفراد المجتمع.
تنظيم عملية التحصيل: بدلًا من الاعتماد على التبرعات الفردية، توفر الهيئة نظامًا مؤسسيًا وموثوقًا لتحصيل الزكاة من الشركات والمؤسسات. ما يضمن كفاءة وشفافية العملية، ويمنع أي تلاعب أو سوء استخدام للأموال.
دعم الاقتصاد الوطني: على الرغم من أن الزكاة تعتبر فريضة دينية، فإن استخدامها في تمويل المشاريع الصغيرة، ومساعدة الأفراد على تسديد ديونهم، يسهم مباشرة في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
أيضًا تعزيز الشفافية والمساءلة: تعمل الهيئة وفق قوانين وأنظمة واضحة. ما يضمن أن يتم تحصيل وإنفاق أموال الزكاة بمسؤولية تامة، مع إمكانية مراجعة ومحاسبة جميع العمليات المالية المتعلقة بها.
وبالتالي، تعد هيئة الزكاة جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الاجتماعية والاقتصادية في المملكة؛ حيث إنها تحول الفريضة الدينية إلى عمل مؤسسي منظم يخدم المجتمع ويحقق أهدافه التنموية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




