8 أيام
المؤتمر الدولي لسوق العمل.. "نجم" ترسم مستقبل التنقل الآمن بحلول رقمية استثنائية
الخميس، 29 يناير 2026

المؤتمر الدولي لسوق العمل.. “نجم” ترسم مستقبل التنقل الآمن بحلول رقمية استثنائية
شاركت شركة “نجم” لخدمات التأمين في فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل، بهدف تسليط الضوء على هويتها المتطورة ودورها الريادي في تقديم حلول تقنية متكاملة تساهم في رفع كفاءة التعامل مع الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية.
وفي لقاء مع “الاقتصاد اليوم”، أكد عادل شنيه؛ مدير عام رأس المال البشري بشركة “نجم”. أن الهدف من هذه المشاركة هو إبراز الخدمات الإضافية والنوعية التي تقدمها الشركة. والتي تتجاوز الصورة النمطية المعروفة عنها كمباشر للحوادث فقط، لتعريف الجمهور بالمنتجات الجديدة التي تعزز تجربة المستفيد.
مشاركة “نجم” في المؤتمر الدولي لسوق العمل
كما استعرض شنيه خلال حديثه منتج الشركة النوعي “مباشرة الحوادث عن بعد”. مشيرًا إلى أن هذه الخدمة تساهم بشكل مباشر في تقليل زمن انتظار العميل في الميدان. ما ينعكس إيجابًا على انسيابية حركة المرور، وتسهيل الإجراءات الميدانية بأفضل الطرق الممكنة.
كذلك تناول اللقاء تفاصيل خدمة “أسهل” التي أطلقتها “نجم” للعناية بالعميل في مرحلة ما بعد وقوع الحادث. حيث تتولى الشركة بموجبها التواصل مع العميل واستلام مركبته – بعد موافقته – ونقلها إلى مراكز التقديرات ثم إلى ورش الإصلاح المعتمدة. وصولًا إلى إعادة السيارة للعميل جاهزة. ما يضمن رحلة إصلاح ميسرة وشاملة.
وفي ختام تصريحه، شدد شنيه على أن الأتمتة والتحول الرقمي يمثلان هاجسًا رئيسًا لدى شركة “نجم”. تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن الشركة قطعت شوطًا كبيرًا في هذا المسار، وتسعى جاهدة لتحقيق الرؤية من خلال أتمتة كافة خدماتها الإلكترونية لخدمة أبناء الوطن والمقيمين.
المؤتمر الدولي لسوق العمل
لم يكن العقد الماضي مجرد مرحلة إصلاح، بل كان إعادة ابتكار شاملة لسوق العمل السعودي. ليتحول من النمط التقليدي إلى منظومة عالمية ذكية وشاملة كالتالي.
تراجع معدل البطالة الإجمالي إلى 2.8%، وتضاعف تمكين المرأة والشباب ليتحول “الخمول الاقتصادي” إلى طاقة إنتاجية فاعلة.
كما بات القطاع الخاص المحرك الرئيسي للتوظيف بنسبة 52.8%، مع طفرة في المنشآت الصغيرة التي أصبحت ركيزة للمستقبل.
في حين ارتفعت كفاءة مطابقة التعليم مع الوظيفة إلى 62%. ما مكن المواهب من قيادة “الاقتصاد الجديد” بمهارات تواكب لغة العصر.
كذلك سقطت الحواجز التقليدية بين القطاعين العام والخاص، ليتجه الباحثون عن العمل نحو الطموح والابتكار في بيئات عمل أكثر تقبلًا وانفتاحًا.
وبالتالي فإن المملكة لا تواكب المستقبل بل تصنعه؛ فاليوم يقف “النموذج السعودي” كقاعدة صلبة ومرجع دولي يثبت أن الاستثمار في الإنسان والبيانات هو المفتاح الحقيقي لنمو اقتصادي مستدام.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




