7 أيام
125 ألف نازح في أسبوعين.. المعارك تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
أعلن مكتب الأمم المتحدة، الإثنين، لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص في اليمن منذ مطلع أيلول الجاري، مع اتساع المواجهات وتزايد الضغوط على العمليات الإنسانية.
وقال المكتب إن نحو 18 ألف أسرة أُجبرت على مغادرة منازلها منذ بداية الشهر، محذراً من أن استمرار القتال يزيد أعداد النازحين ويضع الاستجابة الإنسانية، التي تعاني أصلاً ضغوطاً كبيرة، أمام تحديات إضافية.
وقالت الأمم المتحدة إن المنظمات الإنسانية تمكنت، حتى 12 أيلول، من تقديم مساعدات لآلاف الأسر رغم الظروف الميدانية الصعبة، إلا أن الإمدادات باتت شحيحة والتمويل أقل من حجم الاحتياجات.
وأضافت أن الحركة الإنسانية ما تزال مقيدة بشدة بسبب الوضع الأمني، مع تعليق تحركات فرق الإغاثة في عدد من مناطق الساحل الغربي، وصعوبة استخدام بعض الطرق أو إغلاقها.
وتتركز موجات النزوح في مناطق تشهد تصعيداً عسكرياً، ولا سيما تعز والساحل الغربي، حيث اضطرت أسر عديدة إلى مغادرة مناطقها، وبعضها سبق أن تعرض للنزوح خلال سنوات الحرب الماضية.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، في 14 أيلول، تسجيل 93 ألفاً و864 نازحاً حديثاً في أنحاء اليمن بسبب القتال والفيضانات، مع تسجيل أعداد مرتفعة في محافظتي تعز ولحج. ولا يمكن مقارنة هذا الرقم مباشرة بحصيلة "أوتشا" بسبب اختلاف نطاق الرصد بين الجهتين.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنه تحقق، بين الأول و14 أيلول، من سقوط 40 ضحية مدنية، بينهم 8 قتلى و32 مصاباً.
وبحسب الأمم المتحدة، شكّلت النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين، في حين دعت جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات بأمان ومن دون عوائق.
Loading ads...
وتأتي موجة النزوح في ظل تصعيد عسكري متسارع في عدة جبهات يمنية، خصوصاً في تعز والساحل الغربي، حيث شهدت الأيام الماضية تقدماً للحوثيين وعمليات عسكرية أعلنتها القوات الحكومية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




