بحث وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعدداً من دول المنطقة، وانعكاساتها على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع بن زايد مع باور في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أمس الخميس، وفقاً لبيان أوردته وزارة الخارجية الإماراتية.
عبدالله بن زايد يستقبل معالي جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية، ويبحثان تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، إضافةً إلى بحث مجمل التطورات الإقليمية الراهنة. كما بحث… pic.twitter.com/tqfLOdrPVL
— OFM (@OFMUAE) April 30, 2026
وناقش الجانبان، أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، والتطورات المتصلة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وأهمية تعزيز جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام المستدام في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها نحو المزيد من التنمية والازدهار الاقتصادي، إضافة لآفاق تطوير مسارات التعاون الثنائي في المجالات كافة.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط، على خلفية الحرب الأخيرة للولايات المتحدة و"إسرائيل" مع إيران، وما تبعها من اضطرابات في الملاحة البحرية، خصوصاً في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
Loading ads...
وتشهد المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده دول الخليج، وفي مقدمتها سلطنة عُمان، لدعم جهود التهدئة واستئناف المسارات السياسية، بما يحد من مخاطر التصعيد ويعزز أمن الممرات الحيوية والتجارة الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






