Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا لا ترى أنفك؟: دراسة تكشف كيف يتحكم الدماغ بالوعي البصر... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
11 أيام

لماذا لا ترى أنفك؟: دراسة تكشف كيف يتحكم الدماغ بالوعي البصري

السبت، 24 أكتوبر 2026
لماذا لا ترى أنفك؟: دراسة تكشف كيف يتحكم الدماغ بالوعي البصري
لا يرى الإنسان أنفه رغم وقوعه في مجال رؤيته - غيتي
كشفت دراسة أميركية حديثة أن الدماغ يتنقل بين المعالجة الواعية وغير الواعية للصور التي تراها العين بمعدل 15 مرة في الثانية لفرز البيانات البصرية دون إرهاق الوعي.
أظهرت دراسة علمية جديدة تناولت آلية الإدراك لدى البشر وقرود المكاك، أن الدماغ يتأرجح بين الاستيعاب الواعي للبيانات البصرية والمعالجة غير الواعية بسرعة تصل إلى 15 مرة في الثانية.
ويرى الباحثون في الدراسة، التي لم تُنشر بعد في دورية علمية مُحكّمة، أن هذه الحركة المتكررة تطرح فرضيات جديدة حول العوامل الذهنية التي تُحدد مدى حضور الإنسان ووعيه في اللحظة الراهنة.
ووفق موقع "سينس أليرت"، كتب فريقٌ بحثي، بقيادة عالمي الأعصاب جانيس هيسي ودوريس تساو من جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "في أي لحظة من اللحظات، لا يصل سوى جزء من نشاط الدماغ إلى مستوى الوعي، بينما يُعالج الجزء الآخر دون أن نختبره أو ندركه على الإطلاق". وأضافوا: "تُعدّ كيفية نشوء هذا الانقسام واحدة من أكثر المسائل الأساسية التي لم تجد لها علوم الأعصاب حلاً حتى الآن".
ويؤدي جسم الإنسان الكثير من العمليات، ويعدّ الإدراك الحسي إحداها؛ فهو يتحرك في هذا العالم وسط سيل متواصل من المعلومات الحسية دون القدرة على إيقاف استقبالها.
لكن ما يستطيع الدماغ فعله هو خفض أولوية بعض هذه المعلومات؛ ولعل المثال الأشهر على ذلك هو "الأنف"، إذ يقع مباشرةً في منتصف مجال الرؤية، ومع ذلك يتجاهله الدماغ في أغلب الأحيان لكون الإنسان يدرك وجوده دون الحاجة إلى العينين لتأكيد ذلك باستمرار. ويُعد هذا الأمر مفيدًا للغاية؛ فبدونه، يشعر الإنسان بالإنهاك التام تحت وطأة الكم الهائل من المدخلات الحسية.
أمضى علماء الأعصاب عقودًا في دراسة أجزاء الدماغ التي تنشط عند إدراك المحفزات بوعي، إلا أن مشكلةً ظهرت مع الوقت؛ إذ تبين أن الأجزاء ذاتها يمكن أن تستجيب أيضًا للمحفزات التي لا ندركها بوعي. وهنا، طرح هيسي وزملاؤه تساؤلًا جديدًا: ماذا لو كانت تلك الأبحاث تركز على البعد الخاطئ؟
افترض الباحثون أن الطريقة التي يتغير بها نشاط الدماغ بمرور الوقت قد تقدم أدلةً حول كيفية تعامله مع المعلومات البصرية، سواء التي ندركها بوعي أو التي تظل خارج نطاق وعينا.
وركّز بحثهم على قرود المكاك التي ترتدي نظارات ذات عدسات ملونة (anaglyph glasses) تحتوي على عدسة حمراء وأخرى زرقاء سماوية، تُستخدم لخداع العينين وإيهامهما برؤية صورة ثلاثية الأبعاد.
ويمكن استغلال الآلية ذاتها لعرض صورتين مختلفتين للعينين؛ فالعين التي تنظر عبر العدسة السماوية ترى الصورة الحمراء فقط، بينما ترى العين التي تنظر عبر العدسة الحمراء الصورة السماوية فقط. واستخدم الباحثون هذه الحيلة لعرض وجهين مختلفين على قرود المكاك؛ إذ عرضوا أولاً وجهًا واحدًا لإحدى العينين، وبينما ظلت تلك الصورة معروضة، أدخلوا فجأة وجهًا ثانيًا للعين الأخرى.
وهنا تكمن الغرابة؛ فبدلاً من رؤية الوجهين معًا، يميل الدماغ إلى إعطاء الأولوية للوجه الذي ظهر حديثًا، ويقوم في الوقت ذاته بحجب الوجه الأول عن الوعي الإدراكي. لم تختفِ الصورة الأولى، لكن الدماغ لم يعد يدرجها ضمن الإدراك الواعي.
ووفق الدراسة، تُعرف هذه الظاهرة باسم "كبت الوميض ثنائي العين"، وهي أداة يقتفي بها علماء الأعصاب أثر المعالجة البصرية الواعية وغير الواعية منذ عقود.
ونظرًا لأن قرود المكاك لا تستطيع إبلاغ الباحثين بأي الصورتين تدركها بوعي، فقد استُعين ببشر لاختبار التقنية والتأكد من أن الصورة الثانية هي التي تهيمن على الإدراك الواعي.
وبعد التأكد من فاعليتها، وجه الباحثون اهتمامهم نحو أدمغة القرود؛ ومن خلال أقطاب كهربائية دقيقة زُرعت في مناطق المعالجة البصرية، تمكنوا من تسجيل النشاط الكهربائي لمئات الخلايا العصبية في آنٍ واحد أثناء مشاهدة الصورتين المتنافستين.
وركز الباحثون على المناطق المتخصصة في التعرف على الوجوه، فرصدوا نمطين متميزين من نشاط الدماغ مرتبطيْن بالصورة الأولى والثانية. والمثير للاهتمام أن الخلايا العصبية لم تكن تُمثّل الوجه الثاني المهيمن بشكل مستمر، بل كان نشاطها يتناوب بسرعة بين الوجه المُدرَك بوعي والوجه الآخر المحجوب بمعدل يحدث حوالي 15 مرة في الثانية الواحدة.
وقد أظهرت الدراسة التي نُشرت على منصة "bioRxiv"، أن الخلايا العصبية تتفاعل بحدة أكبر مع سمات الوجوه المُدرَكة بوعي مقارنة بالوجوه المحجوبة، مما يشير إلى امتلاك الدماغ آلية للتمييز بين المعلومات أثناء التنقل بينها.
ورغم أن النتائج لا توضح كيفية اختيار البيانات التي تصل للوعي، يرجح الباحثون أن هذه العملية تتيح للدماغ فرز تفسيرات بصرية بديلة وتقييمها بشكل غير محسوس دون تعطيل السلوك الحالي، مما يعني أن تجربة الإنسان السلسة للعالم هي نتاج نشاط عصبي معقد يدور خلف كواليس الإدراك الواعي.
Loading ads...
وعلى الرغم من قيود الدراسة التي اقتصرت على قردين من فصيلة المكاك ومناطق بصرية محددة، تؤكد الأبحاث أن كشف الآليات المنظمة لهذه التحولات الزمانية سيكون حاسمًا لفهم كيفية نشوء الوعي البشري.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الانتخابات النصفية.. مكاسب ديمقراطية تتكلل بحسم بنسلفانيا الجمهورية

الانتخابات النصفية.. مكاسب ديمقراطية تتكلل بحسم بنسلفانيا الجمهورية

الشرق للأخبار

منذ ثانية واحدة

0
قتيلان أحدهما المشتبه به في إطلاق نار قرب تامبا الأميركية

قتيلان أحدهما المشتبه به في إطلاق نار قرب تامبا الأميركية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
«أبطال أوروبا»: صاروخية فالفيردي تنقذ الريال من كمين أثينا

«أبطال أوروبا»: صاروخية فالفيردي تنقذ الريال من كمين أثينا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
آيزنكوت يتعهّد «تعزيز الشراكة» مع واشنطن في حال تولّيه رئاسة وزراء إسرائيل

آيزنكوت يتعهّد «تعزيز الشراكة» مع واشنطن في حال تولّيه رئاسة وزراء إسرائيل

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0