9 دقائق
مسؤول عمليات حفظ السلام يتحدث عن دور اليونيفيل وانتهاء عمليات مينورسو
الخميس، 5 نوفمبر 2026

كان لاكروا يتحدث للصحفيين عن جولته الأخيرة في الشرق الأوسط، وتوقف عمليات بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، وعمل قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) حيث يعتزم إطلاع مجلس الأمن غدا الخميس على عمل البعثة في أبيي.
وعن الـيونيفيل، قال لاكروا إن حفظة السلام التابعين للبعثة الأممية "يواصلون الحفاظ على قنوات التواصل والتنسيق لتجنب الصدام بين الأطراف المعنية، ويسهلون وصول المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان، وهو أمر مهم للغاية".
وأشار إلى أنهم بانتظار توجيهات من مجلس الأمن بشأن الخطوات المقبلة بعد انتهاء ولاية البعثة في 31 كانون الأول/ديسمبر، مذكرا بالمقترحات التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة في وقت سابق التي تتعلق بوجود الأمم المتحدة في لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.
وتحدث عن لقاءاته بالمسؤولين اللبنانيين وما ناقشوه من مشاغل تتعلق بما سيحدث في حال غياب طرف ثالث بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية، وماذا سيحدث في ظل غياب عمليات الرصد والإبلاغ على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
وقال لاكروا: "نطمح إلى عملية سياسية ناجحة، يكون فيها قـرار مجلس الأمن رقم 1701 بمثابة البوصلة؛ عملية تهيئ الظروف للأمم المتحدة للمضي قدما نحو دعم الاستقرار ورفاهية الشعب اللبناني، وتؤدي إلى وضع تتم فيه معالجة المخاوف الأمنية لكل من لبنان وإسرائيل بشكل كامل".
وعن زيارته إلى سوريا حيث التقى قيادة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف)، قال لاكروا إنه في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها منطقة عمليات البعثة، فإن دورها في التنسيق وفض الاشتباك اكتسب أهمية أكبر.
وأكد أن البعثة تتواصل بانتظام مع السكان المدنيين على الأرض، حيث يشعر هؤلاء السكان بوطأة تأثير وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وقال لاكروا: "نجحنا، في عدة مناسبات ومن خلال جهود التنسيق هذه، في تأمين إطلاق سراح أشخاص محتجزين، وكذلك استعادة ممتلكات. ورغم أننا لم نحقق نجاحا بنسبة 100%، إلا أن هذا إنجاز يحق لنا أن نفخر به".
وكرر ما ورد في تقرير الأمين العام الأخير بأن هناك قلقا بالغا إزاء تأثير وجود القوات الإسرائيلية في منطقة عمليات البعثة على السكان المدنيين.
وعن انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) في 31 تشرين الأول/أكتوبر، قال المسؤول الأممي إن "هذا التطور جاء بشكل مفاجئ نوعا ما، لكننا نعمل بشكل وثيق للغاية مع إدارة الأمم المتحدة لدعم العمليات، التي تتولى القيادة حاليا، لضمان سير عملية التصفية بشكل منظم".
وجدد التعبير عن عميق الامتنان لجميع الأفراد العسكريين والمدنيين الذين خدموا في بعثة مينورسو، وكان ذلك غالبا في ظروف قاسية للغاية ومواقع نائية جدا.
وجدد دعوة الأمين العام لجميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي إجراء قد يؤدي إلى تفاقم التوتر أو تقويض الاستقرار الإقليمي.
وتحدث وكيل الأمين العام أيضا عن بعثة قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) التي من المقرر أن تنتهي ولايتها الحالية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأشاد بالدور الذي لعبته يونيسفا في تقديم الدعم للمتضررين من هجمات الطائرات المسيّرة في منطقة أبيي - الواقعة بين السودان وجنوب السودان – الشهر الماضي.
وقال لاكروا إن البعثة كثفت دورياتها وتواصلها مع المجتمعات المحلية والسلطات المعنية للمساعدة في منع وقوع مزيد من أعمال العنف.
وأضاف: "هذه الهجمات تعكس تعقيد التهديدات التي نواجهها، بما في ذلك التهديدات الناجمة عن الطائرات المسيرة".
وأفاد بالبدء في اتخاذ خطوات لمواجهة تحدي الطائرات المسيرة، التي تشكل تهديدا ليس للبعثات الأممية فحسب، وإنما أيضا للسكان الذين تخدمهم تلك البعثات.
Loading ads...
وقال لاكروا: "أعتقد أنه في المرحلة المقبلة، سيكون حشد الدعم والتواصل مع الأطراف المعنية - وكل من يمكنه مساعدتنا في منع هذه التهديدات المتطورة أو التخفيف من حدتها - أمرا بالغ الأهمية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

العثور على سياسي أوروبي بارز ميتا داخل فندق في برلين...
منذ دقيقة واحدة
0

البنتاغون يعلن استمرار هيغسيث في منصبه حتى 2029 بدعم...
منذ دقيقة واحدة
0

الأسواق العالمية تشهد اختراقا فنيا لأسعار الذهب وتراجعا...
منذ دقيقة واحدة
0

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة دولية متورطة بتزويد إيران...
منذ دقيقة واحدة
0
