دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إلى تبني موقف خليجي جماعي في مواجهة بالهجمات الإيرانية "غير المبررة" التي تستهدف دول مجلس التعاون، مؤكداً ضرورة عدم تقديم أي تنازلات تمس سيادة دول الخليج أو حقوقها الثابتة.
وقال حمد بن جاسم، في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، إنه "من المستغرب أن تبادر إيران إلى الرد على أي استهداف تتعرض له أو يتعرض له حلفاؤها في لبنان عبر قصف دول خليجية، كما حدث اليوم في قصف الكويت والبحرين".
وتساءل عما إذا كانت "هذه الأعمال تتم بنية مبيتة أساساً" إذ لا يوجد أي مبرر غيرها، في استهداف إيران لدول مجلس التعاون رغم معرفة طهران بالجهات التي تخوض معها الصراع، بحسب وصفه.
إنه لأمر يدعو للاستغراب أن تسارع إيران للرد تكرارا على أي استهداف تتعرض له، أو يتعرض له حلفاؤها في لبنان بقصف دول مجلس التعاون أو بعضها، كما حدث اليوم عندما قصفت الكويت والبحرين. ولا يسع المرء هنا إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه الأعمال ضد دولنا تتم بنية مبيتة أساسا، إذ لا يوجد…
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) June 3, 2026
وأضاف أن "هذا الوضع يستدعي موقفاً خليجياً موحداً يبعث برسالة واضحة بأن مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلى إضعاف دول الخليج أو دفعها إلى التنازل عن حقوقها وسيادتها".
كما أكد أن "دول الخليج، وعلى رأسها قطر، كانت ولا تزال حريصة على بناء علاقات إيجابية مع إيران باعتبارها دولة جارة، إلا أن هذه العلاقات لا يمكن أن تقوم على الابتزاز أو على حساب السيادة الوطنية".
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد حمد بن جاسم على ضرورة عدم التهاون إزاء استمرار إغلاقه، مؤكداً أهمية بقائه ممراً دولياً مفتوحاً كما كان منذ البداية، لما يمثله من أهمية استراتيجية للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
وختم بالتأكيد على ضرورة إدراك دول مجلس التعاون لجميع التداعيات المحتملة لأي تهاون في الدفاع عن مصالحها، داعياً إلى التمسك بالحقوق السيادية وعدم التفريط بها تحت أي ظرف.
وتأتي تصريحات الشيخ حمد بن جاسم، بعد ساعات من إعلان الكويت والبحرين تصديهما لهجمات معادية من إيران حيث أسفرت هجمات الكويت عن استهداف المطار الدولي.
وأعلنت القوات المسلحة الكويتية اعتراض 30 هدفاً جوياً معادياً، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في حين أكدت وزارة الداخلية تعاملها مع عشرات البلاغات الناتجة عن سقوط شظايا، وذلك في أعقاب العدوان الإيراني على البلاد.
كما أعلنت السلطات الكويتية أن عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية استهدف مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، إضافة إلى أضرار طالت منشآت حيوية ومقار دبلوماسية.
Loading ads...
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت ثلاثة صواريخ وعدداً من الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف الأعيان المدنية في المملكة، مؤكدة أن جميع الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




![[object Object]](https://cdn.syriazone.sy/placeholder.png)
