نقاشنا عن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن وما حظي به من حفاوة استقبال من قبل ترامب الذي زار المملكة في شهر مايو الماضي. هذه الزيارة هي الأولى منذ شهر مارس عام ألفين وثمانية عشر، المشهد تغير كليا في سبع سنوات. المملكة تغيرت جذريا.. والخطاب تغير أيضا. إشادة ترامب بولي العهد تتناقض مع ما توعد به سلفه جو بايدن بأن يعامله كشخصية منبوذة.
Loading ads...
الحديث عن استثمارات بترليون دولار، وعن بيع المملكة طائرات أف وخمسة وثلاثين التي باعتها واشنطن فقط لإسرائيل..الحديث أيضا عن طاقة نووية وعن استثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي. وإلى جانب الملفات الاقتصادية والدفاعية يتردد في وسائل الإعلام الأمريكية أن ترامب يعول على انضمام المملكة إلى اتفاقيات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل. ولي العهد أبدى استعداده شرط الاعتراف بالدولة الفلسطينية. بالنظر إلى التحولات الدولية والإقليمية كيف ستصاغ طبيعة العلاقة الأمريكية السعودية وماذا عن الضمانات الدفاعية التي تنتظرها الرياض بعد ما حصل في قطر؟ كيف ستكون طبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين؟ للحديث عن الموضوع، نستضيف أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف، حسني عبيدي، من الرياض عبدالعزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية وشؤون المفاوضات في مجلس التعاون الخليجي ومن واشنطن د. إدموند غريب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون في واشنطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





