Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تحليل 10 آلاف تغريدة يكشف أخطر وعود المتنافسين بانتخابات إسر... | سيريازون
logo of عربي بوست
عربي بوست
ساعة واحدة

تحليل 10 آلاف تغريدة يكشف أخطر وعود المتنافسين بانتخابات إسرائيل وكيف وظّفوا العرب في حملاتهم حتى بالذكاء الاصطناعي

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
أظهر تحليل أجراه "عربي بوست" لـ 10,867 تغريدة، كيف وظّف أبرز المتنافسين في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، العرب والفلسطينيين في حملاتهم، سواء لتخويف الناخبين من خصومهم، أو للتحريض على العرب والفلسطينيين، أو لتقديم وعود تمس أراضيهم وحقوقهم.
وامتد التحقيق إلى رصد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى انتخابي يصوّر العرب بصورة سلبية أو يوظّف شخصياتهم لمهاجمة المنافسين، أو للتخويف منهم.
شمل الرصد 2,638 تغريدة أصلية ومقتبسة نشرها 10 متنافسين وحساب حزب الليكود على منصة "إكس"، منذ حل الكنيست في 17 يوليو/ تموز حتى 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
وتوزعت الحسابات بين محسوبة على اليمين: بنيامين نتنياهو، وحزب الليكود، وإيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وموشيه فيغلين؛ وأخرى ضمن المعارضة: أفيغدور ليبرمان، ونفتالي بينيت، ويائير لابيد، وغادي آيزنكوت، ويائير غولان، وبيني غانتس، الذي أعلن انسحابه من السباق في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، بعد انتهاء فترة الرصد، فبقيت تغريداته ضمن التحليل. وصُنّف ليبرمان ضمن المعارضة وفق موقعه الانتخابي، لا توجهاته السياسية.
شمل التحليل أيضاً 8,229 تغريدة نُشرت بين 15 سبتمبر و15 أكتوبر 2026، جُمعت من ردود المستخدمين على عدد من حسابات المتنافسين في الانتخابات، ومن عمليات بحث مرتبطة بالعرب والفلسطينيين والانتخابات.
وأظهرت النتائج الأبرز (التي سنوردها بالتفصيل في المحاور المقبلة) أن العرب كانوا موضوعاً مباشراً أو ضمنياً في 40% من التغريدات الانتخابية لليمين، مقابل 13% لدى المعارضة، أي نحو 3 أضعاف.
40%من تغريدات اليمين الانتخابية تحدثت عن العرب
نحو 3 أضعافحضور العرب لدى اليمينمقارنة بالمعارضة
13%من تغريدات المعارضة الانتخابية تحدثت عن العرب
وحملت 94% من تغريدات اليمين عن العرب خطاباً عدائياً، مقابل 49% من تغريدات المعارضة عنهم، وذلك في التغريدات التي حللناها.
لم تقتصر النتائج على طبيعة الخطاب، بل شملت رصد وعودٍ انتخابية أبرزها تهجير الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان، واتخاذ إجراءات تمس الأراضي والحقوق، وإقصاء الأحزاب العربية عن الحكم، وجاءت جميع الوعود والمطالب المصنفة في أشد درجات التحريض من معسكر اليمين.
كذلك امتد الخطاب العدائي إلى ردود المستخدمين الإسرائيليين على منصة "إكس"، إذ رصد التحقيق دعوات إلى طرد العرب وسحب جنسيتهم وحرمانهم من حقوق سياسية.
ولم يقتصر توظيف العرب والفلسطينيين في المنافسة الانتخابية على تصويرهم خطراً أمنياً أو شريكاً سياسياً يُحذَّر منه، بل امتد إلى تقديم وعود تتعلق بأراضيهم وحقوقهم، وما يعتزم المرشحون تنفيذه إذا وصلوا إلى الحكم.
لتتبع هذه الوعود وحصر أهم ما فيها، راجع "عربي بوست" التغريدات الانتخابية التي نشرها المتنافسون، بحثاً عن تعهداتهم في حال مشاركتهم في الحكومة المقبلة، أو الشروط والمطالب التي وضعوها للمشاركة فيها.
ورصد التحليل عشرات التغريدات من معسكري اليمين والمعارضة، وتضمنت الوعود دعوات صريحة إلى الطرد أو التهجير أو إخراج النواب العرب من الكنيست أو الحرمان من الحقوق، وجاءت معظمها من اليمين.
وظهر تباين واضح في مضمون الوعود، إذ ركز اليمين على تهجير الفلسطينيين والأرض والحقوق، بينما انصبت غالبية وعود المعارضة على التعامل مع حماس والسلطة الفلسطينية وشكل الحكومة المقبلة.
كان بن غفير من أبرز المرشحين الذين طرحوا خططاً مفصلة لتهجير الفلسطينيين، إذ رصد التحليل 10 تغريدات على الأقل، تضمنت وعوداً ومطالب تتعلق بالعرب والفلسطينيين في الحكومة المقبلة، ودعت 9 منها إلى إجراءات تمس السكان وحقوقهم.
وتركزت معظم هذه الوعود على تهجير سكان غزة تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، ولم تقتصر على الدعوة إلى مغادرتهم القطاع، بل شملت طرح خطط وآليات حكومية لتنفيذ ذلك، فيما امتدت بعض مطالبه إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ففي 3 سبتمبر/ أيلول 2026، قدّم بن غفير خطة سماها "انفصال 710"، وقال إنها تهدف إلى تشجيع هجرة 1.86 مليون من سكان غزة خلال 7 سنوات، ولتنفيذ هذه السياسة، تعهّد بن غفير بإنشاء وزارة حكومية للهجرة، تتمتع بصلاحيات وميزانية، على أن يتولى حزبه "القوة اليهودية" إدارتها.
"انفصال 710"، خطة ستشجع الهجرة الطوعية لـ1.86 مليون غزي خلال سبع سنوات."
"في الولاية المقبلة سننشئ وزارة هجرة حكومية، بصلاحيات وميزانيات."
ولم تكن وزارة الهجرة وحدها ضمن خططه؛ فقد أعلن بن غفير أيضاً رغبته في تولي وزارة الدفاع، وجعل تنفيذ خطة التهجير أول أولوياتها.
"خطة استراتيجية لتشجيع الهجرة من قطاع غزة: وزارة الدفاع برئاستي ستعالج هذا الأمر هدفا أول."
يمتد برنامج بن غفير إلى الضفة الغربية أيضاً، إذ دعا إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، وتعزيز الاستيطان، وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وتشجيع الهجرة منها.
"موقفي واضح: تفكيك السلطة الفلسطينية، وتعزيز الاستيطان، وفرض السيادة، ودفع الهجرة الطوعية من غزة ومن يهودا والسامرة. هذه هي السياسة التي سأدفعها بصفتي وزير الدفاع المقبل."
وفي ملف "فلسطينيي الداخل"، تعهّد بالإبقاء على وزارة الأمن القومي تحت سيطرة حزبه، مقدّماً ذلك ضمانة لاستمرار السياسات التي نفّذها، ومنها هدم المباني التي تصنّفها السلطات الإسرائيلية غير قانونية في النقب.
واشترط بن غفير أيضاً للمشاركة في الحكومة المقبلة إنهاء ولاية المستشارة القضائية للحكومة، منتقداً عرقلتها مشروع قانون لطرد عائلات منفذي الهجمات. وبذلك، جمعت وعود بن غفير بين تهجير الفلسطينيين وتوسيع السيطرة على أراضيهم، والسعي إلى امتلاك المؤسسات والصلاحيات الحكومية لتنفيذ هذه السياسات.
ركّز بتسلئيل سموتريتش في وعوده الانتخابية على تغيير الواقع السكاني وتعزيز الوجود اليهودي في النقب والجليل، حيث تعيش تجمعات عربية كبيرة. وخصّص معظم وعوده المتعلقة بالعرب والفلسطينيين للمنطقتين، متعهّداً بتوسيع الوجود اليهودي فيهما ومواجهة ما يسميه "الاستيلاء العربي" على الأراضي.
"الهدف: مليون يهودي إضافي في النقب والجليل، و40 مستوطنة جديدة"
لتنفيذ برنامجه، أعلن سموتريتش أنه سيطالب في الحكومة المقبلة بتولّي حزبه سلطة أراضي إسرائيل وإدارة التخطيط العمراني، وهما الجهتان المعنيتان بتخصيص الأراضي وتنظيم البناء.
"في الولاية المقبلة سنطالب بتولي المسؤولية عن سلطة أراضي إسرائيل وإدارة التخطيط."
يُظهر تحليل تغريدات موشيه فيغلين أن مطالبه تتجاوز تهجير الفلسطينيين إلى تقييد حقوق فلسطينيي الداخل في أراضي عام 1948. وحملت جميع وعوده ومطالبه للحكومة المقبلة خطاباً عدائياً، بينها 5 تغريدات دعت إلى الطرد أو الإقصاء أو الحرمان من الحقوق.
ويلخّص شعار "احتلال. طرد. استيطان" جانباً من برنامجه، الذي دعا فيه أيضاً إلى حصر الحقوق القومية والمدنية باليهود.
"الحقوق القومية والمدنية في هذه الأرض لشعب إسرائيل وحده. [...] سأواصل قول الكلمات التي تحاول تصوراتكم دفنها: احتلال. طرد. استيطان. نصر!!!"
"يجب الغاء التفضيلات التصحيحية للسكان العرب في التعليم والتوظيف"
كما اقترح فيغلين تخصيص أراضٍ للبناء للعائلات اليهودية مع أولوية للعسكريين، وحرمان من يعتبرهم معادين لهوية إسرائيل من البقاء في البلاد. وفي غزة، دعا إلى وقف المساعدات الإنسانية تماماً، كما دعا إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية.
"قسائم الأرض للبناء ستوزع على كل عائلة يهودية في إسرائيل، وأولا على المقاتلين."
"الحل هو تحرير الأراضي في الطابو: أولا للمقاتلين العائدين من غزة، وبعد ذلك لكل عائلة يهودية تقيم هنا بيتا."
برز في وعود بنيامين نتنياهو الانتخابية تعهّده بمنع إقامة دولة فلسطينية وصفها بأنها "خاضعة للنفوذ الإيراني"، إذ قال في تغريدة نشرها في أغسطس 2026: "ما دمت رئيساً للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران: لا في غزة، ولا في يهودا والسامرة. نقطة".
أما بقية خطابه، فركز على التحذير من تشكيل خصومه حكومة تعتمد على الأحزاب العربية أو تقيم دولة فلسطينية.
"ما دمت رئيسا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران: لا في غزة، ولا في يهودا والسامرة. نقطة."
أما نفتالي بينيت، فتعهد بالإبقاء على القوات الإسرائيلية في مواقعها داخل غزة حتى تنزع حركة حماس سلاحها بالكامل، كما تعهد بمهاجمة الحركة إذا حاولت إعادة بناء قوتها أو تدريب عناصرها.
"لن نتحرك مليمتراً عن الخط الأصفر حتى تنزع حماس سلاحها بالكامل ويخرج السلاح من غزة."
وداخلياً، تعهد بإقامة نظام تعليم رسمي موحد لجميع الأطفال، يقوم على مناهج مشتركة تشمل "الصهيونية"، وحرمان المؤسسات التي لا تلتزم بها من التمويل الحكومي. ورغم أنه لم يذكر المدارس العربية صراحة، فإن تعهده يشملها من حيث المبدأ.
"من لا يدرّس الأساس الإسرائيلي المشترك لن يحصل على شيكل من الدولة. من ليس صهيونياً، فليس على حسابي!"
كما تعهد بتصنيف تهريب الأسلحة غير القانونية ضمن جرائم "الإرهاب"، وتشديد الإجراءات لمكافحتها. ورغم ارتباط هذا الملف بالنقاش حول الجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل، فإنه لم يخص العرب بالذكر في هذا التعهد.
"سنصنّف تهريب الأسلحة على أنه إرهاب، وسنخلّص شوارعنا من الأسلحة غير القانونية."
وشملت وعوده أيضاً تعزيز حماية البلدات الإسرائيلية قرب الضفة الغربية.
أما أفيغدور ليبرمان، فرصد التحليل تغريدات له تضمنت وعوداً أو مطالب تتعلق بالعرب والفلسطينيين، أبرزها تشكيل حكومة تستبعد الأحزاب العربية والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة (الحريديم).
وفي 4 أغسطس/آب 2026، نشر ليبرمان تغريدة تجاوزت مليون مشاهدة، تعهّد فيها بتشكيل حكومة دون مشاركة هذه الأحزاب، وإقرار قانون للتجنيد يشمل اليهود والمسلمين والمسيحيين والدروز والشركس.
"بلا الأحزاب الحريدية وبلا الأحزاب العربية. لن نخلي أي مستوطنات ولن تقوم دولة فلسطينية. [...] وسنسن قانون تجنيد للجميع: يهودا ومسلمين ومسيحيين ودروزا وشركسا."
وفيما يتعلق بالفلسطينيين، دعا ليبرمان إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو. وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، طرح إسناد إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الأردن، بدلاً من السلطة الفلسطينية، بما يشمل حفظ النظام العام بواسطة قوة شرطة.
"الأردن يمكن أن يكون الدولة التي تدخل مكان السلطة وتدير الحياة اليومية للفلسطينيين في يهودا والسامرة، بما في ذلك الحفاظ على النظام العام عبر قوة شرطة."
أما في غزة، فدعا إلى احتلال القطاع بالكامل حتى إنهاء حكم حماس.
"يجب العمل على احتلال كامل لغزة حتى القضاء على حكم حماس. [...] بعد أن ننهي العمل في غزة، يجب إحضار جهة تتحمل المسؤولية عنها."
تتلخص وعود آيزنكوت المتعلقة بالعرب والفلسطينيين بالتعهد بعدم السماح بقيام دولة فلسطينية في الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها، وتوزعت بقية وعوده بين الطائفة الدرزية، التي تعهد بأن تهتم حكومته بتحدياتها وبمكافأة أبنائها الخادمين في الجيش، وسد الثغرات على خط التماس مع الضفة الغربية.
"لا توجد دولة فلسطينية وفي الحكومة التي سنشكلها لن تقوم دولة فلسطينية"
أما لابيد، فتعهد بالدفع نحو اتفاق سلام مع السعودية مع التأكيد على منعها من تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وبتشديد العقوبات على الخاوة وحيازة الأسلحة غير القانونية والجرائم المرتبطة بالزراعة.
"يمكننا ويجب علينا الدفع نحو اتفاق سلام معهم، لكن هناك تحفظ واحد: على إسرائيل أن تمنع بأي ثمن تخصيب اليورانيوم على الأرض السعودية."
لم يقتصر حضور العرب والفلسطينيين في الحملات الانتخابية الإسرائيلية على الوعود التي يقدمها المتنافسون بشأنهم، بل يمتد إلى مساحة أوسع من الخطاب الانتخابي.
ولتحديد حجم هذا الحضور، تتبّع "عربي بوست" التغريدات الانتخابية للحسابات المرصودة، وأظهر التحليل أن نحو 22% منها تناولت العرب والفلسطينيين مباشرة أو ضمناً. وترتفع النسبة إلى أكثر من الثلث عند إضافة التغريدات التي ورد فيها ذكر العرب والفلسطينيين أو مناطق وجودهم، دون أن يكونوا موضوعها الرئيسي.
وكان هذا الحضور أعلى لدى اليمين؛ إذ تصدّر بن غفير المرشحين، وتناولت 47% من تغريداته الانتخابية العرب، يليه نتنياهو وسموتريتش بـ40% لكل منهما، فيما جاء غانتس (قبل انسحابه) أولاً بين مرشحي المعارضة بـ21%، يليه بينيت وليبرمان.
بن غفير47% من تغريداته الانتخابية
نتنياهو40% من تغريداته الانتخابية
سموتريتش40% من تغريداته الانتخابية
فيغلين39% من تغريداته الانتخابية
حساب الليكود31% من تغريداته الانتخابية
غانتس21% من تغريداته الانتخابية
بينيت17% من تغريداته الانتخابية
ليبرمان17% من تغريداته الانتخابية
غولان10% من تغريداته الانتخابية
لابيد9% من تغريداته الانتخابية
آيزنكوت8% من تغريداته الانتخابية
* انسحب غانتس من السباق في 19 أكتوبر 2026، بعد انتهاء فترة الرصد.
أظهر التحليل، أنه في النصف الثاني من سبتمبر/أيلول 2026، ارتفع حضور العرب في تغريدات اليمين بسرعة، حتى بلغ ذروته في الأسبوع الذي بدأ في 28 سبتمبر، حين تناولت 59% من تغريداته الانتخابية العرب، أما المعارضة، فلم تتجاوز نسبة تغريداتها الانتخابية التي تناولت العرب 16% في الأسبوعين نفسيهما.
تزامن هذا الارتفاع مع ثلاث حملات، قادها سموتريتش وبن غفير ونتنياهو وحزب الليكود. وركزت الأولى على النقب والجليل، إذ سجّل سموتريتش في الأسبوع الذي بدأ في 14 سبتمبر/أيلول 2026 أعلى حصيلة أسبوعية له من التغريدات الانتخابية عن العرب، وخصص أغلبها للأرض و"تهويد" النقب والجليل.
"ما فعلناه في الضفة سنفعله ثلاثة اضعاف في النقب والجليل"
أما الحملة الثانية، فقادها بن غفير، الذي كتب ما لا يقل عن 13 تغريدة انتخابية تناولت العرب في الأسبوع الذي بدأ في 28 سبتمبر/ أيلول 2026، وركزت على مهاجمة النائب العربي سامي أبو شحادة والمطالبة بإبعاده عن الكنيست، إلى جانب الترويج لتهجير الفلسطينيين من غزة.
"هذا المخرب تحرص القوة اليهودية على طرده من الكنيست."
أما الحملة الثالثة، فأطلقها نتنياهو في 28 سبتمبر/ أيلول 2026 تحت شعار "يمين أو فلسطين"، ونشره حساب الليكود في اليوم نفسه بتغريدة حققت نحو 109 آلاف مشاهدة.
وعاد نتنياهو إليه في اليوم التالي، مقدّماً إياه محور الانتخابات، ورصد التحليل تكراره حرفياً في 11 تغريدة خلال أسبوع الذروة وحده، أغلبها لنتنياهو والباقي لحساب الليكود.
"هذه الانتخابات على سؤال واحد: يمين أو فلسطين."
"إما اليمين أو فلسطين"
وبالتزامن، واصل نتنياهو ربط خصومه بالأحزاب العربية، محذّراً من حكومة تشارك فيها قوى عربية وتؤدي، بحسب خطابه، إلى قيام دولة فلسطينية. ففي 29 سبتمبر/ أيلول 2026، جمع آيزنكوت وليبرمان وغولان و"الإخوان المسلمين" في تحذير واحد.
"حكومة يسار لايزنكوت وليبرمان ويائير غولان والاخوان المسلمين ستقيم دولة فلسطينية"
لم يبقَ شعار "يمين أو فلسطين" حكراً على الليكود؛ ففي 30 سبتمبر/ أيلول 2026، استخدمه ليبرمان لمواجهة نتنياهو، في تغريدة حققت نحو 7.6 ملايين مشاهدة وقت جمع البيانات، لتكون الأعلى مشاهدة بين تغريدات العينة الانتخابية التي تناولت العرب.
"هذه الانتخابات ستحسم: يمين أو فلسطين"
"بيبي، أنت يمين أم فلسطين؟"
وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، استخدم آيزنكوت، أحد أبرز المستهدفين بخطاب نتنياهو، الشعار نفسه لمهاجمة رئيس الوزراء، فكتب: "بنيامين يعني فلسطين".
"بنيامين يعني فلسطين."
لكن الاختلاف بين اليمين والمعارضة لم يكن في حجم الحديث عن العرب والفلسطينيين فحسب، بل في الصورة التي رسمها كل معسكر عنهم. ولرصد هذا الاختلاف، صنّف "عربي بوست" التغريدات وفق الصورة الرئيسية التي قدّمتها عن العرب والفلسطينيين.
وأظهرت النتائج أن 226 من أصل 264 تغريدة انتخابية لليمين تناولت العرب، تركزت في 5 صور رئيسية: الأحزاب العربية شريكاً سياسياً غير مقبول، والدولة الفلسطينية تهديداً، والعرب خطراً داخلياً، والتنافس على ملكية الأراضي والسيطرة عليها، والدعوات إلى تهجير الفلسطينيين.
أما لدى المعارضة، فتركّز ما يقارب نصف التغريدات التي تناولت العرب والفلسطينيين على صورتين رئيسيتين: التهديد العسكري، من خلال الحديث عن "حماس" و"حزب الله"، والتدخل الأجنبي، من خلال مزاعم عن تدخل دول عربية في الشؤون الإسرائيلية.
كانت صورة الأحزاب العربية بوصفها شريكاً سياسياً غير مقبول الأكثر حضوراً لدى اليمين، وكتب نتنياهو وحده أكثر من نصف تغريداتها، واستخدم نتنياهو هذه الصورة للتحذير من التصويت لمنافسيه، معتبراً أن فوزهم سيؤدي إلى تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية.
مثلاً، في 27 أغسطس/ آب 2026، كتب محذّراً من حكومة تجمع غادي آيزنكوت ويائير غولان والأحزاب العربية.
"سنحصل على حكومة يسار لايزنكوت مع يائير غولان والاحزاب العربية"
ولم تقتصر هذه الصورة على نتنياهو، بل ظهرت لدى بقية حسابات اليمين، وحتى بعض مرشحي المعارضة؛ ففي 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، انتقد غانتس (قبل انسحابه) أحزاب المعارضة، معتبراً أنها تسعى إلى تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية لتأمين أغلبيتها البرلمانية.
"خطة أحزاب المعارضة هي إقامة حكومة ضيقة مرة أخرى تستند إلى الأحزاب العربية"
لكن بعض تغريدات اليمين تجاوزت رفض المشاركة السياسية إلى اتهام النواب العرب وناخبيهم بدعم الإرهاب. وظهرت هذه الصورة في تغريدات اليمين بشكل واضح.
"وكذلك بقية هذه الكتلة التي تنافس الطيبي على أصوات داعمي الإرهاب"
أما فيغلين، فوسّع الاتهام إلى المواطنين العرب داخل إسرائيل، زاعماً مسؤوليتهم عن أكثر من 20% من الهجمات التي وصفها بـ"الإرهابية".
"أنتم عرب إسرائيل المسؤولون عن أكثر من عشرين بالمئة من مجمل العمليات، نحن نخاف منكم."
وفي 30 تغريدة لليمين على الأقل، تناول المرشحون الوجود العربي والتوسع العمراني في مناطق داخل الأراضي المحتلة، ولا سيما النقب والجليل. ونشر سموتريتش وحده 24 منها، صوّر فيها البناء والتوسع العربيين باعتبارهما "استيلاءً" على الأراضي، وطرح زيادة الاستيطان اليهودي وسيلةً لمواجهتهما.
"خطتنا للنقب والجليل ستوقف الاستيلاء العربي وتعزز الاستيطان اليهودي في النقب والجليل"
أما التهجير، فكان الموضوع الرئيسي في 25 تغريدة انتخابية لليمين. وتضمنت بعض هذه التغريدات وعوداً بإجراءات لتنفيذ التهجير في الحكومة المقبلة.
لدى المعارضة، كانت صورة العرب بوصفهم عدواً عسكرياً الأكثر حضوراً في التغريدات، وتصدّر ليبرمان ثم بينيت المرشحين الذين استخدموا هذه الصورة، وتركّز معظم التغريدات على "حماس" و"حزب الله".
وجاءت في المرتبة الثانية صورة دول عربية بوصفها أطرافاً تتدخل في السياسة الإسرائيلية، وكان بينيت مسؤولاً عن معظم التغريدات التي قدّمت هذه الصورة، وفي المقابل، اتهم نتنياهو وحزب الليكود دولاً عربية بالسعي إلى إسقاط حكومته.
"دول عربية تريد إسقاط رئيس الحكومة نتنياهو"
"وراء افتراءات الدم الكاذبة تقف أيضا دول وجهات أجنبية معادية، بينها دول عربية"
وراء الصور المختلفة التي قدمها المتنافسون الإسرائيليون عن العرب والفلسطينيين، يكشف تحليل التغريدات عن مستوى آخر من الخطاب الانتخابي، يتعلق بدرجة العداء وحدّته.
فمن أصل 433 تغريدة انتخابية تناولت العرب والفلسطينيين، حملت 330 تغريدة (76%) شكلاً واحداً على الأقل من الخطاب العدائي.
وميّز التحليل 4 أشكال لهذا الخطاب:
وقد تجمع التغريدة الواحدة أكثر من شكل.
70%من تغريدات اليمين عن العرب
41%من تغريدات المعارضة عن العرب
وكشف التحليل أيضاً اختلافاً داخل اليمين نفسه؛ إذ اعتمد نتنياهو أساساً على التخويف، الذي ظهر في كل تغريداته تقريباً التي تناولت العرب، بينما جمع سموتريتش وبن غفير وفيغلين بين التخويف والتحقير والتحريض.
لم يقتصر توظيف العرب والفلسطينيين في الحملات الانتخابية الإسرائيلية على التصريحات والتغريدات؛ فقد رصد "عربي بوست" استخدام مرشحين للذكاء الاصطناعي في إنتاج فيديوهات تظهر فيها أسر فلسطينية تطلب مغادرة غزة، ومواطنون عرب يخشون تهويد النقب والجليل، وسياسيون إسرائيليون يخضعون لمنصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة.
ولرصد هذه المواد، اعتمد التحقيق على البحث اليدوي عن هذه الفيديوهات لتتبع استخدام الذكاء الاصطناعي في المنشورات السياسية، على منصات "فيسبوك" و"إكس" و"انستغرام".
في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، نشر بن غفير فيديو يصوّر أسرة فلسطينية تطلب مساعدته لمغادرة غزة، قبل أن يظهر وهو يوقّع أوراق "الهجرة الطوعية"، وتنتهي المشاهد باستعداد الأسرة للمغادرة سعيدةً.
مصنوع بالذكاء الاصطناعي
وفي 29 سبتمبر/أيلول 2026، نشر بن غفير فيديو آخر بعنوان "من غزة إلى أيرلندا"، يصوّر انتقال أسر فلسطينية إلى أيرلندا، مدّعياً أن أكثر من 1.5 مليون من سكان غزة يرغبون في مغادرة القطاع، ومروّجاً لخطة "انفصال 710" التي يتبناها حزبه.
وفي 27 أغسطس/آب 2026، نشر سموتريتش فيديو انتخابياً يظهر فيه رجل عربي يخشى خططه لتوسيع الاستيطان اليهودي في النقب والجليل، وينتهي بالترويج لهذه الخطط تحت شعار "نعم، نهوّد". وأرفق الفيديو بمنشور يبدأ بعبارة "لدى أحمد ما يخشاه"، في إشارة إلى الشخصية العربية التي تظهر فيه.
وامتد استخدام الذكاء الاصطناعي إلى تصوير مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة بوصفها تهديداً سياسياً.
ففي 27 سبتمبر/أيلول 2026، نشر نتنياهو فيديو لجلسة حكومية خيالية تضم قادة المعارضة، يظهر فيها منصور عباس مسترخياً وقدماه مرفوعتان وأمامه أرجيلة، بينما تُرفض خلال الجلسة مقترحات تتعلق بالنقب والأسرى الفلسطينيين والدولة الفلسطينية وقضايا أخرى، قبل أن ينتهي الفيديو بالدعوة إلى التصويت لليكود.
واستخدم بن غفير الفكرة نفسها في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بفيديو ساخر يظهر فيه قادة المعارضة وهم يخدمون عباس؛ إذ يقدّم لابيد المشروبات ويقود سيارته، بينما يكنس بينيت ويغسل غانتس الأطباق.
واستخدم نتنياهو الذكاء الاصطناعي أيضاً لربط خصومه الانتخابيين بشخصيات فلسطينية وإقليمية.
وفي استخدامه للذكاء الاصطناعي، روّج بن غفير لسياساته الأمنية. إذ نشر فيديو يظهر فيه سجين يتناول الطعام بكثرة في مشاهد تصف "الأيام الجيدة"، قبل أن يظهر هزيلاً وباكياً داخل زنزانته، تحت شعار "حمية بن غفير"، في إشارة ساخرة إلى تشديد ظروف احتجاز السجناء.
تكشف الفيديوهات التي فحصها "عربي بوست" جانباً من الخطاب الانتخابي لا تظهره النصوص وحدها؛ فقد يخلو نص التغريدة من ذكر العرب والفلسطينيين، بينما يكون الفيديو المرافق قائماً على تصويرهم، كما في فيديوهات نتنياهو التي تناولت منصور عباس وشخصيات فلسطينية وإقليمية.
ولأن التحليل اعتمد على نصوص التغريدات، فإن هذه المشاهد لم تنعكس بالضرورة في النتائج المتعلقة بحضور العرب والفلسطينيين والصور التي قُدّموا بها.
وتُظهر هذه الفيديوهات كيف امتد توظيف العرب والفلسطينيين في الحملات الانتخابية من الخطاب المكتوب إلى إنتاج شخصيات وأحداث وحوارات خيالية بالذكاء الاصطناعي، تُسند إليهم فيها أقوال وأفعال تخدم الرسائل السياسية للمرشحين.
كل فيديو هنا يحمل داخله وسم الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي.
بأسلوب لعبة فيديو: آيزنكوت وليبرمان "سيقيمان دولة فلسطينية"
8 أكتوبر 2026المصدر على إكس
منصور عباس بأرجيلة، ردا على آيزنكوت الذي "يريد إدخال 150 ألف غزي"
4 أكتوبر 2026المصدر على إنستغرام
آيزنكوت وليبرمان وغولان يقتحمون مكتب رئيس الحكومة، و"حكومة مع الأحزاب العربية"
9 سبتمبر 2026المصدر على إنستغرام
حفل سينمائي مصنوع لمرشحي قائمة غولان، ينتهي بحكومة "مع الأحزاب العربية"
14 سبتمبر 2026المصدر على إنستغرام
منصور عباس وآيزنكوت، و"لا حكومة لآيزنكوت بلا الأحزاب العربية"
11 أكتوبر 2026المصدر على إنستغرام
نواب عرب في مشهد مصنوع بالصحراء، بعد مواجهته مع أحمد الطيبي
3 أكتوبر 2026المصدر على تيك توك
تكشف ردود المستخدمين الإسرائيليين على تغريدات المرشحين عن مستوى آخر من الخطاب العدائي تجاه العرب والفلسطينيين، وصل في بعض الحالات إلى الدعوة لطرد المواطنين العرب وسحب جنسيتهم وحرمانهم من حق التصويت.
ولتتبّع ذلك، حلل "عربي بوست" 8,229 تغريدة نُشرت بين 15 سبتمبر/أيلول و15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، شملت ردوداً على حسابات نتنياهو والليكود وبن غفير وسموتريتش، ونتائج بحث بعبارات مرتبطة بالانتخابات والعرب والفلسطينيين وغزة.
وركّز التحليل على تحديد التغريدات التي تتناول العرب والفلسطينيين، ورصد ما تتضمنه من تخويف أو تحقير أو كراهية وتحريض أو سخرية، والتمييز بين الانتقاد السياسي والدعوات الصريحة إلى الطرد أو العنف أو الحرمان من الحقوق.
سموتريتشبن غفيرنتنياهوالليكود
من بين 4,231 ردّاً انتخابياً على تغريدات الحسابات الـ4، تناول 714 ردّاً العرب والفلسطينيين مباشرة أو ضمناً، حمل 399 منها (56%) شكلاً واحداً على الأقل من الخطاب العدائي.
وكان التخويف الأكثر حضوراً، يليه الكراهية والتحريض ثم التحقير بأعداد متقاربة، وأخيراً السخرية. وقد يجمع الرد الواحد أكثر من شكل.
تكررت في الردود ثلاث صور برزت أيضاً في خطاب مرشحي اليمين، وهي:
الصراع على الأراضي والتهويدومعظمها جاءت تحت منشورات سموتريتش عن النقب والجليل.
العرب بوصفهم خطراً داخلياً
الأحزاب العربية شريكاً سياسياً غير مقبول
تركز العداء بصورة خاصة تحت تغريدات بن غفير؛ إذ حمل نحو ثلاثة أرباع الردود التي تناولت العرب خطاباً عدائياً، مقابل أقل من النصف تحت تغريدات سموتريتش.
وتناول أكثر من نصف هذه الردود تحت منشورات بن غفير النواب والأحزاب العربية، ولا سيما المطالبة بإبعادهم عن الكنيست.
"كل من يؤيد المجزرة أو حماس، المنطق الأساسي أن تسحب منهم الجنسية ويسجنوا."
"هو وكل الأحزاب العربية يتصرفون كمنظمة إرهابية في الكنيست، ومنذ سنوات لا يوقفونهم. حان الوقت لإخفائهم من الكنيست."
رصد التحليل أيضاً عشرات الردود، التي تضمّنت دعوات إلى الطرد أو التهجير أو سحب الجنسية أو الحرمان من الحقوق، ظهر نحو ثلثيها تحت منشورات بن غفير وحده.
وصاغ أصحاب أكثر من نصف هذه الردود المطالب بأنفسهم، بينما اكتفى الباقون بتأييد مطالب مماثلة وردت في تغريدات المرشحين.
"يجب عدم السماح أصلا لغير اليهود بالتصويت في البلاد وخاصة العرب"
"العدو من الداخل!!!! من يسمي نفسه "فلسطينيا" يجب ان يطرد من الدولة!!!"
"يرون انفسهم فلسطينيين لا اسرائيليين فلن يحدث شيء اذا اخذتم منهم الجنسية الاسرائيلية ايضا."
تكشف هذه الأمثلة انتقال بعض المستخدمين من تأييد المرشحين إلى المطالبة بإجراءات تمس حقوق المواطنين العرب في التصويت والجنسية والبقاء في البلاد.
ورغم محدودية انتشار معظم هذه الردود، فإنها تكشف طبيعة الخطاب الذي تبنّاه بعض المستخدمين في النقاشات الانتخابية المتعلقة بالعرب.
امتدت المنافسة الانتخابية الإسرائيلية إلى الحروب والتوترات الإقليمية، التي استخدمها المرشحون للدفاع عن أدائهم أو اتهام خصومهم بالفشل.
وراجع "عربي بوست" المنشورات المتعلقة بغزة ولبنان وسوريا وإيران، بعد استبعاد النتائج غير المرتبطة بهذه الملفات. وشمل الرصد التغريدات الانتخابية والحكومية وغيرها، لذلك تختلف أرقامه عن المحاور السابقة التي اقتصرت على المحتوى الانتخابي.
وتصدّرت غزة بـ278 تغريدة، تلتها لبنان بـ73، وإيران بـ62، وسوريا بـ20.
تركّز الخلاف حول غزة على استمرار حكم "حماس" ومستقبل إدارة القطاع. فقد قدّم نتنياهو وحلفاؤه العمليات العسكرية إنجازاً لحكومتهم، وحذّروا من انسحاب المعارضة إذا وصلت إلى الحكم، بينما اتهمتهم المعارضة بالفشل في إنهاء حكم الحركة.
وفي تصورات مستقبل القطاع، دعا بن غفير إلى تهجير السكان، وفيغلين إلى الاحتلال والطرد والاستيطان، بينما أعلن سموتريتش استعداد مديرية الاستيطان التي يشرف عليها لإقامة 3 مستوطنات شمالي غزة.
"مديرية الاستيطان برئاستي جاهزة لإقامة 3 مستوطنات في الطرف الشمالي لقطاع غزة"
"سنسقط حكم حماس ونعمل على ايجاد بديل حكم مستقر ومعتدل"
ورغم اختلاف التصورات، ظل سكان غزة محدودي الحضور في النقاش حول مستقبل القطاع، وظهروا أساساً في دعوات التهجير أو الدفاع عن العمليات الإسرائيلية أمام اتهامات باستهداف المدنيين.
في 73 تغريدة على الأقل، تناولت لبنان أو "حزب الله"، قدّم اليمين العمليات العسكرية، ومنها اغتيال حسن نصر الله واستهداف مواقع الحزب، بوصفها إنجازات أمنية، بينما اعتبرت المعارضة استمرار قدراته دليلاً على عدم تحقيق أهداف الحرب.
وامتد الخلاف إلى الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان؛ إذ طالب سموتريتش ببقاء دائم للجيش في منطقة عازلة واسعة.
"وبقاء الجيش الإسرائيلي بشكل دائم في حزام أمني واسع ونظيف من الإرهاب جهد ضروري لأمن سكان الشمال وشعورهم بالأمن، حتى التفكيك الكامل لحزب الله"
في المقابل، حذّر غولان من تكرار تجربة الحزام الأمني الإسرائيلي السابق، داعياً إلى الجمع بين العمل العسكري والتحرك السياسي.
"حينها أيضا قالوا إن منطقة أمنية ستجلب الأمن، وحينها أيضا آمنوا بأن الوجود الدائم عبر الحدود هو الحل [...] يجب ألا نكرر الخطأ نفسه. [...] الطريق الصحيح يدمج القوة العسكرية مع خطوة سياسية."
وتركّز الخطاب على حزب الله والجيش الإسرائيلي والحدود الشمالية، مع غياب شبه كامل لأوضاع النازحين اللبنانيين والدمار والاحتياجات الإنسانية، باستثناء إشارات من نتنياهو إلى مدنيين اتهم حزب الله باستخدامهم "دروعاً بشرية".
وكانت سوريا الأقل حضوراً بـ20 تغريدة، معظمها إشارات أمنية مقتضبة إلى الوجود التركي والضربات الإسرائيلية.
وفيما لا يقل عن 60 تغريدة تناولت إيران، قدّم نتنياهو العمليات العسكرية إنجازاً لحكومته، متحدثاً عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعلماء نوويين، وإنقاذ إسرائيل مما وصفه بخطر الإبادة النووية.
"اغتيال خامنئي، واغتيال علماء الذرة الإيرانيين، وفوق كل شيء إنقاذ إسرائيل من الإبادة بقنابل إيران الذرية"
أما المعارضة، فشكّكت في اكتمال أهداف المواجهة؛ إذ قال آيزنكوت في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 إن النظام الإيراني لا يزال قائماً وإن قدراته النووية لم تُدمّر بالكامل.
"في إيران لا يزال النظام قائما والقدرات النووية لم تدمر بالكامل"
ورغم اختلاف تقييم النتائج، لم يرصد التحليل دعوات إلى اتفاق سياسي مع النظام الإيراني؛ إذ تركّزت المطالب على مواصلة الضغط العسكري أو العقوبات أو تغيير النظام.
أخيراً، لم يظهر العرب والفلسطينيون بصورة واحدة في هذه الحملات، بل اختلف تصويرهم باختلاف المعسكرات والرسائل الانتخابية. فقد قدم اليمين الأحزاب العربية شريكاً سياسياً يحذر من مشاركته في الحكم، وصوّر العرب خطراً أمنياً داخلياً، بينما ركزت المعارضة على حماس وحزب الله ودول عربية، بوصفها تهديداً عسكرياً أو طرفاً يتدخل في السياسة الإسرائيلية. وانتهى التنافس إلى أن يتبادل نتنياهو وخصومه شعار "يمين أو فلسطين" نفسه في الاتهامات.
ورغم اختلاف مضمون الخطاب وحدته بين المرشحين، حوّلت هذه الحملات قضايا العرب والفلسطينيين إلى أدوات في المنافسة الانتخابية، بينما بقي حضورهم بوصفهم أصحاب حقوق ومصالح تمسها السياسات المطروحة أقل بروزاً من حضورهم ورقةً في يد المتنافسين.
Loading ads...
ولا يقف السؤال عند هوية من سيشكل الحكومة المقبلة، بل يمتد إلى كم من هذه المواقف والوعود سيتحول إلى قرارات، وكيف يمكن أن تؤثر في حياة ملايين الأشخاص، كثير منهم لا يملكون صوتاً في الانتخابات التي يناقش فيها مستقبلهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


في نسخة تحطم الأرقام القياسية.. "أديبك 2026" يجمع 239 ألف زائر وقادة الطاقة في أبوظبي

في نسخة تحطم الأرقام القياسية.. "أديبك 2026" يجمع 239 ألف زائر وقادة الطاقة في أبوظبي

سكاي نيوز عربية

منذ ثانية واحدة

0
طقس الاثنين: نزول أمطار بكل من مرتفعات الأطلس الكبير ونواحيه – اليوم 24

طقس الاثنين: نزول أمطار بكل من مرتفعات الأطلس الكبير ونواحيه – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ ثانية واحدة

0
هل يسقط الخلاف حول إسرائيل مقعد الديمقراطيين في ميشيغان؟

هل يسقط الخلاف حول إسرائيل مقعد الديمقراطيين في ميشيغان؟

سكاي نيوز عربية

منذ ثانية واحدة

0
مساعٍ لاستبعاد ستيفنز من التكتل الديمقراطي بعد تأييد منافس عبدول السيد

مساعٍ لاستبعاد ستيفنز من التكتل الديمقراطي بعد تأييد منافس عبدول السيد

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
0:00 / 0:00