ندّد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، باستهداف ميناء الدقم في سلطنة عُمان، معتبراً أن الهجوم لا يمسّ دولةً لعبت دوراً محورياً في جهود الوساطة فحسب، بل يستهدف مبدأ الوساطة ذاته، ويقوّض أحد أهم مسارات احتواء الأزمات.
وقال ماجد الأنصاري، في تغريدة له على منصة "أكس": إن "الاستهداف المتعمد للأشقاء في عُمان، الدولة التي بذلت جهوداً صادقة في مساعي الوساطة وحقن الدماء، وسعت إلى إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً حتى اللحظة الأخيرة، يُعد استهدافاً لمبدأ الوساطة ذاته".
وأضاف: "كما حذرنا عند استهداف دولة قطر في إطار وساطتها، يمثل هذا الاعتداء نمطاً كارثياً يهدد دور الوسطاء، ويقوّض إحدى أهم أدوات احتواء الأزمات والحفاظ على السلم والاستقرار”.
الاستهداف المتعمد للأشقاء في عمان، الدولة التي بذلت جهودًا صادقة في مساعي الوساطة وحقن الدماء، وسعت إلى إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا حتى اللحظة الأخيرة، يُعد استهدافًا لمبدأ الوساطة ذاته. كما حذرنا عند استهداف دولة قطر في إطار وساطتها، يمثل هذا الاعتداء نمطاً كارثياً يهدد دور…
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) March 1, 2026
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن مصدر أمني عُماني رسمي تعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيرتين، إحداهما أصابت سكناً عمالياً متنقلاً، ما أدى إلى إصابة عامل وافد.
وتأتي هذه التطورات في إطار موجة هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية استهدفت عدداً من دول الخليج خلال الساعات الماضية، شملت منشآت حيوية ومطارات ومواقع سكنية، وأسفرت عن خسائر بشرية محدودة وأضرار مادية متفاوتة، وذلك رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
Loading ads...
يشار إلى أن عمان سبق أن احتضنت سلسلة جولات من المفاوضات بين واشنطن وطهران، وشكلت قناة اتصال رئيسية بين الطرفين قبل اندلاع الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






