بدلًا من أن يتحول إلى رمز فخر واعتزاز، انقلب تمثال راداميل فالكاو إلى مادة دسمة للسخرية والجدل، بعدما ظهر للجمهور بتصميم صادم أثار موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في كولومبيا وخارجها.
تمثال لا يُشبه الأسطورةالعمل الفني، الذي نفذه النحات روبرتو ميتشل، جرى الكشف عنه مؤخرًا تكريمًا لنجم الكرة الكولومبية، لكنه لم يحظَ بالاستقبال المنتظر.
فالتمثال، المصنوع من الحديد المطلي بأكسيد النحاس، بارتفاع 1.7 متر ووزن يقترب من 195 كيلوحرامًا، بدا بعيدًا تمامًا عن ملامح "النمر" الذي أرعب دفاعات أوروبا لسنوات.
ضجة أكبروُضع التمثال في المركز الترفيهي 3001 بمنطقة باهيا كونتشا، إحدى أشهر الوجهات السياحية الساحلية في كولومبيا، وزُيّن بعبارة "تكريم في حياته"، في إشارة إلى الاحتفاء بفالكاو وهو لا يزال على قيد الحياة.
التمويل جاء من رجل أعمال كولومبي مُحب للنجم المخضرم، في مبادرة هدفها تخليد مسيرته الاستثنائية… لكن النتيجة جاءت عكسية تمامًا.سوشيال ميديا بلا رحمةما إن انتشرت صور التمثال، حتى انهالت التعليقات الساخرة.
فقد نقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية نقلت بعض التعليقات اللاذعة، من بينها تشبيهات غريبة وساخرة، أبرزها وصف التمثال بـ"نمر جائع"، في سخرية مباشرة من لقب فالكاو الشهير.
ولم يسلم النحات نفسه من الانتقادات، إذ كتب بعضهم عبارات تهكمية مثل:
"اقتربت… لكن ليس كفاية"، و"الفن يسري في عروقه… لكن الاتجاه خاطئ".
أسطورة لا يمسها الجدلورغم العاصفة، يبقى راداميل فالكاو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ كولومبيا، فهو يملك مسيرة حافلة جعلت منه أيقونة كروية، حتى وإن خذله التمثال.
Loading ads...
فقد حقق لقبين للدوري الأوروبي مع بورتو، وأتلتيكو مدريد، وكأس السوبر الأوروبي مع أتلتيكو، والدوري البرتغالي (مرتين)، والدوري الفرنسي مع موناكو، والدوري الأرجنتيني مع ريفر بليت، وإنجاز قاري مع منتخب كولومبيا للشباب تحت 20 عامًا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

10 ملفات تحسم مستقبل برشلونة
منذ 21 دقائق
0




