أثار الممثل التركي بوراك حقي موجة واسعة من الجدل في الأوساط الفنية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته الصريحة والمباشرة عن الحب والعلاقات العاطفية، والتي كشف خلالها عن جانب مختلف من شخصيته بعيدًا عن الصورة الرومانسية التي ارتبطت به لدى الجمهور من خلال أعماله الفنية، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه رجلًا رومانسيًا بطبعه، ولا يجيد التعبير عن مشاعره بالطريقة التقليدية التي قد تتوقعها النساء.
وجاءت تصريحات بوراك حقي خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تحدث بصراحة لافتة عن نظرته للحب والارتباط، معترفًا بأنه لا يعتقد أنه الرجل المناسب للدخول في علاقات عاطفية مستقرة، وهو ما فتح بابًا واسعًا من النقاش بين جمهوره ومتابعيه.
وخلال اللقاء، قال بوراك حقي إنه من الخارج قد يبدو رجلًا جذابًا ومناسبًا للعلاقات، لكن شخصيته الحقيقية مختلفة تمامًا، موضحًا: "أنا لست رجلًا مناسبًا للنساء، من الخارج قد أبدو كذلك، لكن داخليًا لست رجلًا يمكنه أن يحمل مشاعر رومانسية تجاه امرأة". وأضاف أنه يميل بطبيعته إلى التفكير العقلاني والمنطقي أكثر من التفكير العاطفي، مؤكدًا أنه لا يعيش الرومانسية بالشكل التقليدي المعروف، ولا يرى نفسه من الأشخاص الذين يقدمون الورود أو يبالغون في التعبير عن الحب. وأشار إلى أنه يملك قدرة كبيرة على التعاطف وفهم مشاعر الآخرين، لكنه لا يستطيع تقديم الصورة الكلاسيكية للرجل الرومانسي، وهو ما اعتبره البعض اعترافًا جريئًا وصادمًا في الوقت نفسه.
ولم تتوقف تصريحات بوراك حقي عند حدود العلاقات العاطفية فقط، بل أوضح أن اهتمامه الأكبر في الوقت الحالي ينصب على حياته الخاصة في الطبيعة، بعيدًا عن ضجيج المدن وصخب الحياة الفنية. وأكد أن نمط حياته تغيّر كثيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأنه أصبح يفضل الهدوء والعيش في أحضان الطبيعة، بدلًا من الانخراط في علاقات اجتماعية وعاطفية معقدة. وقال إن الحياة الريفية تمنحه راحة نفسية كبيرة، وتجعله أقرب إلى ذاته، خاصة مع انشغاله بالزراعة وتربية النباتات والاهتمام بالأرض.
ويُعد بوراك حقي من أبرز نجوم الدراما التركية الذين حققوا شهرة واسعة في العالم العربي وتركيا، خاصة من خلال مشاركته في عدد من الأعمال الناجحة، من بينها مسلسل "وتمضي الأيام"، وكذلك مشاركته في المسلسل التاريخي الشهير قيامة أرطغرل. لكن خلال السنوات الأخيرة، قرر الفنان التركي الابتعاد تدريجيًا عن حياة الشهرة المعتادة، واختار الاستقرار في منطقة غاليبولو التابعة لولاية تشاناكالي التركية. وهناك أسس مزرعة كبيرة تصل مساحتها إلى نحو 35 ألف متر مربع، وبدأ مشروعًا زراعيًا خاصًا به، حيث يهتم بزراعة أشجار الجوز، إلى جانب أنواع مختلفة من الخضروات والفواكه. هذا التحول الكبير في حياته لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور، خاصة أن كثيرين رأوا فيه نموذجًا للفنان الذي اختار السلام النفسي على حساب الأضواء.
Loading ads...
وأعادت تصريحات بوراك حقي الأخيرة تسليط الضوء على حياته الشخصية والعاطفية، خاصة بعد تجربته السابقة في الزواج. فقد تزوج الفنان التركي بوراك حقي من الفنانة التركية سيما شيمشيك في عام 2001، واستمرت العلاقة سنوات طويلة، قبل أن يُرزقا بابنهما "ريوزغار" عام 2008. لكن علاقتهما انتهت بالانفصال رسميًا عام 2012، بعد زواج دام قرابة 11 عامًا، في خبر أثار حينها اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام التركية. ومنذ ذلك الوقت، فضّل بوراك حقي الابتعاد نسبيًا عن الحديث عن حياته العاطفية، إلى أن عاد مؤخرًا بهذه التصريحات الصريحة التي أعادت الجدل مجددًا حول نظرته للحب والزواج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






