Syria News

الثلاثاء 12 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قمة مرتقبة بين ترامب وشي.. ما أبرز الملفات التي ستطرح على ال... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
ساعة واحدة

قمة مرتقبة بين ترامب وشي.. ما أبرز الملفات التي ستطرح على الطاولة؟

الثلاثاء، 12 مايو 2026
قمة مرتقبة بين ترامب وشي.. ما أبرز الملفات التي ستطرح على الطاولة؟
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
يتوجه ترامب الثلاثاء إلى الصين في زيارة تستمر يومين، وسط تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتزايد التوتر بين واشنطن وبكين، على أن يلتقي الرئيس الصيني لبحث ملفات شائكة.
ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين مساء الأربعاء، على أن تستمر زيارته حتى الجمعة، في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ الزيارة التي أجراها ترامب نفسه خلال ولايته الأولى عام 2017.
ولا يتوقع كثيرون تحقيق اختراقات كبرى في الخلافات الممتدة بين البلدين، فيما يُرجّح أن يُضاف ملف إنهاء الحرب مع إيران إلى جدول الأعمال، مع اعتبار بكين إحدى الجهات الوسيطة غير الرسمية في النزاع.
وكشف مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب سيرافقه خلال الزيارة عدد من كبار المدراء التنفيذيين لشركات أمريكية عملاقة، بينهم إيلون ماسك رئيس "تيسلا" و"سبايس إكس"، وتيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة "آبل"، إضافة إلى كيلي أورتبرغ من شركة "بوينغ".
ووسط هذه الأجواء، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن تخرج به القمة من تفاهمات، ولو محدودة، في ظل ملفات توصف بأنها الأكثر حساسية منذ سنوات.
تصاعدت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة بشكل كبير بعد فرض ترامب رسوماً جمركية مرتفعة على السلع الصينية، قبل أن ترد بكين بإجراءات مضادة شملت رسوماً مماثلة وقيوداً على صادرات المعادن النادرة.
ورغم توصل الطرفين لاحقاً إلى هدنة خففت بعض القيود، فإن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خصوصاً في ملفات التكنولوجيا والتجارة والاستثمارات. ومن هنا، يتوقع الخبراء أن تخرج القمة بتفاهمات أو اتفاقات محدودة تهدف إلى تخفيف التوتر بين البلدين، من دون أن تصل إلى إنهاء الصراع الاقتصادي المستمر منذ سنوات.
في قلب هذا الصراع التجاري، تبرز المعادن النادرة كورقة ضغط استراتيجية تستخدمها بكين في مواجهة واشنطن. فالصين، التي تسيطر على جزء كبير من سوق المعادن النادرة عالمياً، بدأت تشدد إجراءات تصدير هذه المواد الأساسية للصناعات الإلكترونية والعسكرية، بينما ترى الولايات المتحدة أن بكين توظف هذه الموارد في إطار الضغط السياسي والاقتصادي.
من جهتها، تفرض الولايات المتحدة قيوداً صارمة على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة والتكنولوجيا المرتبطة بها إلى الصين، خشية استخدامها في تطوير الذكاء الاصطناعي والقدرات العسكرية. وفي المقابل، تسارع بكين خطواتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير صناعة رقائق محلية تقلل اعتمادها على التكنولوجيا الأمريكية، ما يجعل هذا الملف أحد أكثر الملفات تعقيداً.
تبقى تايوان النقطة الأخطر في العلاقة بين البلدين: الصين تعتبر الجزيرة جزءاً من أراضيها وترفض أي دعم عسكري أو سياسي أمريكي لها، بينما تواصل واشنطن تزويد تايبيه بالأسلحة تحت عنوان ضمان قدرتها على الدفاع عن نفسها.
ومع تصاعد المناورات العسكرية الصينية قرب الجزيرة خلال السنوات الأخيرة، بات ملف تايوان يوصف بأنه "أكبر خطر" يهدد العلاقات الصينية الأمريكية.
ورغم أهمية هذا الملف، لا يتوقع المراقبون تحقيق اختراق حقيقي خلال القمة، في ظل التناقض الجذري بين موقفي الطرفين، فبكين تتمسك بإعادة "توحيد" الجزيرة مع الصين، فيما تواصل تايوان تعزيز علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة وتأكيد استقلالها الفعلي.
من المتوقع أن تفرض الحرب مع إيران نفسها على جدول أعمال القمة، مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط وانعكاساته على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. وتسعى الولايات المتحدة إلى دفع الصين لاستخدام نفوذها السياسي والاقتصادي على طهران للمساعدة في تهدئة الأزمة، خصوصاً في ما يتعلق بمضيق هرمز.
وتُعد بكين أكبر مستورد للنفط الإيراني، كما تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة القادمة عبر المضيق، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة تهديداً مباشراً لمصالحها الاقتصادية.
Loading ads...
وفي الأسابيع الأخيرة، صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها عبر فرض عقوبات على شركات وأفراد في الصين وهونغ كونغ بتهم تتعلق بدعم إيران أو تسهيل بيع النفط الإيراني، فيما رفضت بكين هذه الاتهامات واعتبرت العقوبات الأمريكية غير قانونية ومحاولة لتشويه صورتها على خلفية النزاع في الشرق الأوسط.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حوار مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء على فرانس24 عند الساعة التاسعة مساء

حوار مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء على فرانس24 عند الساعة التاسعة مساء

فرانس 24

منذ 9 دقائق

0
الحرب تمد برأسها من جديد وقطر تدعو إيران لعدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج

الحرب تمد برأسها من جديد وقطر تدعو إيران لعدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج

فرانس 24

منذ 10 دقائق

0
أخطر من الأسود والحيتان.. تعرف على "السفاح الصغير" الذي يحصد أرواح الملايين

أخطر من الأسود والحيتان.. تعرف على "السفاح الصغير" الذي يحصد أرواح الملايين

رؤيا

منذ 23 دقائق

0
فليك يبدي عدم رضاه عن رفع يامال لعلم فلسطين خلال احتفالات برشلونة

فليك يبدي عدم رضاه عن رفع يامال لعلم فلسطين خلال احتفالات برشلونة

رؤيا

منذ 24 دقائق

0