Loading ads...
سيحض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي على التحقيق في صلات بين الراحل جيفري إبستين، المتّهم بالاتجار الجنسي، والرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون. في مسعى لخلط الأوراق بعدما أدى نشر نواب ديمقراطيين الأربعاء رسالة إلكترونية تعود إلى العام 2019 منسوبة لإبستين، إلى طرح تساؤلات جديدة حول ارتباطه بالمتموّل الذي قضى في زنزانته قبل بدء محاكمته، طلب ترامب فتح تحقيق في قضايا عدّة بينها قضية مصرف جيه بي مورغان تشيس وقضية الرئيس السابق لجامعة هارفرد لاري سامرز. اقرأ أيضاعلاقة الأمير أندرو بإبستين تحرج الملك تشارلز وجدل في بريطانيا حول تغطية الإعلام للقضية واتّهم الرئيس الجمهوري خصوما ديمقراطيين بـ"استخدام خديعة إبستين" لصرف الانتباه عن تسوية أبرمها الحزب مؤخرا لوضع حد لأطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد، وقال إن الفضيحة تشمل "ديمقراطيين وليس جمهوريين". وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال "سأطلب من وزيرة العدل بام بوندي ووزارة العدل ووطنيينا العظماء في مكتب التحقيقات الفدرالي التحقيق في تورّط جيفري إبستين وعلاقته ببيل كلينتون ولاري سامرز وريد هوفمان وجيه بي مورغان تشيس وغيرهم من أشخاص ومؤسسات". وتابع: "تظهر السجلات أن هؤلاء الرجال وكثرا غيرهم أمضوا جزءا كبيرا من حياتهم مع إبستين وعلى +جزيرته+". علاقة مع كلينتون لطالما طُرحت تساؤلات بشأن علاقة كلينتون بإبستين وقد سافر في طائرته الخاصة، إلا أنه لم يُتّهم بارتكاب أي مخالفة في إطار الفضيحة. وكلينتون "لم يزر أبدا" جزيرة إبستين الخاصة السيئة السمعة والواقعة في البحر الكاريبي، وفق رسائل إلكترونية عدة له تعود إلى العام 2011، نُشرت مؤخرا. اقرأ أيضاالديمقراطيون يكشفون رسائل تتهم ترامب بمعرفة استغلال جيفري إبستين لقاصرات ولم يصدر على الفور أي تعليق عن كلينتون أو سامرز أو هوفمان، مؤسس لينكد-إن، أو جيه بي مورغان تشيس الذي وافق في العام 2023 على دفع 290 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية جماعية لضحايا إبستين، عميله السابق. منشور ترامب يكسر صمتا استمر يومين على الفضيحة، اذ دفعت الرسائل الإلكترونية التي نُشرت الأربعاء إلى طرح تساؤلات جديدة حول علاقة الرئيس البالغ 79 عاما بإبستين. قضى إبستين في السجن في العام 2019، وتقول السطات إنه انتحر في زنزانته، قبل محاكمته فدراليا بتهم ارتكاب جرائم جنسية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





