Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
غزة - "الخط الأصفر" يضيق المساحة على سكان في نزوح مستمر | سي... | سيريازون
logo of أخبار الأمم المتحدة
أخبار الأمم المتحدة
2 أيام

غزة - "الخط الأصفر" يضيق المساحة على سكان في نزوح مستمر

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
غزة - "الخط الأصفر" يضيق المساحة على سكان في نزوح مستمر
بالنسبة لاشتيوي، لا تمثل تلك المكعبات مجرد علامة على الأرض. فالاقتراب المتكرر للقوات الإسرائيلية منها يعني أن الأسرة قد تضطر في أي وقت إلى ترك المكان مرة أخرى، بدون أن تعرف إلى أين يمكنها الذهاب.
قالت اشتيوي لأخبار الأمم المتحدة: "لا نعرف ماذا نفعل، ولا إلى أي مكان يمكن أن نذهب. لا توجد لدينا خيمة، ولا توجد لدينا أموال".
وأضافت أن الأسرة تعيش على استعداد دائم للمغادرة، خشية أن تضطر إلى ترك ممتلكاتها والفرار بأطفالها على عجل إذا تغير الوضع الأمني.
وفي أحياء التفاح والزيتون بشرق مدينة غزة، تنتشر الكتل الصفراء بين الطرق والمباني التي لحقت بها أضرار واسعة، بينما تستمر حركة السكان بالقرب منها في مناطق يقول بعض الأهالي إنهم بقوا فيها لعدم وجود مكان آخر يلجأون إليه.
وتظهر الكتل الأسمنتية في مناطق مختلفة من شرق وشمال قطاع غزة، في مؤشر على اتساع نطاق المناطق التي تفرض فيها إسرائيل قيودا على وصول السكان.
أصبحت المساحة المتاحة للفلسطينيين في غزة أكثر ضيقا منذ بدء توسع "الخط الأصفر" عقب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وتقول الأمم المتحدة إن معظم سكان القطاع - وعددهم نحو 2.1 مليون نسمة - ما زالوا نازحين، وإنهم أصبحوا محصورين في أقل من 40 بالمئة من مساحة غزة مع استمرار السلطات الإسرائيلية في فرض قيود على الوصول إلى مناطق تتجاوز ما يعرف بالخطين "الأصفر" و"البرتقالي".
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن "الخط الأصفر" عند إقراره بعد إعلان وقف إطلاق النار امتد حول منطقة تعادل نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، قبل أن تتوسع القيود لاحقا، وإن نحو ثلثي مساحة غزة أصبحت إما يصعب الوصول إليها أو تخضع لقيود مشددة، مما يحصر المدنيين في مناطق مزدحمة وغير آمنة.
وتقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية وضعت على امتداد الخط مكعبات أسمنتية صفراء، لكن مواقعها تغيرت في عدد من المناطق مع تقدم القوات باتجاه مناطق مأهولة، وهو ما أدى في حالات متكررة إلى نزوح عائلات جديدة.
وقالت صفاء مشتهى، وهي من سكان حي التفاح، إن السؤال عن المكان الذي يمكن للعائلة الانتقال إليه أصبح جزءا من حياتهم اليومية.
وقالت: "إلى أين نذهب؟ هذا سؤال نطرحه على أنفسنا منذ ثلاث سنوات. رضينا بأن نسكن عند الخط الأصفر... ولكن هذا لم يعد يطاق". وأشارت إلى أن عائلات ما زالت تغادر المنطقة وهي تحمل ما تستطيع من ممتلكاتها.
لا يتعلق الأمر فقط بمساحة الأرض المتاحة. فوفق أحدث تقييم للمأوى نشره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يحتاج نحو 1.98 مليون شخص، أو 94 بالمئة من سكان غزة، إلى مساعدات تتعلق بالمأوى والمواد غير الغذائية، بينما يواجه 58 بالمئة من السكان احتياجات مأوى وصفت بأنها حرجة أو كارثية.
وأضاف أن 84 بالمئة من الأسر تعيش في ظروف شديدة الصعوبة، بما في ذلك مساكن أو خيام لا توفر حماية كافية من الأحوال الجوية.
وتقول الأمم المتحدة إن العثور على مواقع أكثر أمنا لإقامة تجمعات للنازحين أصبح أكثر صعوبة، لأن جزءا كبيرا من الأراضي المناسبة لذلك يقع داخل مناطق محظورة أو مقيدة الوصول شرقي وجنوبي وشمالي "الخط الأصفر" وما وراءه.
بالنسبة لابتسام ملكة، وهي من سكان حي الزيتون، فإن النتيجة هي دورة متكررة من النزوح والعودة ثم النزوح مرة أخرى.
وقالت: "كل شهرين إلى ثلاثة أشهر، نضطر إلى النزوح وترك أغراضنا. لم نعد نحتمل... لقد فقدنا نصف أولادنا في الحرب، ولم يتبق منا إلا البقايا".
ويقول سكان يعيشون بالقرب من المنطقة الفاصلة إن الخوف لا ينتهي مع بقاء العائلات في منازلها.
قال أحمد ارحيم، من حي الزيتون، إن أصوات إطلاق النار والطائرات المسيرة تجعل النوم صعبا، خصوصاً بالنسبة للأطفال.
وأضاف: " لا ننام كل ليلة... والأطفال لا يستطيعون النوم، يشعرون بالخوف ويتبولون على أنفسهم. كثير من السكان غادروا بالفعل. نحن كل يوم في نزوح، دائما ننزح. هذه ليست حياة".
وتأتي هذه الشهادات في وقت تقول فيه الأمم المتحدة إن العمليات العسكرية والضربات لم تتوقف رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان صدر في الرابع من سبتمبر/أيلول إن 24 فلسطينيا قتلوا في هجمات إسرائيلية خلال الأيام الخمسة بين 28 أغسطس/آب والأول من سبتمبر/أيلول، بينهم أربعة أطفال وامرأة، وإن 21 منهم قتلوا في غارات جوية.
Loading ads...
وذكر المكتب أن المدنيين في غزة يواجهون مخاطر كبيرة بعد قرابة عام من إعلان وقف إطلاق النار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لون البول يكشف الكثير عن صحتك.. متى يجب القلق؟

لون البول يكشف الكثير عن صحتك.. متى يجب القلق؟

سي إن بالعربية

منذ ثانية واحدة

0
بينالي الفنون الإسلامية يكشف أسماء فريقه لدورة 2027

بينالي الفنون الإسلامية يكشف أسماء فريقه لدورة 2027

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
المستشار الألماني: عهد الصداقة غير المشروطة بين أوروبا وأميركا "انتهى"

المستشار الألماني: عهد الصداقة غير المشروطة بين أوروبا وأميركا "انتهى"

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
وفاة 37 مشتبها بهم في التعدين غير القانوني أثناء احتجازهم في نيجيريا

وفاة 37 مشتبها بهم في التعدين غير القانوني أثناء احتجازهم في نيجيريا

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0