شهر واحد
في "نبض البلد".. تباين إقليمي حول شمول "لبنان" بالتفاهمات الأمريكية الإيرانية وتعقيدات شروط تل أبيب
السبت، 13 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تابع برنامج "نبض البلد" التسريبات السياسية والمـواقف المـتباينة حول مدى شمول لبنان بالتفاهمات الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران.
واستعرض المـحور طبيعة مشهد المـواجهة المـيدانية في الجنوب اللبناني، والمـسارات التفاوضية المـتوقعة بين بيروت وتل أبيب لصياغة اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.
وأوضح الوزير الأسبق، سميح المـعايطة لـ "نبض البلد"، أن حزب الله يمثل العمود الفقري للمشروع الإيراني في المـنطقة وفي أقدمية عمر التمويل النامي منذ عام 1982 (قرابة 44 عاما).
وبين أن طهران تسعى للحفاظ على القدرة العسكرية للحزب لمنع ضمور أذرعها الإقليمية، لكنها تضع في ذات الوقت مصالحها الأولى كأولوية حاكمة، مستبعدا أن يكون لبنان جزءا حاسما من التفاهم الأمريكي الإيراني المباشر بسبب شروط تل أبيب الباهظة.
وأشار المـعايطة إلى أن الحكومة اللبنانية اتخذت مسارا تقاسمت فيه المـسؤولية؛ حيث نقلت إدارة ملف "السلم والتفاوض" إلى الدولة، بينما بقي قرار "الحرب والمـيدان" بيد حزب الله.
وتوقع أن أي هدوء مستقبلي سيرتبط بالنجاح الإجرائي للمفاوضات الثنائية بين لبنان وتل أبيب لعقد معاهدة تتناول سلاح الحزب وإخراجه جغرافيا من نطاق الجنوب.
من جانبه، أفاد الكاتب والمـحلل السياسي، الأستاذ فيصل عبد الساتر، أن الساحة اللبنانية تشهد خروقات مستمرة وتصاعدا للعمليات العسكرية للاحتلال رغم إعلان الجانب الأمريكي عن هدنة لوقف إطلاق النار.
واضاف عبد الساتر أن المـسؤولين الإيرانيين أبلغوا الجهات الرسمية في لبنان بأن أي اتفاق سياسي مقبل مع واشنطن سيشمل تهدئة الجبهة اللبنانية إلى جانب ملف الأموال المـجمدة.
Loading ads...
ولفت عبد الساتر إلى التباين بين المـوقف الأمريكي الساعي لإنهاء الأزمات وتصريحات بنيامين نتنياهو الذي أعلن أن تل أبيب ليست طرفا في هذا الاتفاق، معتبرا أن الاحتلال يسعى لفرض أمر واقع جديد على أراضي الجنوب بقوة السلاح لتحسين شروطها التفاوضية المـقبلة مع السلطات اللبنانية الرسمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





