كيف يستغل القراصنة ثقة مستخدمي أبل لاختراق أجهزتهم؟ "غيتي"
8تلفزيون سوريا - دمشق
يستغل قراصنة محتالون نظام البريد الإلكتروني الرسمي لشركة آبل لإرسال رسائل مزيفة تبدو موثوقة للغاية. ومن خلال خداع المستخدمين ودفعهم للاتصال برقم يُقدَّم على أنه "دعم فني"، يسعون إلى سرقة بيانات حساباتهم أو إصابة أجهزتهم ببرمجيات خبيثة خطيرة.
وبحسب تقرير نشر أمس في موقع "Android Headlines" أنه في ظل تطور أساليب الهجوم، تشير تقارير حديثة إلى أن القراصنة باتوا يستخدمون إشعارات حسابات آبل الرسمية لتنفيذ عمليات تصيد احتيالي ونشر البرمجيات الضارة.
وبما أن الرسائل تُرسل من عنوان بريد إلكتروني رسمي، فإنها تتجاوز أنظمة الحماية وتبدو شرعية تماماً، ما يجعل اكتشافها صعباً على المستخدمين. ورغم أن هذه الحيلة ليست جديدة، إلا أنها تكشف مدى سهولة استغلال أنظمة المراسلة الخاصة بالشركات الكبرى.
تعتمد هذه العملية على إساءة استخدام نظام البريد الإلكتروني الخاص بآبل لإطلاق حملات احتيالية. تبدأ القصة عندما يتلقى المستخدم رسالة من نطاق رسمي، ما يمنحها مصداقية عالية ويمنع تصنيفها كرسالة مشبوهة.
وتتضمن الرسالة تفاصيل عملية شراء وهمية، مثل طلب شراء هاتف آيفون بقيمة 899 دولاراً عبر باي بال، بهدف إثارة القلق ودفع المستخدم للتصرف بسرعة عبر الاتصال برقم مرفق لإلغاء الطلب.
وبسبب موثوقية عنوان المرسل، يظن الضحية أن الرسالة حقيقية، فيبادر بالاتصال. عندها يبدأ المحتال في طلب معلومات حساسة أو إقناع الضحية بتثبيت برنامج خبيث بحجة المساعدة. وبمجرد تثبيت هذا البرنامج، يتمكن المهاجم من الوصول إلى شاشة الجهاز والتحكم الكامل به.
بعد ذلك، يصبح بإمكان المهاجمين استغلال البيانات المسروقة للدخول إلى الحسابات البنكية، وتغيير كلمات المرور، وتنفيذ تحويلات مالية، وغالباً ما تُفرغ الحسابات قبل أن ينتبه الضحية لما يحدث.
ورغم أن هذا النوع من الاحتيال معروف، فإن الخطورة تكمن في استخدام نطاق بريد رسمي، وهو ما يُعد عادةً مؤشراً أساسيًا على مصداقية الرسائل. وعندما يتم استغلال هذا العامل، يصبح من الصعب التمييز بين الرسائل الحقيقية والمزيفة.
Loading ads...
لحماية نفسك، تجنب الاتصال بأي رقم هاتف مرفق في رسالة بريد إلكتروني غير متوقعة، حتى لو بدا المرسل موثوقاً. كما يُفضل تجاهل مثل هذه الرسائل والدخول مباشرة إلى الموقع الرسمي للشركة للتحقق من أي إشعارات، بدلاً من التفاعل مع محتوى الرسالة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



