ساعة واحدة
من دبي إلى ريال مدريد.. حكاية يان ديوماندي مفاجأة "الكلاسيكو" - هسبورت
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

لم تكن رحلة الإيفواري يان ديوماندي إلى صدارة المشهد في كرة القدم الأوروبية تقليدية، فالنجم الشاب الذي أصبح أحد الوجوه اللافتة في ريال مدريد، مر بمحطات متعددة قبل الوصول إلى النادي الملكي، من بينها تجربة ترتبط بمشروع تطوير المواهب التابع لمجموعة بلو كرو الرياضية، التي امتلكت نادي فالكون إيليت في الإمارات.
وصار ديوماندي حديث العالم بعد تألقه اللافت في مواجهة برشلونة في كلاسيكو الأرض مساء الأحد الماضي، إذ لعب دوراً بارزاً في انتصار ريال مدريد بنتيجة 2-1.
ارتبط اسم فالكون إيليت الإماراتي بمنظومة بلو كرو الرياضية، التي تعتمد على اكتشاف المواهب وتطويرها ومنحها فرصًا للانتقال إلى مستويات أعلى من المنافسة.
وتستحق هذه المحطة التوقف عندها في سياق الحديث عن ديوماندي، خاصة أن المجموعة نفسها كانت تملك نادي ليغانيس الإسباني، الذي شهد انتقال اللاعب إلى كرة القدم الأوروبية الاحترافية.
بدأ ديوماندي رحلته الكروية في الولايات المتحدة، حيث لعب ضمن منظومة أكاديمية DME في فلوريدا، وشارك مع فريق AS Frenzi، قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الهجومية.
وفي نونبر 2024، وقّع اللاعب مع ليغانيس الإسباني، قبل أن ينضم إلى الفريق الرديف، ويحصل على فرصته مع الفريق الأول في الدوري الإسباني خلال مارس 2025.
ولم يحتج الجناح الإيفواري إلى وقت طويل لإظهار إمكاناته، إذ سجل هدفين وصنع هدفًا خلال عشر مباريات في الدوري الإسباني، مستفيدًا من سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة والتحرك في المساحات.
في يوليوز 2025، انتقل ديوماندي إلى لايبزيغ الألماني، في خطوة شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته.
وخلال موسمه الأول في ألمانيا، واصل اللاعب تطوره وقدم مستويات لافتة، مسجلًا 13 هدفًا وصانعًا 10 أهداف في 36 مباراة بجميع المسابقات، وفقًا للأرقام المنشورة عن موسمه 2025-2026.
وجذبت عروضه اهتمام كبار الأندية الأوروبية، ليصبح أحد أبرز المواهب الشابة التي تحظى بمتابعة واسعة في سوق الانتقالات.
في غشت الماضي، أعلن ريال مدريد تعاقده مع ديوماندي قادمًا من لايبزيغ، بعقد يمتد حتى يونيو 2033، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته مع النادي الملكي.
وأصبح اللاعب الإيفواري نموذجًا للصعود السريع من كرة القدم في الولايات المتحدة إلى المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية، بعدما مر بتجربة إسبانية قصيرة ثم تألق في ألمانيا.
وتمنح قصة ديوماندي فرصة إلقاء الضوء على مشروعات تطوير المواهب في الإمارات، خصوصًا عندما ترتبط بشبكة أندية قادرة على توفير مسارات انتقال بين مراحل مختلفة من الاحتراف.
Loading ads...
فالقصة لا تتعلق فقط بنجم شاب خطف الأنظار، بل بكيفية صناعة مسارات جديدة للمواهب، وبالدور الذي يمكن أن تؤديه المنطقة العربية في رحلة لاعب قد يصل في النهاية إلى قمة كرة القدم العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





