5 أشهر
خلفًا لفيليبو غراندي.. تعيين برهم صالح مفوضًا ساميًا لشؤون اللاجئين
الجمعة، 19 ديسمبر 2025

عينت الجمعية العامة للأمم المتحدة الرئيس العراقي السابق برهم صالح مفوضًا ساميًا لشؤون اللاجئين في العالم، خلفًا للإيطالي فيليبو غراندي الذي تنتهي ولايته نهاية الشهر الحالي.
وأعلنت الأمم المتحدة، في تدوينة على حسابها عبر منصة "إكس"، الخميس، أن تعيين برهم صالح سيبدأ اعتبارًا من 1 يناير/ كانون الثاني المقبل ولمدة خمس سنوات، مع إمكانية ترشحه لولاية ثانية وفق النظام المعمول به.
ويخلف صالح، البالغ من العمر 65 عامًا، فيليبو غراندي الذي شغل منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين منذ عام 2016، واستمر في مهامه قرابة عشر سنوات.
ويُعد برهم صالح من أبرز الشخصيات السياسية العراقية، ويتمتع بخلفية أكاديمية ودبلوماسية واسعة، إذ شغل منصب رئيس جمهورية العراق بين عامي 2018 و2022.
وقبل توليه رئاسة الجمهورية، شغل صالح منصب رئيس حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، كما تولى عددًا من المناصب الوزارية في الحكومة الاتحادية، من بينها منصب نائب رئيس الوزراء.
ويأتي تعيين برهم صالح خلفًا لغراندي في خطوة وصفتها وسائل إعلام أميركية بأنها خروج عن التقليد السائد داخل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والذي جرت العادة فيه على تعيين شخصيات من الدول المانحة الكبرى.
وانتُخب برهم صالح بالتزكية من الجمعية العامة التي تتألف من 193 دولة عضوًا.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 12 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، في بيان رسمي، نقلًا عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، عزمه اقتراح برهم أحمد صالح من جمهورية العراق لتولي منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، استنادًا إلى الفقرة 13 من النظام الأساسي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتعرّضت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مثل العديد من وكالات الأمم المتحدة الأخرى، لضربة قوية جراء خفض المساعدات الدولية منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى منصبه، وكذلك مع قيام العديد من المانحين الرئيسيين الآخرين بتقليص إنفاقهم.
Loading ads...
وفيما قدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في يونيو/ حزيران أن أكثر من 117 مليون شخص فروا من ديارهم، وهو رقم تضاعف تقريبًا في العقد الماضي، أجبرت التخفيضات الكبيرة في التمويل الوكالة على تقليص المساعدات ووقف الخدمات. كما اضطرت لإلغاء خمسة آلاف وظيفة هذا العام، وهو ما يمثل أكثر من ربع قوتها العاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





