بحسب المصادر فإن الصواريخ التي تعتزم إيران شرائها من طراز "سي إم-302" يبلغ مداها 290 كيلومتراً.
كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، عن اقتراب إيران من إبرام صفقة عسكرية مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن من طراز "سي إم-302"، في خطوة قد تعيد رسم معادلات الردع البحري في الخليج، بالتزامن مع حشد أمريكي غير مسبوق قبالة سواحلها.
ونقلت الوكالة عن 6 مصادر قولها إن المفاوضات بين طهران وبكين وصلت إلى مراحلها النهائية، دون الاتفاق بعد على موعد التسليم، مشيرةً إلى أن مدى الصاروخ يبلغ 290 كيلومتراً.
وبحسب الوكالة، فإن الصاروخ الذي ستشتريه إيران مصمم للتحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت وعلى ارتفاع منخفض لتفادي أنظمة الدفاع البحري، ما يمنحه قدرة اختراق عالية في بيئات الاشتباك المعقدة.
وقال خبيران في مجال التسليح إن إدخال هذا النوع من الصواريخ إلى الترسانة الإيرانية "سيعزز بشكل كبير قدراتها الهجومية في المياه الإقليمية، ويشكل تهديداً مباشراً للقطع البحرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين".
وبحسب المصادر، فإن المحادثات بين الدولتين بدأت قبل عامين، لكنها تسارعت بصورة لافتة عقب الحرب التي استمرت 12 يوماً بين "إسرائيل" وإيران، في يونيو من العام 2025.
وأشارت الوكالة إلى أن مسؤولين عسكريين وحكوميين إيرانيين رفيعي المستوى، بينهم نائب وزير الدفاع، زاروا الصين خلال الصيف الماضي مع دخول المفاوضات مراحلها الحاسمة، في زيارة لم يُكشف عنها سابقاً.
وفي سياق متصل كشفت المصادر لـ"رويترز" عن أن إيران تجري محادثات لشراء أنظمة صواريخ "أرض-جو" محمولة على الكتف من طراز "مانبادز"، وأسلحة مضادة للصواريخ الباليستية، وأخرى مضادة للأقمار الصناعية، لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اللهجة الأمريكية، بعدما منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران مهلة قصيرة للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، ملوحاً بخيار العمل العسكري. وكانت تقارير قد أشارت إلى استعداد واشنطن لعمليات قد تمتد لأسابيع إذا صدر قرار بالهجوم.
إلى ذلك قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الحرس الثوري يجري تدريبات عسكرية للقوات البرية على الساحل الجنوبي للبلاد، في إطار رسائل ردع إيرانية موازية للتحركات الأمريكية.
Loading ads...
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الولايات المتحدة في تحشيد قوات بحرية كبيرة قرب إيران، تضم حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" ومجموعتها الهجومية، إضافة إلى توجه حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" إلى المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





