أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن القمة الخليجية المرتقبة في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، ستبحث تطورات الأوضاع الإقليمية بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز.
وقال الأنصاري خلال مؤتمر صحفي، إن قطر ترفض استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، محذراً من تداعيات أي اضطراب في الملاحة على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء.
وأضاف أن "قطر تتابع تطورات الأوضاع المرتبطة بفتح المضيق، وتنسق مع شركائها إقليمياً ودولياً لضمان استقرار الملاحة وتعزيز أمن الإمدادات".
وأشار إلى أن القمة الخليجية المرتقبة ستبحث تطورات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الملاحة وسلاسل الإمداد، إلى جانب سبل التعامل مع التهديدات الراهنة.
وأوضح أن بلاده تنسق بشكل كامل مع باكستان في إطار جهود الوساطة الجارية، مؤكداً دعم الدوحة لهذه الجهود، ومشيراً إلى أنه لا حاجة لتوسيع دائرة المفاوضات في ظل وجود وسيط يؤدي دوره.
وأضاف أن قطر تؤمن بالحلول الدبلوماسية، وأن موقفها ثابت منذ البداية بضرورة حل النزاعات عبر التفاوض، نافياً وجود توجه خليجي مسبق للتصعيد مع إيران.
وأكد أن دول الخليج سعت قبل الأزمة إلى حلول دبلوماسية من خلال الانخراط مع طهران، مشدداً على أن أي اعتداء على سيادة قطر غير مبرر ولن يتم التساهل معه.
وفي ملف غزة قال الأنصاري إن جهود الوساطة التي تقودها بلاده لن تتأثر بالتقارير الإعلامية أو الاتهامات، مؤكداً استمرار التنسيق مع مصر وتركيا.
وشدد على أن قطر لا تعتزم وقف جهود الوساطة بشأن غزة في الوقت الراهن، مع مواصلة العمل لتحقيق تهدئة في القطاع.
وتأتي تصريحات الأنصاري بالتزامن مع تحركات قطرية وخليجية وإقليمية ودولية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وضمان عدم تكرار العدوان الإيراني على دول الخليج، ومضيق هرمز.
Loading ads...
كما تعكس التصريحات الحراك المتسارع لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، عبر الدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






