عام واحد
انطلاق المؤتمر الـ6 للجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم في قطر
السبت، 25 أكتوبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
50 ورقة بحثية ونخبة مؤرخين من 4 قارات في مؤتمر الدوحة.
انطلقت اليوم السبت، أعمال المؤتمر السادس للجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم بعنوان: "الخليج والعالم"، والذي تنظمه كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا بالشراكة مع الجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم (AAWH).
ويشارك في المؤتمر، الذي يمتد على يومين في مقر المعهد، نخبة من الأكاديميين والمؤرخين من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة والمنطقة العربية، لعرض ومناقشة نحو 50 ورقة بحثية ضمن 4 محاضرات رئيسية و13 جلسة علمية، بنمط هجين يجمع بين الحضور المباشر والمشاركة عبر الاتصال المرئي، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا".
افتتحت كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة للدراسات العليا، بالشراكة مع الجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم (AAWH)، السبت 25 أكتوبر 2025 أعمال المؤتمر السادس بعنوان "الخليج والعالم"، والذي يُعقد على مدار يومين في مقر المعهد بالدوحة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمؤرخين… pic.twitter.com/EbWeJ1kFWj
— معهد الدوحة للدراسات العليا (@dohainstitute) October 25, 2025
وأوضح معهد الدوحة أن المؤتمر يأتي امتداداً لمسار اجتماعات الجمعية السابقة التي انعقدت في أوساكا (2009)، وسيول (2012)، وسنغافورة (2015)، وأوساكا (2018)، ونيودلهي (2022)، ويعكس الدور الرائد للجمعية في تعزيز البحث والتعليم في التاريخ العالمي مع التركيز على آسيا وتعزيز الحوار العلمي "جنوب-جنوب".
وأكد رئيس المعهد عبد الوهاب الأفندي، أن "انعقاد المؤتمر لأول مرة في المنطقة يمثل خطوة مهمة لفهم الترابط بين آسيا والتاريخ العالمي"، مشدداً على ضرورة تقدير التاريخ المشترك واستعادة الوعي بوحدة مصير شعوب آسيا وأفريقيا.
بدورها، أشادت رئيسة الجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم سوشيتا ماهاجان، بأهمية استضافة قطر هذا الحدث، معتبرةً انعقاد المؤتمر في الدوحة تطوراً تاريخياً في التعاون الأكاديمي الآسيوي، ومؤكدةً أن دراسة تاريخ آسيا تعني دراسة التاريخ العالمي بأسره.
كما قدمت عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية أمل غزال، محاضرة رئيسية بعنوان: "إعادة التفكير في الهامش: الخليج وتشكل التاريخ الحديث"، مشيرة إلى أن مستقبل التنمية المستدامة وتعزيز الحضور العالمي لدول الخليج يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بمؤسساتها الأكاديمية.
وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت الجلسات العلمية المتوازية، حيث تناولت جلسة بعنوان "الخليج في العالم" قضايا الهوية الوطنية والدبلوماسية الخليجية والتاريخ المقارن للعلاقات الإقليمية.
Loading ads...
فيما ركزت جلستان أخريان على "تحولات أواخر القرن العشرين" و"تقنيات الماضي والمستقبل"، مستعرضةً التحولات الاقتصادية والسياسية والتقنيات في التاريخ الحديث والمعاصر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





