Syria News

الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد التعافي من إدمان الكحول.. هل يمكن الشرب باعتدال؟ | سيريا... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

بعد التعافي من إدمان الكحول.. هل يمكن الشرب باعتدال؟

الخميس، 24 سبتمبر 2026
(CNN) -- أثار اعتراف الممثل الأمريكي براد بيت أخيرًا، بأنه عاد إلى شرب الكحول "بطريقة أكثر اعتدالًا"،جدلًا واسعًا، وذلك بعد انقطاع دام سبع سنوات عقب فترة من الإفراط في الشرب. ولم يتعلّق الجدل بماضيه فقط، بل بفكرة راسخة تقول إن الشخص الذي عانى سابقًا من مشكلة مع الكحول لا يستطيع أبدًا العودة إلى الشرب بصورة طبيعية، وأن التعافي لا يتحقق إلا بالامتناع التام.
لكن النظرة الطبية لمفهوم التعافي من اضطراب استهلاك الكحول تغيّرت خلال السنوات الأخيرة. وتقول الدكتورة سميتا داس، وهي طبيبة نفسية متخصصة في علاج الإدمان في جامعة ستانفورد، إن تعريف التعافي شهد تطورًا مهمًا في الرعاية الصحية. فالمجالات الطبية المعنية بالإدمان تتبنى اليوم بصورة متزايدة مفهوم طيف التعافي، الذي قد يشمل الامتناع الكامل، لكنه قد يشمل أيضًا حالات يتحسن فيها الشخص ويخرج من دائرة الشرب الضار من دون أن يمتنع عن الكحول كليًا.
ومصطلح "إدمان الكحول" كان التسمية الرسمية السابقة منذ العام 2013، تغير ليصبح "اضطراب تعاطي المشروبات الكحولية" وفق الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5.
ويعرّف الاضطراب بأنه نمط متكرر أو كثيف من شرب الكحول يصعب التحكم فيه ويُسبّب مشاكل في العلاقات، أو العمل، أو الدراسة، أو الأسرة، وغيرها من جوانب الحياة.
وقد يكون الاضطراب خفيفًا أو متوسطًا أو شديدًا، بحسب عدد المعايير التي تنطبق على الشخص خلال عام واحد. وقد ساعد هذا التعريف الأكثر مرونة على الابتعاد عن التصنيفات القديمة التي كانت تقسم الحالات إلى "إساءة استخدام" و"اعتماد على الكحول".
وبحسب هذا التصوّر، فإنّ الامتناع الكامل جزء مهم من التعافي، لكنه ليس تعريفه الوحيد. فقد يصل المريض إلى مرحلة الهدأة عبر تقليل الشرب والتخلص من السلوكيات والأعراض التي أدت إلى التشخيص في المقام الأول.
وفي العام 2022، اقترح باحثون في المعهد الوطني الأمريكي لإساءة استخدام الكحوليات وإدمانها تعريفًا جديدًا للتعافي، يقوم على تحقيق أمرين:
ووفق هذا التعريف، لا يشترط بالضرورة الامتناع الكامل عن الكحول.
وتشير أبحاث حديثة إلى أنّ بعض الأشخاص الذين يستمرون في استهلاك كميات قليلة أو معتدلة من الكحول يمكنهم تحقيق تعافٍ ناجح. وفي دراسة صغيرة، ذكر المشاركون الذين استمروا في الشرب أنهم شعروا بثقة أكبر في قدرتهم على ضبط الكمية، وأنّ التغيرات الإيجابية في حياتهم والعلاقات الداعمة ساعدتهم على المحافظة على التعافي.
كما أظهرت دراسة أكبر أُجريت عام 2025، على نحو 1،900 شخص أن الصحة والقدرة على أداء الوظائف اليومية لدى بعض الأشخاص الذين استمروا في الشرب كانت مشابهة لمن امتنعوا تمامًا، رغم ارتفاع الضيق النفسي قليلًا لدى المجموعة الأولى.
لكنّ الخبراء يُشدّدون على أنّ الامتناع الكامل لا يزال الخيار الأكثر فاعلية للعديد من الأشخاص، ويرتبط عادة بتحسّن أكبر في:
كما وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين واصلوا الشرب بعد التعافي كانوا أكثر عرضة للانتكاس.
ولا توجد حتى الآن معلومات كافية للتنبؤ بدقة بمن يستطيع العودة إلى الشرب المعتدل بأمان. لكن الخبرة السريرية تشي بأن ذلك قد يكون أكثر قابلية للتحقق لدى من لم تكن إصابتهم باضطراب استخدام الكحول شديدة، ولا يعانون من مشاكل نفسية غير معالجة، وأقلعوا لسنوات عن الشرب، أو تغيرت الظروف التي كانت مرتبطة بمشاكلهم السابقة.
لكنّ الاعتبارات المتعلقة بالصحة العامة مختلفة؛ إذ تشير الأدلة إلى أن حتى الكميات المنخفضة من الكحول قد ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بمشاكل مثل السرطان وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية وبعض أشكال التدهور المعرفي.
ويختلف هذا المنظور الطبي الحديث عن النظرة التقليدية التي اشتهرت بها جماعة "مدمنو الكحول المجهولون" (AA)، التي ارتبطت بعبارة "مدمن الكحول يبقى مدمنًا دومًا". وتقوم هذه النظرة على أن الإدمان حالة دائمة وأن الامتناع الكامل هو الطريق الوحيد الموثوق للتعافي.
وقد أثبتت برامج الخطوات الـ12 فعاليتها لدى أعداد كبيرة من الأشخاص حول العالم، لكن الخبراء يؤكدون أنها لا تناسب الجميع.
وترى داس أنّ عبارة "مدمن مرة، مدمن إلى الأبد" قد تكون قديمة من الناحية السريرية، لكنّها قد تُمثّل في الوقت ذاته حاجزًا سلوكيًا مفيدًا لبعض الأشخاص الأكثر عرضة للانتكاس، لأنّها تمنعهم من خوض تجربة العودة إلى شرب الكحول.
وتُضيف أنّ الإدمان ليس بالضرورة حالة عصبية ثابتة لا يمكن أن تتغير. إذ يستوفي شخص في سن 21 عامًا معايير اضطراب شديد لاستخدام الكحول، ثم لا يعود مستوفيًا لها في سن الأربعين نتيجة العلاج ونضج الدماغ وتغير نمط الحياة وسنوات من الامتناع. غير أنّ ثمة حالات قد تبقى فيها مسارات المكافأة والعادات في الدماغ متأثرة بصورة عميقة.
ولا ينبغي، بحسب الخبراء، التقليل من معاناة الأشخاص الذين نجحوا في التعافي بالقول إنهم "لم يكونوا مدمنين أصلًا" لمجرد أنهم تمكنوا لاحقًا من التحكم في استهلاكهم. فالتعافي قد يكون نتيجة سنوات من العلاج والعمل الجاد وتغيير السلوك.
وعندما يسأل مريض متعافٍ عن إمكانية العودة إلى الشرب، تقول داس إنها تناقش معه دوافعه الحقيقية والمخاطر المحتملة والسلوكيات التي تحافظ على التعافي. فإذا كان الهدف الشعور بالاندماج الاجتماعي أو تخفيف القلق، فقد يكون من الأفضل اللجوء إلى مشروب خالٍ من الكحول أو استخدام مهارات للتعامل مع القلق بدلًا من الشرب.
كما أن الكحول يُقلّل القدرة على اتخاذ القرارات السليمة، ضمنًا معرفة متى يجب التوقف. ولهذا فإن الشخص الذي يقرر العودة إلى الشرب يحتاج إلى قواعد واضحة ومراقبة مستمرة لسلوكه، والانتباه إلى علامات مثل تجاوز الحدود المتفق عليها بصورة متكررة أو جعل تلك الحدود أكثر تساهلًا بمرور الوقت.
ويشدد الخبراء على أن التعافي ليس نموذجًا واحدًا يناسب الجميع. إذ أن الامتناع الكامل قد يكون الخيار الأنسب والأكثر أمانًا لكثيرين، بينما قد ينجح بعض الأشخاص في تحقيق تعافٍ مستقر مع استهلاك محدود للكحول.
Loading ads...
وتتمثّل الخطوة الأهم في التقييم الصادق للحالة، وفهم التاريخ الشخصي والمخاطر، والحصول على العلاج والدعم المناسبين، سواء عبر العلاج النفسي أو الأدوية أو برامج إعادة التأهيل أو مجموعات الدعم التي تتبنى الامتناع أو الاعتدال.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إنذار استخباراتي أميركي.. روسيا قد تستهدف أوروبا بالمسيرات

إنذار استخباراتي أميركي.. روسيا قد تستهدف أوروبا بالمسيرات

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ ثانية واحدة

0
7 ساعات قد تصنع فارقا.. دراسة تربط النوم بطول العمر

7 ساعات قد تصنع فارقا.. دراسة تربط النوم بطول العمر

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ ثانية واحدة

0
خربة جنبة تحت الجرافات الإسرائيلية.. هدم وتشريد للفلسطينيين جنوب الخليل بالضفة الغربية

خربة جنبة تحت الجرافات الإسرائيلية.. هدم وتشريد للفلسطينيين جنوب الخليل بالضفة الغربية

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
تكنو - هل فضحت أداة "بانغرام" بصمة الذكاء الاصطناعي في رواية مرشحة لجوائز أدبية مرموقة؟

تكنو - هل فضحت أداة "بانغرام" بصمة الذكاء الاصطناعي في رواية مرشحة لجوائز أدبية مرموقة؟

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
0:00 / 0:00