بذلت عُمان مع دول خليجية أخرى جهوداً دبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة
بحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم السبت، في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، تطورات الأوضاع في إيران.
وذكرت وزارة الخارجية العُمانية في بيان لها أنه جرى خلال الاتصال "تبادل وجهات النظر حول العلاقات الإقليمية، إلى جانب تطورات الملف النووي الإيراني، وجهود دعم مسارات التهدئة".
جرى مساء اليوم اتصال هاتفي بين معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي @badralbusaidi وزير الخارجية، ومعالي جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية.تناول الاتصال بحث مستجدات الاوضاع في المنطقة حيث تبادل الوزيران وجهات النظر فيما يتعلق بالعلاقات الاقليمية… pic.twitter.com/YC0mHf70bJ
— وزارة الخارجية (@FMofOman) January 17, 2026
كما شدد الجانبين على "أهمية الدعوة إلى عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات الكفيلة بالتوصل إلى حلول توفيقية ومنصفة للمسائل العالقة، وبما يكفل تثبيت الحقوق المشروعة لجميع الأطراف، وبما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها،.
وتأتي هذه المباحثات، في وقت تشهد إيران اضطرابات داخلية واسعة، وسط تصاعد الضغوط الدولية والانتقادات الموجهة للسلطات الإيرانية على خلفية قمعها للاحتجاجات.
وبذلت عُمان مع دول خليجية أخرى جهوداً دبلوماسية، لخفض التصعيد في المنطقة وثني واشنطن عن توجيه ضربة عسكرية لإيران وفق ما كشفت وسائل إعلام أمريكية.
Loading ads...
وكانت الولايات المتحدة قد لوّحت بإمكانية اتخاذ خطوات عسكرية لحماية المحتجين ما زاد من حدة التوتر في المنطقة، التي تضم عدداً من القواعد الحيوية التي تستضيف قوات أمريكية من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






