2 أشهر
متورّط بتعذيب معتقلين وتنفيذ إعدامات.. القبض على عقيد سابق في سجن صيدنايا
الأحد، 21 يونيو 2026
القبض على العقيد السابق هيثم رحال (وزارة الداخلية السورية)
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على العقيد السابق هيثم رحال، الذي تورط في تعذيب المعتقلين والإشراف على تنفيذ أحكام الإعدام في سجن صيدنايا، بالتنسيق مع مسؤولين عسكريين وقضاة محاكم الميدان. - كشفت التحقيقات عن تنقل رحال بين مواقع أمنية متعددة خلال فترة حكم النظام المخلوع، بما في ذلك سجن البالوني في حمص وقيادة الشرطة العسكرية في دمشق. - تأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة تستهدف ملاحقة مسؤولي النظام المخلوع المتورطين في جرائم ضد السوريين، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على عقيد سابق في سجن صيدنايا العسكري، شغل مناصب أمنية داخل السجن خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وأوضحت وزارة الداخلية عبر معرّفاتها الرسمية، الأحد، أن التحقيقات الأولية بينت أن الموقوف، المدعو هيثم رحال، بدأ خدمته في سجن صيدنايا (القسم الأحمر) برتبة نقيب، قبل أن يتولى مهام ضابط أمن في السجن ويُرقّى لاحقاً إلى رتبة عقيد.
كذلك، أشارت التحقيقات إلى تورطه في الإشراف على عمليات تعذيب وانتهاكات جسيمة بحق المعتقلين، فضلاً عن متابعته نقل جثامين الضحايا إلى مشفى تشرين العسكري في دمشق.
وكشفت اعترافاته عن إشرافه على تنفيذ أحكام الإعدام بالتنسيق مع عدد من المسؤولين العسكريين وقضاة محاكم الميدان، وبمشاركة مدير السجن آنذاك، العقيد محمود معتوق.
وبيّنت سجلات التحقيق أيضاً تنقله بين عدة مواقع أمنية خلال فترة حكم النظام المخلوع، من بينها سجن البالوني في حمص عام 2019، وقيادة الشرطة العسكرية في دمشق، ثم فرع الشرطة في دير الزور.
وأمس السبت، أفاد مصدر أمني لتلفزيون سوريا بأن قوى الأمن الداخلي في محافظة حمص تمكنت من القبض على عنصر سابق في ميليشيا "الدفاع الوطني" بمدينة تلبيسة.
كذلك، أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية لتلفزيون سوريا، الأسبوع الفائت، بأن الأجهزة الأمنية قبضت على 10 من فلول النظام المخلوع في محافظات درعا وحلب وإدلب، من بينهم قائد "الفيلق الأول" السابق ورئيس "اللجنة الأمنية والعسكرية" في المنطقة الجنوبية إبان حكم النظام المخلوع.
Loading ads...
تأتي هذه العمليات ضمن حملة تقول السلطات السورية إنها تستهدف ملاحقة مسؤولي النظام المخلوع المتورطين بجرائم وانتهاكات واسعة ضد السوريين، خلال سنوات الثورة، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المتخصصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

