الجمعة، 02-01-2026 الساعة 20:31
عيدروس الزبيدي: تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته يجب أن يتم عبر مسار مرحلي آمن ومسؤول.
أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، عيدروس الزبيدي، اليوم الجمعة، بدء مرحلة انتقالية مدتها سنتان، داعياً المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية جنوباً وشمالاً.
ودعا الزبيدي، في بيان، المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية جنوباً وشمالاً حول مسار وآليات تضمن حق شعب الجنوب وفق الإطار الزمني المحدد.
وأشار إلى أنه يصاحب ذلك إجراء استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب، عبر آليات سلمية وشفافة ومتسقة مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة وبمشاركة مراقبين دوليين.
ودعا الزبيدي أيضاً، كل مؤسسات وهيئات الدولة، والحكومة، والسلطات المحلية، إلى أن تمارس خلال المرحلة الانتقالية وما يسبقها، عملها وأداء مهامها في تطبيع الحياة وتحسين الأوضاع والخدمات وانتظام صرف المرتبات.
ولفت إلى أن ذلك يكون عبر تنظيم آلية تحصيل الإيرادات في البنك المركزي في العاصمة عدن باعتباره سلطة مركزية مستقلة.
وفي شأن متصل، أوضح الزبيدي أن "المجلس الانتقالي الجنوبي ينطلق من قناعة راسخة بأن تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته يجب أن يتم عبر مسار مرحلي آمن ومسؤول".
وأوضح أن هذا المسار "يحفظ للجنوب حقه المشروع، ويُجنّب الشمال والمنطقة كلفة صراعات جديدة، ويتيح إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والمؤسسية على أسس عادلة ومتوازنة".
وشدد على أن هذا الإعلان "يحقق تطلعات شعب الجنوب بشكل تدريجي وآمن، ويوفر للشمال شريكاً مستقراً ومسؤولاً خلال المرحلة الانتقالية، ويقدم للإقليم والمجتمع الدولي مساراً سياسياً وقانونياً واضحاً يمكن دعمه والبناء عليه".
وجدد الزبيدي التأكيد على أن "الجنوب، خلال المرحلة الانتقالية، سيبقى سنداً لشركائه في الشمال، وداعماً لأي جهد من شأنه مواجهة الانقلاب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، بما يخدم المصالح المشتركة، ويحفظ أمن المنطقة".
وأشار إلى أنه "تم إقرار إعلان دستوري لاستعادة دولة الجنوب، سيتم إعلانه اليوم، وسيبدأ تنفيذه اعتباراً من 2 يناير 2028".
وأكد المجلس على أن "هذا الإعلان الدستوري يعد نافذاً بشكل فوري ومباشر قبل ذلك التاريخ في حال لم تتم الاستجابة للدعوة أو تعرض شعب الجنوب أو أراضيه أو قواته لأي اعتداءات عسكرية".
يأتي ذلك في وقت تشهد حضرموت توتراً عسكرياً متصاعداً منذ مطلع ديسمبر، على خلفية تحركات قوات تابعة للمجلس الانتقالي، في حين تؤكد الحكومة اليمنية تمسكها باستعادة السيطرة الأمنية ومنع فرض أمر واقع بالقوة.
ومساء اليوم الجمعة، قال محافظ حضرموت سالم الخنبشي، إن قوات "درع الوطن" تمكنت من السيطرة على معسكر اللواء 37 في الخشعة، الذي يعدّ أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة، وذلك بعد ساعات من إعلانه انطلاق عملية "استلام المعسكرات"، مؤكداً أنها تهدف إلى تسلم المواقع العسكرية بشكل سلمي ومنظم، ومن دون استهداف أي مكون سياسي أو اجتماعي أو المساس بالمدنيين.
Loading ads...
السفير السعودي لدى اليمن يكشف عن منع رئيس المجلس الانتقالي منح تصريح لطائرة سعودية تحمل وفداً إلى عدن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






