إدواردو كامافينغا لم يبدأ أي مباراة أساسيًا منذ عودته من المنتخب، واكتفى بالمشاركة لمدة 25 دقيقة فقط.
مواجهة لايبزيغ تمثل فرصة جديدة للاعب الفرنسي لاستعادة جزء من مكانته داخل ريال مدريد، في ظل استمرار تراجع دوره مع الفريق.
ذكرت صحيفة ماركا أن إدواردو كامافينغا يمر بفترة صعبة داخل ريال مدريد، بعدما تراجع دوره في حسابات الفريق وفقد ما وصفته الصحيفة بـ “تأثير زيدان”.
ولم يبدأ لاعب الوسط الفرنسي أي مباراة أساسيًا منذ عودته من المنتخب، كما اقتصرت مشاركاته على 25 دقيقة فقط، في مؤشر على تراجع حضوره ضمن خيارات الجهاز الفني.
ومع مرور الوقت دون تغيير وضعه، تبرز مواجهة لايبزيغ بوصفها فرصة جديدة أمام كامافينغا لمحاولة استعادة جزء من المكانة التي فقدها داخل الفريق، وإثبات قدرته على المنافسة مجددًا على مركز أساسي.
وخاض إدواردو كامافينغا 8 مباريات مع ريال مدريد خلال موسم 2026-2027 في الدوري الإسباني، بإجمالي 265 دقيقة لعب، دون تسجيل أو صناعة أي أهداف، وشارك أساسيًا في مباراتين، بينما حصل على بطاقتين صفراوين.
Loading ads...
ويضع هذا الوضع اللاعب الفرنسي أمام تحدي لاستعادة ثقة جوزيه مورينيو، في ظل المنافسة على مراكز خط الوسط وتعدد الخيارات المتاحة أمام المدرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





