مقتل طفل بانفجار لغم أرضي في ريف إدلب
ذخيرة غير منفجرة من مخلفات الحرب في سوريا (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- انفجار لغم أرضي في ريف إدلب الشرقي أدى إلى وفاة طفل، مما يبرز الخطر المستمر لمخلفات الحرب على حياة المدنيين، خاصة الأطفال، ويعيق الأنشطة اليومية وعودة السكان الآمنة.
- تكررت حوادث انفجار مخلفات الحرب في سوريا، حيث تسببت في وقوع ضحايا نتيجة استخدام مواد تدفئة بدائية، مما يعكس التهديد المستمر الذي تشكله هذه المخلفات.
- وفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، سُجلت أكثر من 740 حادثة انفجار ذخائر متفجرة منذ ديسمبر 2024، مما أدى إلى أكثر من 1500 ضحية، وتحتاج سوريا لعقود لتقليص هذا الخطر.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفاد الدفاع المدني السوري بمقتل طفل جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب قرب قرية البراغيثي، في محيط بلدة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي.
وقال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، عبر معرفاته الرسمية، إن اللغم انفجر بالطفل أمس الجمعة أثناء لعبه في الأراضي القريبة من مكان سكنه، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وأكد أن مخلفات الحرب تشكّل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، كما تعيق هذه المخلفات الأنشطة اليومية للسكان، وتعرقل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.
1500 ضحية في سوريا
وتكررت حوادث انفجار مخلفات الحرب في سوريا خلال السنوات الماضية، وكان بعضها ناتجاً عن مواد تدفئة بدائية يستخدمها السكان، ما أدى إلى وقوع ضحايا.
وفي تصريح سابق، كشف قسم التلوث بالأسلحة ضمن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لموقع تلفزيون سوريا، عن أرقام مقلقة تعكس حجم التهديد المستمر الذي تشكّله مخلفات الحرب على المدنيين، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى عقود طويلة لتقليص مستوى الخطر الناتج عن الذخائر المتفجرة.
Loading ads...
وأوضحت اللجنة أنها سجّلت، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى الشهر الجاري، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أدّت إلى وقوع ما يزيد على 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





