Syria News

الأربعاء 14 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رغم موقفها أثناء الحرب على غزة: مجلة عالمية تختار مس رايتشل... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
عام واحد

رغم موقفها أثناء الحرب على غزة: مجلة عالمية تختار مس رايتشل كامرأة العام

الأربعاء، 29 أكتوبر 2025
رغم موقفها أثناء الحرب على غزة: مجلة عالمية تختار مس رايتشل كامرأة العام
أعلنت مجلة "غلامور" العالمية اختيار صانعة المحتوى الأمريكية الشهيرة للأطفال "مس رايتشل"، واسمها الحقيقي رايتشل أكورسو، ضمن قائمتها السنوية "نساء العام 2025"، لتكريم النساء الأكثر تأثيرًا حول العالم.
وجاء التكريم رغم الجدل السياسي الذي رافق مواقفها المؤيدة للأطفال الفلسطينيين في غزة، والتي أثارت انقسامًا واسعًا في الأوساط الأمريكية.
بداية قصة مس ريتشل - Miss Rachel
بدأت رايتشل أكورسو مسيرتها عبر منصة "يوتيوب" عام 2019، حين أطلقت قناتها بهدف مساعدة ابنها الذي كان يعاني تأخرًا في النطق. ومع الوقت، تحوّلت تلك المبادرة الأسرية الصغيرة إلى ظاهرة تعليمية عالمية، تجاوزت مشاهداتها 10 مليارات مشاهدة، وجذبت أكثر من 17 مليون مشترك.
اعتمدت "مس رايتشل" على أسلوب بسيط يدمج بين الألوان، والموسيقى، والتفاعل المباشر مع الأطفال، لتعليمهم المهارات الأساسية في مرحلة الطفولة المبكرة. وبفضل هذا الأسلوب، أصبحت رمزًا تربويًا محبوبًا لدى ملايين الأسر حول العالم.
من التعليم إلى النشاط الإنساني
لم تتوقف شهرة "مس رايتشل" عند حدود التعليم، إذ استثمرت انتشارها الواسع في الدفاع عن الأطفال المتضررين من الحروب، وخاصة في غزة.
نشرت مؤخرًا سلسلة منشورات وصور لأطفال مصابين وسوء تغذية، ما أثار انتقادات من جماعات مؤيدة لقوات الاحتلال طالبت بالتحقيق معها بدعوى "التحيّز السياسي".
غير أنها أوضحت في أكثر من مناسبة أن دعمها موجه لكل الأطفال الذين يعانون من آثار الحروب، سواء في غزة أو إسرائيل أو السودان أو أوكرانيا، مؤكدة أن رسالتها إنسانية وليست سياسية.
لقاء إنساني مع طفلة من غزة
لفتت "مس رايتشل" الأنظار مؤخرًا بعد لقائها الطفلة الفلسطينية "رهف"، البالغة من العمر ثلاث سنوات، والتي فقدت ساقيها في قصف على غزة وتم نقلها إلى الولايات المتحدة للعلاج عبر "صندوق إغاثة أطفال فلسطين".
حرصت صانعة المحتوى على إقامة حفل خاص للطفلة، لكنها كشفت في فيديو مؤثر أن ثلاثة أماكن رفضت استضافة الحفل بسبب جنسية رهف الفلسطينية. وأوضحت أن أحد الأماكن وصف الحدث بأنه "معقّد"، فيما ألغى آخر الحجز بدعوى الخوف على سلامة العاملين.
وبعد محاولات عديدة، وجدت مكانًا وافق على استضافة الحفل، وامتنعت عن ذكر اسمه لتجنب أي ضغوط عليه، قائلة إن الترحيب الذي لاقته هناك "أعاد لها الأمل بالإنسانية".
تكريم رغم الجدل
اختيار "مس رايتشل" ضمن قائمة "نساء العام" جاء إلى جانب الممثلة الأمريكية رايتشل زيغلر، والمغنية تايلا، والممثلة ديمي مور، وفنانة المكياج بات مكغراث.
ورأت "غلامور" في الشخصيات المختارة رموزًا للجرأة والالتزام بالقيم الإنسانية في زمن يعاني فيه الخطاب العام من الانقسام.
دعم متواصل من الجمهور
تصدّر اسم "مس رايتشل" قوائم البحث بعد إعلان التكريم، إذ احتفى بها آلاف المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي واعتبروا تكريمها "انتصارًا للضمير الإنساني".
كتب أحد المتابعين أن المجلة "أثبتت أن التعاطف مع الأطفال لا يجب أن يُعتبر جرمًا سياسيًا"، بينما قالت مستخدمة أخرى إن "رسائل رايتشل تُعيد تعريف الشهرة بوصفها مسؤولية أخلاقية تجاه من لا صوت لهم".
رايتشل زيغلر في المشهد ذاته
من جانبها، واجهت الممثلة رايتشل زيغلر الجدل نفسه بعد نشرها تغريدة تقول "فلسطين حرة"، ما أثار انتقادات من جهات مؤيدة للاحتلال.
ورغم الضغوط التي واجهتها من شركات الإنتاج، لم تتراجع عن موقفها الإنساني. وأكدت في أكثر من ظهور إعلامي أنها لا تستطيع "مشاهدة الأطفال يموتون ثم تلتزم الصمت".
رسالة التكريم
يمثل تكريم "مس رايتشل" و"زيغلر" معًا رسالة رمزية عن تغيّر الخطاب في هوليوود والإعلام الأمريكي، حيث باتت الأصوات الداعمة للعدالة الإنسانية تجد مساحة في المشهد العام رغم حملات التشويه والضغط.
وبحسب مراقبين، فإن اختيار مجلة "غلامور" لهاتين الشخصيتين لم يكن تكريمًا فنيًا فحسب، بل إشارة إلى أن الضمير الإنساني يمكن أن يكون معيارًا للنجاح بقدر الموهبة والتأثير.
ما وراء الأضواء
تعكس مسيرة "مس رايتشل" تحوّلًا نادرًا في مفهوم الشهرة الرقمية؛ من صانعة محتوى للأغاني التعليمية إلى صوت عالمي للطفولة المتألمة في مناطق النزاع.
Loading ads...
وفي حوارها مع المجلة، قالت إنها تفكر كثيرًا في أوضاع الأطفال في السودان، وتجري لقاءات مع منظمات مثل "أنقذوا الأطفال" و"برنامج الأغذية العالمي"، مؤكدة أن رسالتها ستظل "أن يعيش كل طفل في أمان مهما كانت هويته".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

موقع ليالينا

منذ 16 أيام

0
دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

موقع ليالينا

منذ 16 أيام

0
المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

مجلة سيدتي

منذ 16 أيام

0
العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

موقع ليالينا

منذ 16 أيام

0