3 أشهر
وزير الأوقاف: التكبيرات في المساجد كانت تعبيراً عن الفرح ولم تكن موجهة ضد الكرد
الخميس، 22 يناير 2026
وزير الأوقاف: التكبيرات في المساجد كانت تعبيراً عن الفرح ولم تكن موجهة ضد الكرد
وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري (متداول)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أكد وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري أن الدعوة للتكبير في المساجد جاءت تعبيراً عن الفرح بزوال مظاهر الظلم في شرقي سوريا، مشدداً على أن هذه الدعوة لا تستهدف أي مكوّن من الشعب السوري ولا تنتقص من حقوق الكرد.
- أوضح شكري أن وزارة الأوقاف تعتبر الكرد جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، مؤكداً أن التوجيه الديني جاء لرفع الظلم والدعاء للمستضعفين.
- جدد الوزير التزام الوزارة بدعم حقوق الكرد العادلة واعتماد خطاب ديني جامع يعزز وحدة السوريين ويرفض التحريض.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري أن الدعوة للتكبير في المساجد، على خلفية تحرير المناطق في شرقي سوريا جاءت تعبيراً عن الفرح بزوال مظاهر الظلم تسبب بها "قسد" و"PKK" "الإرهابي" بحسب وصفه، وفرحاً بتحرير الأرض وتعزيز وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.
ورداً على التساؤلات المثارة حول الاحتفالات، أوضح الوزير شكري في بيان أمس الأربعاء، أن هذه الدعوة لم تكن موجهة ضد أي مكوّن من مكونات الشعب السوري، ولا تمس جوهر المكوّن الكردي الأصيل، ولا تنتقص من نضاله أو تاريخه أو حقوقه المشروعة.
وأكد شكري أن وزارة الأوقاف تعتبر الكرد جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، تجمعه مع سائر أبناء الوطن روابط الأخوّة والمصير المشترك، موضحاً أن التوجيه الديني الصادر جاء مرتبطاً بالحدث العام من زاوية رفع الظلم والدعاء للمستضعفين، لا تعبيراً عن فرح بأذى لحق بأي فئة، ولا تبريراً لما أصاب المدنيين من معاناة أو أضرار.
التأكيد على حقوق الكرد
وجدّد الوزير شكري التزام وزارة الأوقاف الثابت بالوقوف إلى جانب المظلومين، مؤكداً دعمها لحقوق الكرد العادلة، وحرصها الدائم على اعتماد خطاب ديني جامع، يرسخ قيم العدل، ويعزز وحدة السوريين بكل مكوّناتهم، ويرفض أي إساءة أو تحريض أو تأويل يسيء إلى التعايش الوطني.
Loading ads...
وفي وقت سابق، أصدرت وزارة الأوقاف تعميماً إلى جميع القائمين على الشعائر الدينية والمدرسين الدينيين، داعية إياهم إلى الالتزام بالخطاب الوسطي الجامع الذي يعزز الألفة والمحبة، ويبتعد عن خطاب الكراهية والتحريض، تطبيقاً للمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





