انسداد القنوات الدمعية والحساسية من أبرز أسباب الإفراز المفرط للدموع لدى الأطفال. فعندما يطرأ انسداد على هذه القنوات، تعجز الدموع عن التصريف بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى تجمعها وسيلانها على الوجه بشكل مستمر يشبه البكاء، دون وجود دافع عاطفي لذلك. وفي كثير من الأحيان، تختفي هذه المشكلة تلقائياً دون الحاجة إلى أي تدخل طبي أو علاجي. وقد تتطلب بعض الحالات استخدام الأدوية، أو اللجوء إلى التدخل الجراحي لتخفيف الانسداد أو السيطرة على الحساسية، وقد يساعد إلمام الأم بعلامات انسداد القنوات الدمعية ومشاكل العين الأخرى في تحديد الوقت المناسب لطلب الاستشارة الطبية؛ لتحديد السبب الكامن وراء هذه الدموع.
على الجانب الآخر إذا كان لديك العديد من التساؤلات حول كيفية التفرقة بين بكاء طفلك وإفراز الدموع المفرط؟ إليكِ وفقاً لموقع "مايوكلينك" إجابات لأبرز التساؤلات وخيارات العلاج المتاحة.
فيما يلي أعراض عدوى العين البكتيرية:
يعد إفراز الدموع المفرط المستمر ظاهرة شائعة، وغالباً ما تعود هذه المشكلة إلى انسداد القناة الدمعية (حيث تعجز العين عن تصريف الدموع بشكل طبيعي)، أو نتيجة للإصابة بالحساسية، أو نزلات البرد، أو وجود خلل مؤقت في الغدد الدمعية؛ إذا لاحظتِ دمع العين المفرط لفترة طويلة، فمن الضروري عرضه على الطبيب المختص لتشخيص السبب الكامن وراء ذلك بدقة.
يمكن علاج أو السيطرة على معظم أسباب سيلان الدموع عند الأطفال بعد التعرف إلى أبرز أسبابها وهي كالتالي:
تُعرف هذه الحالة الشائعة لدى الرضع أيضاً باسم انسداد القناة الدمعية الخلقي ( NLDO) أو تضييق القناة الدمعية، وقد يصاب به الطفل في عين واحدة أو كلتا العينين، وقد يختفي من تلقاء نفسه، أو يكون متقطعاً. وإلى جانب سيلان الدموع، قد تشمل الأعراض الأخرى لانسداد القنوات الدمعية ما يلي:
قد يكون سيلان الدموع أيضاً أحد أعراض الحساسية، وتعد الأعراض المصاحبة للحساسية كالتالي:
يساعد تحديد مسببات الحساسية وتجنبها في الوقاية من ردود الفعل التحسسية. يمكنك أيضاً:
في بعض الأحيان، قد يكون سبب سيلان الدموع هو متلازمة جفاف العين. قد يبدو الأمر غير مرجح، لكن متلازمة جفاف العين قد تحفز الغدد الدمعية على إنتاج كميات زائدة من الدموع كاستجابة وقائية، وتعد الأعراض المصاحبة كالتالي:
بمجرد أن يؤكد طبيب طفلك تشخيص متلازمة جفاف العين، قد يصف قطرات العين، والمواد الهلامية، والدموع الاصطناعية.
قد يكون سيلان الدموع عند الأطفال ناتجاً عن عدوى تُسمى التهاب الملتحمة، والمعروفة أيضاً باسم العين الوردية. ويُعد التهاب الملتحمة البكتيري أكثر شيوعاً، وتختلف الأعراض المصاحبة
بناءً على سبب التهاب العين، وقد تشمل ما يلي:
تختلف خيارات العلاج باختلاف سبب العدوى؛ ورغم ذلك يمكن إعطاء الطفل المضادات الحيوية ومراهم العين للوقاية من العدوى الثانوية.
يجب عليكِ استشارة الطبيب فوراً؛ إذا ترافقت الدموع مع أي من الأعراض التالية، بالإضافة إلى العيون الدامعة.
قد يكون سيلان الدموع عرضاً لسبب كامن؛ لذا يُنصح دائماً بالبحث عن علامات أخرى وتحديد السبب الكامن. سيحدد طبيب طفلك أفضل خطة علاجية بعد فحص عين طفلك والأعراض الأخرى، ويمكنكِ تجربة بعض هذه العلاجات المنزلية لتخفيف سيلان الدموع. ورغم ذلك، لا تُجربي هذه العلاجات إلا إذا كان الألم خفيفاً دون أي تهيج.
Loading ads...
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





