32 دقائق
علامة مبكرة لألزهايمر من سن 45... والوجبات المتأخرة ترفع خطر أمراض الكبد 30%
الخميس، 22 أكتوبر 2026

كشفت دراستان حديثتان نُشرتا على موقع SciTechDaily عن نتائج قد تغير نظرتنا إلى الوقاية من أمراض الشيخوخة، إحداهما تشير إلى إمكانية اكتشاف إشارات مبكرة لمرض ألزهايمر في منتصف العمر، والأخرى تربط توقيت تناول الطعام بخطر أمراض الكبد.
في الدراسة الأولى، التي أجراها باحثون من جامعة أوتاغو في نيوزيلندا اعتماداً على بيانات دراسة دونيدين المتعددة التخصصات للصحة والتطور، وُجد أن البالغين الذين يبلغون من العمر 45 عاماً ويعبرون عن مخاوف ذاتية بشأن ذاكرتهم أو قدرتهم على التفكير، تظهر لديهم مستويات مرتفعة من المؤشر الحيوي في الدم المعروف بـ pTau181، المرتبط ارتباطاً وثيقاً بمرض ألزهايمر لدى كبار السن.
والأمر اللافت أن فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لم تظهر أي تغيرات بنيوية واضحة في الدماغ لدى هؤلاء الأشخاص.
وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة أشلي باريت-يونغ إن هذه النتائج تدعم فكرة أن العمليات البيولوجية المرتبطة بألزهايمر قد تبدأ قبل عقود من ظهور الأعراض السريرية، ما يفتح نافذة مهمة للوقاية المبكرة، التي تبقى من أكثر الاستراتيجيات الواعدة لمواجهة المرض.
أما الدراسة الثانية، التي قادها باحثون من جامعة أوريغون للصحة والعلوم (OHSU) ونُشرت في مجلة Clinical Gastroenterology and Hepatology، فقد حلّلت بيانات نحو 200 ألف مشارك من ثلاث دراسات أمريكية كبيرة طويلة الأمد. وأظهرت أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام بانتظام بعد العشاء أو قرب وقت النوم، لديهم خطر أعلى بنسبة تتراوح بين 20 و30% للإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD) وبتليف الكبد (التشمع).
ويُرجع الباحثون هذه العلاقة إلى ارتباط الكبد الوثيق بإيقاعات الساعة البيولوجية للجسم، مؤكدين أن تغيير توقيت الوجبات فقط – دون تغيير نوعية الطعام – قد يكون له تأثير إيجابي. ومع ذلك، شددوا على أن نسبة ضئيلة فقط ممن يصابون بالكبد الدهني تتطور لديهم إلى حالات شديدة مثل التشمع.
Loading ads...
تسلط الدراستان الضوء على أهمية الانتباه للإشارات المبكرة وتعديل العادات اليومية البسيطة، سواء في مراقبة الشكاوى المعرفية في منتصف العمر أو في تنظيم مواعيد الوجبات، كخطوات وقائية محتملة ضد أمراض خطيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





