Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-11-2025 الساعة 17:59
سلام: لبنان يعيش حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد
انتقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، تمسك "حزب الله" بسلاحه، مؤكداً أنه لم يحمي قادته ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، كما لم يردع "إسرائيل" ولم ينصر قطاع غزة.
وقال سلام، خلال استقباله وفداً من الهيئة الإدارية لنادي الصحافة، إن "لبنان في حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد" مشيراً إلى أن بلاده "ليست بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل دقّ ناقوس الخطر".
وأضاف: "نحن مَن وضعنا المهل لعملية حصر السلاح، فالمرحلة الأولى يُفترَض أن تنتهي مع نهاية العام، وهي تشمل جنوب الليطاني، حيث يجب أن يُزال السلاح والبنى التحتية العسكرية".
كما تابع قائلاً: "أما في شمال الليطاني، ففي هذه المرحلة يجب أن يُطبَّق مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق".
وأوضح أن "لبنان متأخّر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف".
كما استطرد قائلاً: "الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكنه اعتدى والسلاح لم يردعه، كما أن هذا السلاح لم يحمِ لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة".
وتسائل سلام قائلاً: "هل سلاح (حزب الله) قادر حالياً على ردّ الاعتداءات الإسرائيلية الراهنة؟"، لافتاً إلى أن "هذا السلاح لم يردع إسرائيل، ولم يحمي ولم ينصر غزة".
كما شدد رئيس وزراء لبنان على أن ما يهمه حالياً هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل، لافتاً إلى أنه "لا بدّ من إنجاز قانون الفجوة المالية، ومعالجة أوضاع المصارف؛ لاستعادة الودائع".
وفي أغسطس الماضي، وافقت الحكومة اللبنانية على خطة الجيش لنزع سلاح "حزب الله"، والتي تكون من 5 مراحل، وفق المقترح المقدم من الولايات المتحدة.
وفي أكتوبر الماضي، حذر المبعوث الأمريكي إلى سوريا ولبنان توم باراك، من أن تردد الحكومة اللبنانية في نزع سلاح "حزب الله" ستكون له عواقب وخيمة محذراً من أنه "إذا استمر لبنان في التردد في نزع سلاح حزب الله، واحتكار استخدام القوة عبر الجيش، فإن إسرائيل قد تتحرك منفردة".
تجدر الإشارة إلى أنه 26 نوفمبر الماضي، جرى التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية بين "إسرائيل" و"حزب الله"، في أعقاب مواجهة استمرت قرابة العام بين الجانبين أدت لمقتل قادة الحزب.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






