Syria News

الأحد 4 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لا تهرب من الخوف.. تعلم كيف توظفه لصالحك | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
17 أيام

لا تهرب من الخوف.. تعلم كيف توظفه لصالحك

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
لا تهرب من الخوف.. تعلم كيف توظفه لصالحك
الخوف هو إشارة من عقلك إلى أن خطرًا ما قد يكون قريبًا. هناك حالة من عدم اليقين. وهو يساعدك على التركيز واتخاذ قرارات حكيمة عندما لا تملك كل الحقائق. كما أنه يرفع مستوى وعيك حتى تتمكن من تقديم أفضل ما لديك.
على الأقل، يمكن للخوف أن يفعل كل هذه الأشياء. وإذا كنت مثلي، فقد رأيت الخوف يساعد القرارات أحيانًا، ويضر بها أحيانًا أخرى. والمفتاح للاستفادة من الجانب الأول وتجنب الجانب الثاني هو فهم قوة الخوف وتقبّلها، حتى تتمكن من توظيفها لصالحك.
الخوف هو عاطفة أساسية أو «أولية». إنه «الموجة الأولى» من المشاعر التي تنشأ عن تجربة ما، وغالبًا ما تؤدي إلى استجابة الكر أو الفر. وعندما تستطيع النظر إلى الخوف باعتباره مجرد رد فعل، يصبح أقل إثارة للخوف.
وتشير كريستين لويز هولباوم، مؤلفة كتاب «قوة البطء»، إلى أن الخوف يقدم في الواقع فوائد عديدة عندما يأتي بالجرعات المناسبة، وعندما تكون استجاباتنا له متزنة.
وتقول: «نحن نقلق من ألا تسير الأمور كما نريد، ومن أن ما يحدث أمامنا ليس صحيحًا بطريقة ما. لذلك نتحرك لاتخاذ إجراء، أو لا نفعل. وبحسب طريقة استجابتنا للأمور، إما أن نصبح أكثر توترًا، أو ندخل في حالة من التحرر الكامل، ونسمح للأمور بأن تحدث بالطريقة التي قد تحدث بها».
الخوف بمثابة إشارة فطرية. فهو يستشرف نتائج محتملة، ويترك لك مهمة تحديد الخطوات التي ستتخذها بعد ذلك. وهنا تحديدًا يستطيع القادة العظماء اكتشاف الإمكانات الكامنة في مخاوفهم.
يمكن للتعامل مع الخوف عن قصد أن يعيد تشكيل طريقة عمل عقلك.
وتظهر الأبحاث أن التعرض المنضبط للخوف، أي مواجهة مخاوفك، يغير طريقة تفكيرك. فهو يساعدك على تعلم كيفية التعامل مع الضغوط وبناء القدرة على الصمود تحت الضغط.
وتناولت إحدى الدراسات الصادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس هذه المسألة، وخلصت إلى أن «فهم كيفية تعلم المخاوف وكيف يمكن التغلب عليها أو إخمادها أمر بالغ الأهمية للتعامل مع الضغوط وبناء القدرة على الصمود».
إذًا، كيف نتقبل مخاوفنا؟ نبحث عن مواقف خاضعة للسيطرة نعرف أنها ستؤدي إلى استجابات قائمة على الخوف.
ومن الأمثلة التي طالما أثارت اهتمامي القفز من أماكن مرتفعة: القفز بالمظلات، والقفز بالحبال المطاطية، والقفز من المباني والمنحدرات باستخدام المظلة، وجميعها تتطلب قدرًا من الشجاعة. كما تتضمن جميعها التغلب على الخوف بدرجة ما.
بالطبع، لا يمكنك ببساطة أن تبدأ بالقفز من الأشياء للتغلب على هذا الخوف. وهنا يمكن لتجربة قفز افتراضية مثل «JUMP» من شركة «Limitless Flight» أن تساعد.
عندما شاهدت جهاز محاكاة الطيران ببدلة الأجنحة فائق الواقعية الخاص بهم أثناء عمله، أدهشني ما رأيت. فقد ابتكر هؤلاء تجربة تعتمد على مدخلات متعددة الحواس، لتجعلك تشعر وكأنك تقفز من فوق منحدر كأنك تمارس هذا النوع من القفز فعلًا.
ويقول جيمس جنسن، مؤسس «JUMP» ورئيسها التنفيذي، إن السبب وراء ابتكاره لتجربة المغامرة الافتراضية الغامرة بالكامل هو رغبته في الوصول إلى استجابة الخوف نفسها والعمل عليها.
وقال جنسن: «تتيح لنا الواقعية الفائقة تحفيز حالة التدفق والحضور المكثف بطريقة آمنة وقابلة للتكرار، بحيث يستطيع الناس التدرب على الهدوء تحت الضغط وتغيير علاقتهم بالخوف».
وأضاف: «غالبًا ما يستجيب الدماغ للتجارب المحاكاة أو المتخيلة شديدة الواقعية كما لو كانت حقيقية، إذ تنشط مسارات عصبية متداخلة وتطلق مواد كيميائية ومشاعر مشابهة. أردت أن أبني شيئًا يتجاوز مجرد الترفيه ويمكنه إحداث تحول حقيقي لدى الفرد، ويجعله يفكر: ربما لدي إمكانات أكبر مما أعتقد».
إذا كنت تشعر بالتوتر والقلق، فابدأ في البحث عن المخاوف التي تحركك. ما هو خوفك «الأساسي»؟
هل التحدث أمام الجمهور؟ ربما تحتاج إلى التسجيل لتقديم عروض كوميدية على المسرح.
هل هو الخوف من الرفض؟ ربما تحتاج إلى أن تكون أول متطوع في المرة المقبلة التي يجري فيها فريقك تدريبًا تمثيليًا على سيناريو للمبيعات.
إن توظيف الخوف لتصبح قائدًا أفضل يبدأ بتحديد الأشياء التي تخيفك.
Loading ads...
وبمجرد أن تفعل ذلك، واجه خوفك وأنت تدرك أن التغلب عليه لن يؤدي فقط إلى إزالة هذا الخوف، بل سيجعلك قائدًا أفضل في الوقت نفسه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


التداول الخوارزمي وتكديس شاشة الأوامر

التداول الخوارزمي وتكديس شاشة الأوامر

أرقام

منذ 5 أيام

0
10 طرق للتخلص من ديون بطاقات الائتمان

10 طرق للتخلص من ديون بطاقات الائتمان

مجلة رواد الأعمال

منذ 5 أيام

0
المركزي يخطر البنوك بإصدار إجراءات التحقق من هوية عملاء إلكترونيًا «e-KYC» - Economy Plus

المركزي يخطر البنوك بإصدار إجراءات التحقق من هوية عملاء إلكترونيًا «e-KYC» - Economy Plus

أيكونومي بلس

منذ 5 أيام

0
الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وداو جونز يفقد 350 نقطة

الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وداو جونز يفقد 350 نقطة

أرقام

منذ 5 أيام

0