Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"بروفة يوم الحساب"... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
4 أشهر

"بروفة يوم الحساب"... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطالب بالعدالة (صور)

الأحد، 28 يونيو 2026
"بروفة يوم الحساب"... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطالب بالعدالة (صور)
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 28.06.2026 | 13:09 GMT
حين يقترب المسرح من ملف العدالة الانتقالية، فإنه يدخل منطقة شديدة الحساسية لا تحتمل الخطابة ولا الشعارات، فهذه ليست قضية قانونية فحسب، بل تجربة إنسانية ما تزال حاضرة في أجساد الناجين وذاكرة مجتمع لم يتحول ماضيه إلى تاريخ بعد.
من هنا تأتي أهمية مسرحية "بروفة يوم الحساب"، التي كتبها فارس الذهبي وأخرجها ماهر صليبي، بوصفها محاولة فنية لتفكيك العلاقة بين الذاكرة والعدالة، لا لتقديم أجوبة جاهزة، بل لفتح الأسئلة المؤجلة في السياق السوري.
المسرحية لا تتناول الحرب مباشرة، بل آثارها بعد صمت البنادق. هذا الاختيار يمنحها بعدا إنسانيا يتجاوز الحدث السياسي، ليقترب من الإنسان الذي بقي وحيدا أمام ذاكرته.
تدور الأحداث داخل قبو خياطة قديم، حيث تعمل امرأتان، "سما وثريا" على ترميم فساتين فقدت أصحابها أو مناسباتها، لا يبدو المكان مجرد ديكور، بل يتحول إلى شخصية درامية ثالثة، فضاء مغلق يحتفظ بما عجزت المدينة عن نسيانه.
اختيار ورشة الخياطة ليس تفصيلا جماليا بل بناء رمزي واضح، فترميم الأقمشة يتحول إلى محاولة لترميم الحكايات، بينما تبدو الغرز أشبه بمحاولات لجمع ما تبقى من حياة تكسرت بفعل الحرب، وعندما يدخل الرجل إلى هذا الفضاء، لا يدخل كشخصية جديدة فقط، بل كاستدعاء مفاجئ للماضي بكل ثقله وأسئلته.
يمتاز النص برفض تحويل العدالة الانتقالية إلى مفهوم قانوني جاف، فالمصطلحات تتراجع لصالح المشاعر: الخوف، الذنب، الصمت، النجاة، والرغبة في الاعتراف.
وينجح العرض في تحويل قضية سياسية معقدة إلى تجربة يومية يعيشها أفراد يحملون آثار الحرب في تفاصيلهم الصغيرة، كما يبتعد عن الثنائية التقليدية بين الضحية والجلاد، مفضلا منطقة أكثر تعقيدا، تصبح فيها الذاكرة نفسها موضع مساءلة، ويغدو السؤال أكثر حضوراً من الإجابة.
يعتمد المخرج ماهر صليبي مقاربة إخراجية هادئة، بعيدة عن المبالغة والانفعال المجاني، فالإيقاع البطيء ليس ضعفا في الحركة، بل خيار واع لترك الشخصيات تواجه ذاكرتها دون استعجال.
تقدم روبين عيسى شخصية "ثريا" بوصفها ناجية لا تختزل بالصدمة، بل بكيفية التعايش معها، عبر أداء داخلي منخفض النبرة يرفض الاستدرار العاطفي.
وتشتغل يارا صبري في "سما" على الكتمان بوصفه أداة تعبير، بينما يقدّم جابر جوخدار "فؤاد" خارج ثنائية الشر التقليدية، عبر برود محسوب يمنح الشخصية طابعاً مقلقاً وغير مباشر.
يعتمد العرض على اقتصاد بصري واضح، من دون ازدحام في العناصر. فالفساتين المعلقة، وطاولة الخياطة، والحيز الضيق، تتحول إلى علامات درامية تتجاوز وظيفتها الواقعية.
المكان لا يشرح الفكرة، بل يتركها تتشكل تدريجيا أمام المتلقي، ما يمنح السينوغرافيا دورا بنيويا في إنتاج الدلالة، لا مجرد خلفية للأحداث، ويبدو القبو هنا ليس مكانا للعيش، بل بنية مغلقة لذاكرة لم تغلق بعد.
رغم قوة البناء العام، تميل بعض الحوارات إلى تفسير الأفكار أكثر من تجسيدها داخل الفعل المسرحي، ما يخفف من كثافة الدراما لصالح الخطاب الفكري في بعض اللحظات.
كما أن الرمزية، رغم فاعليتها، تصبح أحيانا مباشرة أكثر من اللازم، فتقترب من الشرح بدل الإيحاء، وهو ما يحد من مساحة التأويل لدى المتلقي.
كذلك يبقى حضور العدالة الانتقالية محصورا في بعدها النفسي والأخلاقي، فيما تغيب أبعادها القانونية والاجتماعية، لتبدو أقرب إلى أزمة فردية ممتدة أكثر من كونها مشروعاً مجتمعياً لإعادة بناء الثقة.
لا تكمن أهمية "بروفة يوم الحساب" في موضوعها وحده، بل في توقيتها أيضا، إذ يأتي في لحظة يعاد فيها فتح النقاش حول الذاكرة والمساءلة في سوريا، ما يمنح العرض بعدا يتجاوز الخشبة نحو السياق العام.
كما تضيف عودة أسماء مسرحية إلى الخشبة الدمشقية طبقة رمزية إضافية تتصل بمحاولة استعادة الفضاء الثقافي بوصفه مساحة للحوار، لا مجرد عرض فني.
يؤكد العرض أن الخشبة ليست مكاناً لإصدار الأحكام، بل لفتح الأسئلة، يخرج المتلقي محملا لا بإجابات، بل بأسئلة لم تكن مطروحة قبل العرض.
Loading ads...
أما العدالة فلا تبدأ عند إسدال الستار، بل بعده، حين تتحول الذاكرة إلى مساءلة، والمساءلة إلى حق، والحق إلى إمكانية لم تُنجز بعد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شاهد عيان يروي تفاصيل إطلاق النار على كنيسة بالكرك خلال جنازة ابنة عمه

شاهد عيان يروي تفاصيل إطلاق النار على كنيسة بالكرك خلال جنازة ابنة عمه

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
لحظات الرعب في كنيسة حمود بالكرك.. قريب المتوفاة يكشف ما حدث

لحظات الرعب في كنيسة حمود بالكرك.. قريب المتوفاة يكشف ما حدث

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
غريب..صدور ظهير بإعفاء الوزير مصطفى بايتاس من مهامه قبل يومين من تعيين الحكومة الجديدة – اليوم 24

غريب..صدور ظهير بإعفاء الوزير مصطفى بايتاس من مهامه قبل يومين من تعيين الحكومة الجديدة – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 دقائق

0
أمن الدار البيضاء يوقف ثلاثينيا بحوزته 1873 قسيمة مهلوسة من مخدر LSD – اليوم 24

أمن الدار البيضاء يوقف ثلاثينيا بحوزته 1873 قسيمة مهلوسة من مخدر LSD – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 دقائق

0