أُعلن الأحد اختيار العاصمة الروسية موسكو لاستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2030، لتصبح بذلك أول وجهة تستضيف بطولة عالم في رياضة أولمبية منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022.
ولم تستضف روسيا أي بطولة عالم في رياضة أولمبية، سواء صيفية أو شتوية، منذ بداية الحرب. وكانت بطولة العالم للسباحة عام 2025، التي أُسند تنظيمها في البداية إلى مدينة قازان الروسية، قد نُقلت إلى سنغافورة.
وقال الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، في بيان، إن مدينة أحمد آباد الهندية ستستضيف نسخة عام 2029، على أن تقام البطولة في موسكو عام 2030.
من جهته، قال الأمين العام للاتحاد الدولي خوسيه كوينونيس إن جميع ملفات الترشح المقدمة كانت ممتازة، معربا عن ثقته بنجاح البطولتين في الدولتين المضيفتين.
بدوره، شكر رئيس الاتحاد الروسي لرفع الأثقال ألكسندر فينوكوروف الاتحاد الدولي على ثقته، مؤكدا أن بطولة عام 2030 ستشكل أيضا محطة تأهيلية لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2032.
وأضاف فينوكوروف، في منشور عبر تطبيق "تليغرام"، أن روسيا تمتلك الخبرة والإمكانات اللازمة لتنظيم المنافسات على أعلى المستويات، مشيرا إلى أن موسكو استضافت مرارا أحداثا رياضية دولية كبرى، وتتمتع ببنية تحتية حديثة.
واعتبر الاتحاد الروسي لرفع الأثقال أن نيل حق الاستضافة يمثل إنجازا بارزا، ووصفه بأنه خطوة لإعادة تنظيم بطولة كبرى في رياضة أولمبية إلى البلاد بعد سنوات من القيود.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه القيود المفروضة على الرياضيين الروس تحولات، عقب إعلان اللجنة الأولمبية الدولية مسارا يتيح لهم العودة إلى المنافسات الدولية والتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2028.
وكانت مشاركة الرياضيين الروس في المنافسات الدولية قد خضعت لقيود واسعة على خلفية فضيحة المنشطات التي ارتبطت ببرنامج قالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إنه كان مدعوما من الدولة، وكُشف عنه في أعقاب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014، فضلا عن الحرب الروسية على أوكرانيا التي بدأت عام 2022.
وخلال السنوات الماضية، شارك رياضيون روس في بعض المنافسات الدولية وفق صيغ مختلفة، أبرزها صفة "الرياضيين المحايدين الأفراد".
Loading ads...
وفي 7 يوليو/تموز، خففت اللجنة الأولمبية الدولية القيود المفروضة على الرياضيين الروس، وفتحت أمامهم مسارا للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد عام 2028، وهو ما دفع أوكرانيا إلى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، مطالبة بإلغاء القرار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





