فقد أكثر 21 آخرين.
لقي ما لا يقل عن 46 شخصا مصرعهم، فيما فقد أثر 21 آخرين، إثر فيضانات وانزلاقات للتربة نجمت عن أمطار غزيرة اجتاحت جنوب شرق البرازيل.وحولت السيول الطرق إلى أنهر جارفة، مما أدى إلى تدمير المنازل على رؤوس قاطنيها، خصوصا في مدينة "جويز دي فورا" التي سجلت وحدها 40 حالة وفاة، وسط تحذيرات من أهالي الدفاع المدني بتضاؤل فرص العثور على ناجين جدد في ظل توقع استمرار هطول الأمطار خلال الأسبوع الحالي.وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن كمية الأمطار المتساقطة في شهر فبراير الجاري هي الأكثر غزارة في تاريخ المدينة، مما يعيد إلى الأذهان سلسلة الكوارث المناخية المتطرفة التي ضربت البلاد في السنوات الأخيرة.
Loading ads...
ويربط الخبراء بين هذه الفيضانات المميتة وتداعيات التغير المناخي الذي جعل من البرازيل ساحة لظواهر جوية غير مسبوقة، بدءا من كارثة "بيتروبوليس" وصولا إلى فيضانات عام 2024 التي أودت بحياة مئات الأشخاص، مما يضع السلطات أمام تحد كبير لمواجهة أزمات المناخ المتلاحقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





