ساعة واحدة
لأول مرة في تاريخ الحروب.. طائرة مسيرة تنقذ جنديا أوكرانيا جريحا
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
أنقذت أوكرانيا جنديا جريحا باستخدام طائرة مسيرة، وذلك بعد بقائه في موقع على خط المواجهة لمدة 491 يوما، في عملية تُعد الأولى من نوعها.
وأظهر مقطع فيديو، نشره اللواء الهجومي 92، طائرة مسيرة وهي تحمل الجندي عبر الجو في منطقة خاركيف، بينما كان رفاقه يراقبون عملية الإنقاذ ويتبادلون التهاني بعد نجاحها.
وروى الجندي كوستيانتين فلاسينكو قصته لوكالة رويترز، قائلا إنه ظل منكمشا داخل حفرة تحت غلاية في مدرسة تعرضت للقصف، حين توصل إلى "استنتاج مرعب"، مفاده أنه لكي ينجو بحياته، عليه أن يبتر قدمه الوحيدة المتبقية.
كان الجندي الأوكراني قد فقد قدمه اليسرى بالفعل في هجوم بطائرة مسيرة روسية خلال فبراير/شباط الماضي، أما ساقه اليمنى فقد تعرضت للكسر والالتواء في الهجوم ذاته، مما أعاقه حتى عن الزحف.
وقال الجندي إنه بعد مرور نحو 3 أشهر، وبعد أن استجمع شجاعته، أمسك بسكينه وبتر قدمه، ثم ربط ساقه برباط ضاغط لوقف النزيف، وقد نجا.
وفي 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، جرى إنقاذ الجندي (49 عاما) بطريقة درامية؛ إذ قامت طائرة مسيرة ضخمة ذات 6 مراوح، يتم التحكم فيها عن بُعد، بحمل فلاسينكو -الذي كان معلقا ومثبتا بأحزمة- والتحليق به عاليا في السماء، لتنقله إلى بر الأمان على مسافة 15 كيلومترا.
ووفقا لقادة أوكرانيين، تُعد هذه العملية أول حالة معروفة لإنقاذ جندي بواسطة طائرة مسيرة؛ وذلك في الصراع بين روسيا وأوكرانيا المستمر منذ 5 سنوات، وشهد استخداما لهذه التكنولوجيا على نطاق غير مسبوق وبقدرة فتاكة، مما أعاد صياغة مفهوم الحرب الحديثة.
Loading ads...
وذكرت رويترز أنه على الرغم من تأكيد الجيش الأوكراني قصة "فلاسينكو" حول محنته وعملية إنقاذه، كما تدعمها لقطات مصورة التقطتها كاميرا كانت مثبتة على الطائرة المسيرة التي أنقذته؛ فإنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من كافة تفاصيل روايته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




