ساعة واحدة
جولة داخل قصر أنجلينا جولي الذي اشترته مادونا بالملايين
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

اشترت النجمة العالمية مادونا، بحسب تقارير صحفية، القصر التاريخي الذي كانت تملكه الممثلة أنجلينا جولي في حي لوس فيليز بمدينة لوس أنجلوس، مقابل 24.75 مليون دولار، ليصبح العقار الفاخر أحدث إضافة إلى محفظة المغنية العقارية.
وتعود شهرة القصر إلى تاريخه الممتد لأكثر من قرن، وتصميمه الذي يجمع بين المساحات السكنية الواسعة والحدائق الخاصة والمرافق الترفيهية، فضلاً عن ارتباطه بالمخرج السينمائي الشهير سيسيل بي ديميل، الذي امتلكه في وقت سابق من القرن العشرين.
عُرض العقار للبيع في مايو (أيار) 2026 مقابل 29.85 مليون دولار تقريباً، قبل أن يُباع في 24 سبتمبر (أيلول) من العام نفسه مقابل 24.75 مليون دولار، وفقاً لما أوردته تقارير صحفية استندت إلى بيانات الصفقة.
ورغم تداول اسم مادونا بوصفها المشتري الجديد، لم يصدر تأكيد علني للصفقة من ممثلي النجمتين، بحسب التقارير المتاحة. وأشارت تغطيات إعلامية إلى أن ممثلي مادونا رتبوا جولة افتراضية عبر الفيديو لمعاينة العقار، في ظل وجود المغنية خارج لوس أنجلوس وقتها.
ويعني سعر البيع أن جولي حصلت على نحو 250 ألف دولار فقط فوق المبلغ الذي دفعته لشراء المنزل في عام 2017، حين بلغت قيمته نحو 24.5 مليون دولار، من دون احتساب تكاليف الصيانة والضرائب والعمولات والنفقات الأخرى المرتبطة بامتلاك العقار.
يقع القصر في منطقة لافلين بارك الحصرية بحي لوس فيليز، وهي منطقة سكنية معروفة بمنازلها الفاخرة وخصوصيتها. وتمتد أرض العقار على مساحة تقارب فدانين، فيما تبلغ مساحة المنزل الرئيسي نحو 11 ألف قدم مربعة.
ويضم القصر 6 غرف نوم و10 حمامات، إلى جانب مكتبة وصالة رياضية وقبو للنبيذ، فضلاً عن منزل منفصل للضيوف ومبنى مخصص للمسبح وبيت للشاي. وتحيط بالمنشأة حدائق منسقة ومساحات خضراء، كما تضم مسبحاً يبلغ طوله نحو 40 قدماً.
وتمنح هذه المرافق العقار طابعاً يتجاوز المنزل التقليدي، إذ يوفر مساحات مستقلة لاستقبال الضيوف وممارسة الأنشطة الرياضية والاسترخاء، مع الحفاظ على الخصوصية داخل الأرض المحاطة بالبوابات. تاريخ قصر مادونا الجديد يعود إلى عام 1913
شُيد المنزل الرئيسي عام 1913، واكتسب مكانة تاريخية في هوليوود بعدما اشتراه المخرج سيسيل بي ديميل عام 1916، وظل مقيماً فيه حتى وفاته عام 1959.
وارتبط العقار بتاريخ ديميل السينمائي، كما شهد توسعات خلال فترة امتلاكه له، بعدما اشترى المخرج عقاراً مجاوراً ارتبط اسمه بالفنان تشارلي تشابلن، وربط بين المنزلين بممر زجاجي.
وبقي العقار في حوزة عائلة ديميل لعقود، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى أنجلينا جولي. ويضيف هذا التاريخ إلى قيمة المنزل المعمارية، ويمنحه مكانة مختلفة عن العقارات الحديثة التي تُطرح في سوق المساكن الفاخرة بلوس أنجلوس.
اشترت جولي المنزل في عام 2017، بعد انفصالها عن براد بيت في عام 2016، وعاشت فيه مع أبنائها لسنوات. وكانت الممثلة قد تحدثت سابقاً عن رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس عندما يبلغ أصغر أبنائها التوأم، نوكس وفيفيان، 18 عاماً.
وبلغ التوأم هذا العمر في يوليو (تموز) 2026، وهو ما يتوافق مع الإطار الزمني الذي تحدثت عنه جولي بشأن خططها لمغادرة المدينة، من دون أن يعني ذلك أن هذه الخطوة وحدها تفسر قرار بيع القصر.
تمتلك مادونا تاريخاً من الاستثمار في العقارات الفاخرة في منطقة لوس أنجلوس. فقد امتلكت قصر كاستيلو ديل لاغو المطل على مولهلاند درايف بين عامي 1993 و1996، كما أقامت في منزل فاخر بمنطقة بيفرلي هيلز بين عامي 2003 و2015.
وفي عام 2021، اشترت المغنية مجمعاً سكنياً واسعاً في هيدن هيلز كان مملوكاً سابقاً للمغني ذا ويكند، مقابل 19.3 مليون دولار، قبل أن تبيعه في عام 2023 مقابل 23 مليون دولار.
Loading ads...
وتمنح صفقة قصر لوس فيليز مادونا عقاراً جديداً يجمع بين المساحة الكبيرة والمرافق المتعددة والتاريخ المرتبط بهوليوود، بينما يغلق البيع فصلاً من إقامة أنجلينا جولي في المنزل الذي ارتبط بحياتها العائلية خلال السنوات الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

Shakira وGerard Piqué يجتمعان مجدّداً في المحكمة
منذ دقيقة واحدة
0

Denim Notes: الجينز يغيّر قواعد اللعبة
منذ دقيقة واحدة
0



