ساعة واحدة
بينهم متورط بتفجير أنقرة 2015.. تركيا تعتقل 10 عناصر من "داعش" بالتنسيق مع سوريا
الأحد، 24 مايو 2026
أفادت وكالة "الأناضول" بأن هيئة الاستخبارات الوطنية التركية نفذت، أمس السبت بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات السوري، عملية أمنية داخل الأراضي السورية أسفرت عن توقيف 10 عناصر من تنظيم "داعش"، مطلوبين بموجب النشرة الحمراء الدولية، ونقلهم إلى تركيا.
وبحسب المعطيات الأولية، يُشتبه بارتباط عدد من الموقوفين بهجمات إرهابية شهدتها تركيا خلال السنوات الماضية. وذكرت صحيفة "يني شفق" أن العملية استهدفت عناصر من أصول تركية غادروا تركيا سابقًا إلى سوريا وانضموا إلى التنظيم، في حين تابعت الاستخبارات التركية تحركاتهم بالتنسيق مع الجانب السوري قبل تحديد مواقعهم وتنفيذ العملية.
وأضافت الصحيفة أن 9 من المشتبه بهم أُوقفوا بقرار قضائي، بينما تتواصل إجراءات احتجاز شخص عاشر.
وأوضحت "يني شفق" أن التحقيقات كشفت صلات لبعض الموقوفين بعدد من الهجمات الإرهابية داخل تركيا، من بينهم عمر دينيز دوندار، الذي قالت السلطات التركية إنه مرتبط بمنفذي تفجير محطة قطارات أنقرة عام 2015، أحد أعنف الهجمات التي شهدتها البلاد، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة المئات.
كما أشارت التحقيقات إلى العثور على بصمات منسوبة له على تجهيزات متفجرة ضُبطت خلال عمليات أمنية داخل تركيا عام 2017.
ولفتت الصحيفة إلى أن من بين الموقوفين أيضًا شخصًا يدعى علي بورا، وصفته السلطات بأنه أحد مسؤولي الاستخبارات المزعومين ضمن ما يسمى "الهيكلية التركية" لتنظيم "داعش".
ويُشار إلى أن التفجير الانتحاري المزدوج الذي وقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2015 قرب محطة القطارات المركزية في العاصمة أنقرة، استهدف تجمعًا دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني تحت شعار "العمل والسلام والديمقراطية"، ما جعله أحد أكثر الهجمات دموية في تاريخ تركيا الحديث.
والثلاثاء الماضي استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق، رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن.
وجاء ذلك ـ وفق ما أعلنت رئاسة الجمهورية عبر معرّفاتها الرسمية ـ بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، ورئيس الاستخبارات العامة السورية حسين السلامة.
وأضافت "رئاسة الجمهورية" أن اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية تركيا.
Loading ads...
وسبق ذلك عدة لقاءات جمعت الرئيس أحمد الشرع برئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن في دمشق، كان آخر في 22 كانون الأول من عام 2025 برفقة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الدفاع يشار غولر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


