2 ساعات
بعد توقف شهرين.. جسر سيمالكا يعود إلى الخدمة بين سوريا وكردستان العراق
الإثنين، 15 يونيو 2026
جسر سيمالكا الحدودي بين سوريا والعراق (دير الزور 24)
- استؤنفت حركة العبور عبر جسر "سيمالكا" بين سوريا وإقليم كردستان العراق بعد توقف شهرين بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة، مما أثر على حركة المدنيين والتجارة. - تمت أعمال الصيانة وإعادة تركيب الجسر العائم بنجاح، مما سمح بعودة حركة المسافرين والبضائع، مع توقعات باستمرار العمل بشكل طبيعي ما لم يرتفع منسوب المياه مجددًا. - يُعد جسر "سيمالكا" معبرًا حيويًا لتسهيل حركة التجارة والمساعدات الإنسانية، رغم التحديات الجمركية والإضرابات التي أثرت على حركة الاستيراد.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
استؤنفت، الإثنين، حركة العبور عبر جسر "سيمالكا" الحدودي بين سوريا وإقليم كردستان العراق، بعد توقف دام نحو شهرين، بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة والأضرار التي لحقت بالجسر جراء السيول والأمطار الغزيرة.
وأعلنت إدارة معبر "سيمالكا" في محافظة الحسكة، استكمال أعمال الصيانة وإعادة تركيب الجسر العائم، ما أتاح عودة حركة المسافرين والبضائع بين الجانبين، بعد فترة من التوقف أثّرت في حركة المدنيين والتبادل التجاري.
وبحسب شبكة "دير الزور 24" المحلية، فإن أعمال الصيانة نُفذت وفق الخطة الموضوعة، عقب استقرار منسوب مياه نهر دجلة، وسط توقعات باستمرار العمل في المعبر بشكل طبيعي، ما لم يشهد النهر ارتفاعاً جديداً في منسوب المياه.
وخلال فترة توقف الجسر، اتخذت الجهات المعنية إجراءات بديلة شملت تحويل حركة المسافرين مؤقتاً إلى معبر الوليد، بهدف الحد من تداعيات إغلاق المعبر على حركة العبور والتجارة بين شمال شرقي سوريا وإقليم كردستان العراق.
يُعد جسر "سيمالكا" من أبرز المعابر الحيوية في شمال شرقي سوريا، إذ يؤدي دوراً مهماً في تسهيل حركة المسافرين ونقل البضائع والمساعدات الإنسانية بين سوريا وإقليم كردستان العراق.
وكان الجسر قد خرج من الخدمة، منتصف آذار الماضي، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة والسيول بارتفاع منسوب مياه نهر دجلة، ما أدى إلى غمر أجزاء من الجسر والطريق المؤدي إليه، وإيقاف حركة العبور بشكل مؤقت قبل إنجاز أعمال الصيانة وإعادة تشغيله.
ويأتي استئناف العمل في المعبر في وقت تزداد فيه أهميته بالنسبة لحركة التجارة بين شمال شرقي سوريا وإقليم كردستان العراق، ولا سيما بعد بدء الحكومة السورية، في نيسان الماضي، تطبيق التعرفة الجمركية الرسمية وربط المعبر بالمنظومة الجمركية السورية الموحدة.
Loading ads...
كذلك، شهد المعبر، في أيار الماضي، إضراباً لمخلّصين جمركيين وشركات شحن احتجاجاً على الإجراءات الجديدة، وسط شكاوى من تراجع حركة الاستيراد إلى النصف، وتوجّه بعض التجار إلى منافذ بديلة مع تركيا والعراق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

