السبت، 10-01-2026 الساعة 20:06
الولايات المتحدة تكثف تواصلها مع القيادة السورية الجديدة دعماً لمسار المرحلة الانتقالية.
حذّر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، من تداعيات التصعيد الأخير في مدينة حلب على الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال العدائية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع باراك مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، إلى جانب عدد من أعضاء الفريق الحكومي، وفقاً لبيان صادر عن المبعوث الأمريكي، اليوم السبت، عبر حسابه في موقع "إكس".
Today, on behalf of President Donald J. Trump and Secretary of State Marco Rubio, I met with Syrian President Ahmed al-Sharaa, Foreign Minister Asaad al-Shaibani, and members of their team in Damascus to discuss recent developments in Aleppo and the broader path forward for… pic.twitter.com/hz2rMMxuqK
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 10, 2026
وأوضح أنه بحث خلال اللقاء التطورات الأخيرة في حلب، والمسار الأوسع للمضي قدماً في المرحلة الانتقالية التاريخية التي تشهدها سوريا.
وشدد باراك على ضرورة العودة إلى الحوار وفق اتفاقيتي 10 مارس و1 أبريل 2025 بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، محذراً من أن استمرار العنف قد يقوض التقدم الذي تحقق منذ سقوط نظام الأسد، ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية لا تخدم مصالح أي طرف.
وأوضح أن الأحداث الأخيرة تثير قلقاً بالغاً، كونها تبدو وكأنها تشكك في بنود الاتفاق، مبيناً أن فريق وزير الخارجية ماركو روبيو على استعداد كامل لتسهيل حوار بناء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بما يعزز عملية اندماج شاملة ومسؤولة، تحترم وحدة سوريا، وتدعم مبدأ الدولة ذات السيادة الواحدة، وتؤكد هدف وجود جيش وطني شرعي واحد.
ولفت إلى أن الهدف النهائي يتمثل في قيام سوريا موحدة وذات سيادة، تعيش في سلام داخلياً ومع جيرانها، وتكفل المساواة والعدالة والفرص لجميع مواطنيها، داعياً دول الجوار والمجتمع الدولي إلى دعم هذه الرؤية وتقديم التعاون والمساندة اللازمة لتحقيقها.
وذكر أن الولايات المتحدة تكثف تواصلها مع القيادة السورية الجديدة دعماً لمسار المرحلة الانتقالية.
وأكد باراك أن الرئيس ترامب يرى في هذه المرحلة فرصة محورية لبناء سوريا جديدة وموحدة، تُعامل فيها جميع المكونات، من عرب وكرد ودروز ومسيحيين وعلويين وتركمان وآشوريين وغيرهم، باحترام وكرامة، مع ضمان مشاركتهم الفاعلة في الحكم والمؤسسات الأمنية.
وأضاف أن هذا الإدراك دفع الإدارة الأمريكية إلى الموافقة على رفع العقوبات "لإعطاء سوريا فرصة حقيقية للمضي قدماً".
وأوضح أن الولايات المتحدة ترحب بالانتقال السياسي الجاري، وتدعم الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتلبية تطلعات السوريين إلى السلام والأمن والازدهار.
وأشار باراك إلى أن واشنطن واصلت دعمها للجهود الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار في سوريا، سواء عبر عملية "العزم الصلب" أو من خلال الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن تضحيات هذه القوات كانت أساسية في تحقيق مكاسب مستدامة ضد الإرهاب.
ولفت إلى أن الحكومة السورية جددت التزامها باتفاقية الاندماج الموقعة في مارس 2025 مع قوات سوريا الديمقراطية، والتي تشكل إطاراً لدمج هذه القوات في المؤسسات الوطنية، بما يحفظ الحقوق الكردية ويعزز وحدة سوريا وسيادتها.
وجاء هذا البيان بعد اشتباكات اندلعت، منذ الثلاثاء الماضي، بين الجيش السوري ومسلحين من "قسد" في عدد من أحياء حلب، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تأكيدات رسمية بأن تحركات الجيش تهدف إلى بسط الأمن وحماية المدنيين وإعادة مؤسسات الدولة إلى العمل.
Loading ads...
بيان: التدخل لا يُعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديمغرافي، ولا يستهدف أي فئة على أسس عرقية أو دينية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






