4 أشهر
تركيا.. احتجاجات ضد "الناتو" في إسطنبول قبيل قمة الحلف (فيديو)
الأحد، 28 يونيو 2026
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 28.06.2026 | 04:21 GMT
نظمت تنسيقية "لا للناتو" التركية وقفة احتجاجية حاشدة أمام مبنى "ترامب تاورز" في منطقة مجيدية كوي بحي شيشلي في إسطنبول، تنديدا بقمة الحلف المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو.
وشهدت الفعالية مشاركة برلمانية واسعة، حيث طالب المحتجون بإغلاق القواعد العسكرية الأجنبية وانسحاب تركيا الفوري من الحلف.
وشارك في الاحتجاج، الذي جاء تعبيرا عن رفض واسع لقمة "الناتو" المرتقبة، نواب عن البرلمان التركي من بينهم نائبة إسطنبول عن حزب المساواة الشعبية والديمقراطية أوزغول ساكي ونائب إسطنبول عن حزب العمل إسكندر بايهان. وتلت سينيم غونيسو بيانا صحفياً باسم المجموعة انتقدت فيه السياسات الحكومية والدولية المرتبطة بالحلف.
وأشارت غونيسو في بيانها إلى أن قادة الناتو الذي وصفته بـ"المنظمة الإمبريالية الدموية" يستعدون للوصول إلى تركيا لحضور القمة التي رُوّج لها كـ"اجتماع لإعادة التأسيس".
واتهمت البيان السلطة الحاكمة ودوائر رأس المال بالتعامل مع القمة كـ "فرصة تاريخية"، وترويج "أكاذيب" مفادها أن "الناتو" منظمة دفاعية تحمي مصالح تركيا.
واستحضرت المتحدثة الإرث المناهض للإمبريالية في المنطقة، محذرة من تجاهل الغضب الشعبي التاريخي، مذكرة بأحداث طرد الأسطول السادس الأمريكي في ستينيات القرن الماضي.
وأضافت أن شعوب المنطقة في بغداد والقدس وغزة وطهران، واليوم في شوارع إسطنبول وأنقرة، ترفض سياسات "الناتو" التي ارتبطت تاريخيا بتقسيم يوغوسلافيا، واجتياح ليبيا وأفغانستان، وإدارة العمليات الاستخباراتية والانقلابات العسكرية، مؤكدة: "لا نريد الناتو ولا ممثليه على أراضينا".
وفي ختام الوقفة أمام "ترامب تاورز"، أعلنت التنسيقية عن مطالبها الرئيسية الستة، وجاءت كالتالي:
الإفراج الفوري عن مئات الناشطين والاشتراكيين الذين جرى توقيفهم في إسطنبول وأنقرة، مؤكدة أن مناهضة الإمبريالية ليست جريمة.
واختتمت غونيسو البيان بالتأكيد على مواصلة النضال والتضامن مع ملايين الشرفاء حول العالم الذين يملأون الشوارع ضد حلفاء الصهيونية وحروب الإبادة الجماعية.
Loading ads...
وأعلنت أن الحراك الذي انطلق اليوم في إسطنبول وأنقرة وإزمير سيمتد ليشمل أضنة، وملاطية، وديار بكر، وكل بقعة يوجد فيها نفوذ إمبريالي، داعية كافة فئات الشعب من عمال ونساء وشباب ومثقفين إلى رفع أصواتهم والتعبير عن رفضهم القاطع لقمة الحرب وممثليها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إدانات عربية شديدة اللهجة لهجوم كنيسة الكرك
منذ ثانية واحدة
0





