4 أشهر
السلامي: مواجهة المغرب محطة خاصة في مساري والسكيتيوي مدرب "الأسود" مستقبلا
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

السلامي: مواجهة المغرب محطة خاصة في مساري والسكيتيوي مدرب "الأسود" مستقبلا
هسبورت - محمد فنكارالأربعاء 17 ديسمبر 2025 - 14:15
أكد الإطار الوطني جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، أن مواجهة المنتخب المغربي في نهائي كأس العرب المرتقبة غدا الخميس، تمثل محطة خاصة على المستويين المهني والإنساني، مشددا على أن النهائي لا يقاس بالأداء بقدر ما يُحسم بالتتويج، وأن منتخب “النشامى” يدخل المباراة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق اللقب. وخلال الندوة الصحافية التي سبقت المباراة النهائية، أوضح السلامي أن المنتخب المغربي استحق بلوغ هذا الدور، نظرا لما يتوفر عليه من مؤهلات فنية وجماعية، إضافة إلى شخصية قوية داخل الملعب، مبرزا أن مواجهة منتخب بهذا الحجم تفرض أقصى درجات التركيز والانضباط التكتيكي. وفي حديثه عن المنتخب المغربي ومدربه، عبّر السلامي عن إعجابه الكبير بالعمل الذي قام به طارق السكيتيوي خلال السنتين الأخيرتين، معتبرا إياه “مدرب المستقبل” للمنتخب المغربي. وأوضح أن السكيتيوي راكم تجربة مهمة في فترة وجيزة، سواء من خلال إشرافه على المنتخب الأولمبي أو المنتخب المحلي، ونجح في تحقيق نتائج وألقاب بارزة، ما يجعله مؤهلا لقيادة “أسود الأطلس” في المرحلة المقبلة. وشدد مدرب المنتخب الأردني على اعتزازه الكبير بمغربيته، مؤكدا أنه نتاج خالص لكرة القدم المغربية من حيث التكوين والتأطير، غير أنه شدد في الوقت ذاته على التزامه المهني الكامل تجاه المنتخب الأردني، وسعيه لقيادته إلى التتويج، معتبرا أن الاحتراف يفرض الفصل بين الانتماء العاطفي والواجب المهني. وتطرق السلامي إلى غياب المهاجم يزن النعيمات بسبب الإصابة، موضحا أن اللاعب خضع لعملية جراحية ناجحة، وأن المجموعة تعاملت مع هذا الغياب بروح جماعية، مع رغبة اللاعبين في تقديم أفضل ما لديهم وإهداء اللقب لزميلهم المصاب. كما أبرز السلامي أن المباراة النهائية تحكمها تفاصيل دقيقة، من قبيل الجاهزية البدنية، الصلابة الدفاعية، التركيز الذهني، والنجاعة أمام المرمى، مؤكدا أن التحضير النفسي يشكل عنصرا أساسيا إلى جانب الجوانب التكتيكية، خاصة في مباريات الحسم. وفي سياق آخر، اعتبر مدرب “النشامى” أن تواجد مدربين مغربيين في نهائي كأس العرب يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها الأطر الوطنية المغربية على الساحة العربية والقارية، ويؤكد نجاح سياسة التكوين والثقة التي منحت للمدرب المغربي داخل المغرب وخارجه. وختم السلامي تصريحاته بالتأكيد على أن الاحترام المتبادل سيبقى قائما مهما كانت نتيجة المباراة، مشددا على أن “الفائز بالنهائي هو من يعرف كيف يتعامل مع تفاصيله”، وأن هدف المنتخب الأردني هو تحقيق اللقب لما سيشكله من دفعة قوية لكرة القدم الأردنية في المرحلة المقبلة.
المنتخب الأردني المنتخب المغربي الرديف جمال سلامي طارق السكيتيوي كأس العرب
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
النشرة الإخبارية
Loading ads...
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبورت، لتصلك آخر الأخبار يوميا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





