3 أيام
بمشاركة ناشرين من 51 دولة.. إقبال لافت على معرض الجزائر الدولي للكتاب
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

جانب من الحضور في معرض الجزائر للكتاب - موقع الصالون
يجمع معرض الجزائر الدولي للكتاب قرّاء وناشرين وكتّابًا من أنحاء العالم، في دورة تفتح مساحة للقاء حول الأدب والذاكرة والهوية، وتمنح التجارب الشابة حضورًا لافتًا.
استقبل معرض الجزائر الدولي للكتاب أعدادًا كبيرة من الزوار، أمس الخميس، في أول أيام فتح أبوابه للجمهور، بمشاركة 1567 دار نشر من 51 دولة، تعرض نحو 300 ألف عنوان، فيما تحل السعودية ضيف شرف على دورته التاسعة والعشرين.
وتتواصل الفعاليات في قصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة الجزائرية حتى 7 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، تحت شعار "الغد بين دفتي كتاب"، بعدما جرى الافتتاح الرسمي يوم الأربعاء.
توجه الزوار من مختلف الأعمار إلى جناح "فلسطين" الجديد، وهو فضاء عرض داخل قصر المعارض يحتضن فعاليات الصالون للمرة الأولى، ويضم دور نشر جزائرية وعربية ودولية.
وتتنوع الإصدارات المعروضة بين الأدب والفكر والعلوم والكتب المدرسية والقواميس والمؤلفات الدينية، بما يتيح للزوار الاطلاع على منشورات تخاطب اهتمامات وفئات عمرية مختلفة.
واستقطب الجناح السعودي بدوره زوارًا مهتمين بثقافة المملكة وتراثها، مع عرض كتب ومخطوطات وملصقات أفلام، إلى جانب أزياء تقليدية وآلات موسيقية ومنتجات فخارية.
ويواكب المعرض برنامجٌ من المحاضرات والندوات واللقاءات الأدبية والأمسيات الشعرية، يتناول الرواية والقصة القصيرة والشعر، وعلاقة الكتابة بالذاكرة والهوية، مع تخصيص مساحة للمبدعين الشباب وتجارب الكتابة المعاصرة.
ومن الأسماء المدرجة في البرنامج الشاعر السوري أدونيس، والروائي الجزائري ياسمينة خضرة، والمؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا، إلى جانب مثقفين سعوديين، بينهم سعد البازعي وجاسم الصحيح ومستورة العرابي.
كما تتضمن الدورة النسخة الثالثة من الجائزة الأدبية "كتابي الأول"، الموجهة للكتّاب الشباب، وإطلاق جائزة للترجمة تُكرّم أفضل مترجم جزائري.
ويتوزع المشاركون بين 350 عارضًا جزائريًا و554 عارضًا عربيًا و663 عارضًا من بقية العالم، وفق الأرقام التي أعلنها محافظ الصالون محمد إقرب.
ويخصص المعرض فضاء "روح الباناف" لندوات حول التراث والأدب والفكر الإفريقي، بمشاركة كتّاب من دول بينها تشاد والسنغال ونيجيريا والنيجر والكاميرون.
Loading ads...
ويستحدث أيضًا فضاء "التاريخ والذاكرة" في جناح "قورارة"، معتمدًا تقنيات الإسقاط الضوئي ثلاثي الأبعاد لتقديم محطات من تاريخ الجزائر بأساليب بصرية، ضمن برنامج يستعيد كذلك مئوية تأسيس حركة "نجم شمال إفريقيا" وتجربة دولة الأمير عبد القادر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





