12 أيام
اتجاه لإنفاق قياسي.. من هم أبرز ممولي الانتخابات النصفية الأميركية؟
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

قدمت أكبر 15 جهة مانحة تبرعات تجاوزت 1.5 مليار دولار في انتخابات التجديد النصفي الأميركية - رويترز
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، تكشف بيانات التمويل عن سباق غير مسبوق بين المليارديرات وشركات التكنولوجيا ومجموعات الضغط لدعم الحملات.
تتجه انتخابات التجديد النصفي الأميركية المرتقبة إلى تسجيل مستويات إنفاق غير مسبوقة، بعدما تجاوزت تبرعات أكبر 15 جهة مانحة 1.5 مليار دولار، وفق تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات لجنة الانتخابات الفدرالية الأميركية.
وأظهر التحليل أن كبار المانحين قدموا، حتى 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تبرعات للحزبين الجمهوري والديمقراطي، فضلًا عن مجموعات ضغط ذات مصالح خاصة، بينها لجان العمل السياسي الكبرى (باكس)، التي تدعم تخفيف القيود التنظيمية على الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة.
واستند تحليل الوكالة إلى التبرعات المقدمة منذ 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، مع احتساب الشركات ومسؤوليها وشركاء الأعمال والأزواج جهة مانحة واحدة عند الاقتضاء، وفق منهجية وضعتها صحيفة "نيويورك تايمز" لتتبع تمويل الحملات الانتخابية.
وقال مايكل بيكل، مدير إصلاح تمويل الحملات السياسية في منظمة "إيشو وان"، التي تدافع عن إصلاح النظام السياسي وتضم أعضاء من الحزبين: "نحن ماضون نحو انتخابات تجديد نصفي ستكون الأعلى إنفاقًا في تاريخ الولايات المتحدة".
وتصدر الملياردير الأميركي إيلون ماسك، حليف الحزب الجمهوري، قائمة المانحين الأفراد، بعدما تجاوزت تبرعاته 365 مليون دولار، منها 278 مليونًا منذ الأول من يوليو/ تموز الماضي.
وبحسب منصة "أوبن سيكرتس" المتخصصة في تتبع تمويل الحملات الانتخابية، أصبح ماسك أكبر مانح فردي في دورة انتخابية فدرالية منذ السماح بإنفاق مبالغ غير محدودة على الحملات الانتخابية في 2010.
ويأتي ذلك في ظل تنامي دور أصحاب الثروات الكبرى والشركات في تمويل الانتخابات الأميركية، وسط منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وبرزت شركات التكنولوجيا والمستثمرون في قطاعي الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة ضمن أبرز ممولي الانتخابات، إذ تعمل خمس من أكبر 15 جهة مانحة في هذين المجالين.
ويرى بيكل أن هؤلاء المانحين، الذين يميلون إلى تأييد تخفيف القيود التنظيمية على قطاعاتهم، يضخون مبالغ ضخمة في الانتخابات الأميركية، أملًا في وصول سياسيين يتبنون مواقفهم.
وتبرع المستثمران والشريكان التجاريان مارك أندرسن وبنيامين هورويتز بأكثر من 113 مليون دولار حتى الآن، فيما قدمت منصة تداول العملات الرقمية "كوين بيس" نحو 57 مليون دولار.
كما تجاوزت تبرعات شركة "ريبل لابز"، المتخصصة في العملات الرقمية، 68 مليون دولار.
إلى جانب المليارديرات والشركات، تضم قائمة أكبر 15 جهة مانحة أربع منظمات غير ربحية تُعرف باسم مجموعات "501 سي 4"، أو مجموعات "التمويل المجهول".
وتساهم هذه المنظمات في تمويل الحملات الانتخابية، لكنها غير ملزمة قانونًا بالكشف علنًا عن هوية الجهات التي تقدم لها التبرعات.
وقدمت منظمة "وان نيشن" غير الربحية، المؤيدة للجمهوريين، نحو 138 مليون دولار إلى "صندوق قيادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ". كما تبرعت مجموعة "أميركان أكشن نتوورك"، المؤيدة للجمهوريين أيضًا، بأكثر من 64 مليون دولار للصندوق نفسه.
في المقابل، قدمت مجموعتان غير ربحيتين مؤيدتان للديمقراطيين، هما "هاوس ماجوريتي فوروورد" و"ماجوريتي فوروورد"، تبرعات بلغت قيمتها 95 مليون دولار.
ورغم بروز ممولين جدد من قطاع التكنولوجيا، واصل عدد من كبار المانحين التقليديين ضخ الأموال في الحملات الانتخابية خلال الدورة الحالية.
ومن بين هؤلاء الزوجان إليزابيت وريتشارد أوهلين، اللذان قدما أكثر من 135 مليون دولار لدعم الجمهوريين. كما قدم الملياردير جورج سوروس ما لا يقل عن 102 مليون دولار، فيما بلغت تبرعات رجل الأعمال الملياردير جيف ياس 109 ملايين دولار.
Loading ads...
وشملت قائمة كبار المانحين أيضًا الملياردير ورئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ، الذي قدم تبرعات بلغت 52.6 مليون دولار حتى الآن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الذهب يرتفع وسط سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
منذ ثانية واحدة
0

اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
منذ ثانية واحدة
0



