Loading ads...
المربع نت – أصدرت تويوتا بياناً رسمياً غير معتاد في نبرته، تناول بشكل مباشر أزمة ارتفاع تكاليف الإنتاج التي تضرب صناعة السيارات اليابانية منذ عدة سنوات، مع تركيز واضح على وضع موردي قطع الغيار وتأثير الغلاء المستمر على استقرار الصناعة.البيان يبدأ بالاعتراف بأن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام والنقل والأجور خلال السنوات الأخيرة لم يعد أمراً مؤقتاً أو محدود الأثر، بل أصبح ضغطاً مستمراً على الموردين الذين ينتجون مكونات السيارات. تويوتا أوضحت أن كثيرًا من هؤلاء الموردين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في إنتاج القطع بنفس الأسعار السابقة إذا أرادوا الاحتفاظ بنفس الجودة المعتادة.تويوتا تتحمل زيادة تكاليف الموردين، ولكن الوضع قد يتغير قريباً في مواجهة هذا الواقع، كشفت تويوتا أنها تحملت الجزء الأكبر من الزيادة في التكاليف بدل تمريرها فورًا إلى المستهلكين. الشركة أكدت أنها دفعت ما يقارب 122 مليار ريال خلال الأربع سنوات ونصف الماضية لدعم مورديها وتغطية التكلفة الإضافية بدون الضغط على المستهلك، وهو رقم يعكس حجم التدخل الذي قامت به للحفاظ على استقرار سلسلة التوريد المحلية.لكن البيان لا يخفي أن هذا النهج له حدود. تويوتا حذرت بوضوح من أن استمرار ارتفاع تكاليف القطع قد يدفعها في النهاية إلى رفع أسعار السيارات، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع القدرة التنافسية للسيارات اليابانية في الأسواق العالمية، خصوصاً في ظل المنافسة الشرسة من الشركات الصينية والكورية.شاهد أيضاً: الشركة شددت على أن المشكلة لا تُحل عبر قرارات أحادية، سواء من المصنع أو المورد. بدلاً من ذلك، أوضحت أنها تعمل حالياً مع مورديها وموظفيها على تحسين العمليات وتقليل الهدر ورفع الكفاءة الإنتاجية، بهدف امتصاص جزء من التكاليف دون الإضرار بالجودة أو القفز المباشر إلى رفع الأسعار.اقرأ أيضاً: سعودي ينطلق في مغامرة ملحمية 6000 كيلومتر بتويوتا هايلكس لرؤية الشفق القطبي في النرويجشبكة توريد عملاقة!تويوتا أكدت أيضاً أن نموذجها الصناعي يعتمد على شبكة واسعة تضم نحو 60 ألف مورد، وأن الحفاظ على هذه المنظومة شرط أساسي لاستمرار الإنتاج داخل اليابان. لهذا السبب، ترى الشركة أن حماية الموردين ليست خياراً اجتماعياً فقط، بل ضرورة صناعية واقتصادية.الرسالة الأساسية في البيان واضحة: تويوتا مستعدة لتحمّل جزء كبير من الضغوط، لكنها في الوقت نفسه تلمّح إلى أن موجة الغلاء المستمرة قد تفرض قرارات صعبة مستقبلاً، سواء على مستوى الأسعار أو استراتيجيات الإنتاج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






