Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مسيحيون باسم محمد.. ماذا تكشف الأسماء عن النسيج الأردني؟ | س... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

مسيحيون باسم محمد.. ماذا تكشف الأسماء عن النسيج الأردني؟

الأحد، 25 أكتوبر 2026
الكرك- لم يكن اسم "محمد" الذي حمله طبيب الأسنان المسيحي محمد القسوس، أحد ضحايا الهجوم الذي شهدته قرية حمود بمحافظة الكرك، قبل يومين، غريبا على الأردنيين. كما لم تكن أسماء عبد الله وخالد وعلي حكرا على المسلمين، في مجتمع تشابكت فيه العلاقات الاجتماعية والثقافية بين أبناء الديانتين عبر أجيال طويلة.
لكن الهجوم الإرهابي الذي استهدف "كنيسة القديس جورجيوس" للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأودى بحياة 9 أشخاص من الطائفة المسيحية، أعاد هذه الأسماء إلى الواجهة، وفتح بابا على حكايات إنسانية تكشف عمق الروابط التي جمعت المسلمين والمسيحيين، وتجاوزت حدود الاختلاف الديني إلى تفاصيل الحياة اليومية.
وبحسب مصدر في دائرة الأحوال المدنية والجوازات الأردنية تحدث للجزيرة نت، فإن أكثر من 10 أشخاص من الديانة المسيحية في الأردن يحملون اسم "محمد" وهو أمر قد يبدو غير مألوف خارج المملكة، لكنه معروف لدى بعض العائلات المسيحية الأردنية، خصوصا في محافظة الكرك.
وتحمل قصة تسمية الطبيب محمد القسوس، الذي قُتل في الهجوم على الكنيسة في قرية حمود، بُعدا فكريا وقوميا، وفق ما ترويه قريبته الكاتبة الأردنية شيرين القسوس التي تؤكد أن اختيار اسمه عند ولادته لم يكن مصادفة ولم يرتبط بنذر شعبي، وإنما جاء تعبيرا عن قناعات والده الدكتور يوسف عودة القسوس.
وتوضح الكاتبة للجزيرة نت أن يوسف القسوس، الذي كان من مؤسسي مدينة الزرقاء وأحد مؤسسي الحزب السوري القومي الاجتماعي، اختار اسم "محمد" لابنه الثاني، بعد ابنته البكر، انطلاقا من انتمائه إلى قوميته وعروبته، واعتقاده بأن هذا الانتماء يجمع أبناء المنطقة على اختلاف دياناتهم.
وتشير إلى أن الدكتور يوسف جمع بين ممارسة الطب والعمل السياسي والاجتماعي، وعرف بلقب "طبيب الفقراء" لحرصه على مساعدة المحتاجين، فيما شكلت القضية الفلسطينية جزءا أساسيا من مواقفه وقناعاته.
وتنفي الكاتبة الرواية المتداولة التي تربط تسمية ابنه محمد بوفاة مواليد ذكور سابقين، مؤكدة أن اختيار الاسم كان موقفا فكريا يعكس انتماء والده العربي، وليس محاولة لحماية المولود من الموت كما تروي بعض الحكايات الشعبية.
ويرى الباحث في معهد السياسة والمجتمع حسين الصرايرة أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الكرك تجاوزت حدود الجيرة والصداقة إلى تفاصيل الحياة اليومية، بما فيها أسماء الأبناء والنذور والعادات المتوارثة.
ويقول للجزيرة نت إن عائلات مسيحية أطلقت على أبنائها أسماء مثل محمد وعبد الله والمعتز بالله وخالد وعلي، تعبيرا عن انتمائها إلى الثقافة العربية المشتركة، وأحيانا وفاء لنذور ارتبطت بولادة الأطفال أو تقديرا لشخصيات تركت أثرا في حياة العائلات.
ويضيف أن بعض المسيحيات كن ينذرن تسمية أبنائهن بأسماء مرتبطة بالإرث الإسلامي طلبا للبركة، فيما عرفت بعض العائلات المسلمة ممارسات شعبية مرتبطة برموز مسيحية، خصوصا بعد فقدان أطفال رضع.
ولم تكن قصة عائلة القسوس استثناء، إذ رصدت الجزيرة نت حكاية أخرى لمحمد شرايحة، رجل الدين المسيحي الذي نشأ في الكرك، حيث لم يكن اسمه مثيرا للاستغراب في مجتمع اعتادت بعض عائلاته المسيحية تسمية أبنائها محمدا وأحمد وخالد وعبد الله.
وتعود قصة تسميته إلى صداقة جمعت والده بشيخ مسلم كان يلتقيه للحديث ولعب "الطاولة" خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي في منطقة بيادر وادي السير بالعاصمة عمّان، في أجواء من التقارب الفكري والوطني.
ووعد الأب صديقه بتسمية أحد أبنائه "محمد" تقديرا لهذه العلاقة، وبعد إنجابه 3 بنات ووفاة طفل للعائلة، جاء مولوده الجديد ليحمل الاسم الذي اختاره وفاء لصداقة تجاوزت الاختلاف الديني.
وظل الاسم مألوفا في محيط شرايحة طوال طفولته وشبابه بالكرك، قبل أن يكتشف عند انتقاله إلى لبنان لدراسة الفلسفة واللاهوت أنه غير معتاد في مجتمعات أخرى.
وفي مستشفى الكرك، اختصر النائب السابق أيمن مدانات، أحد المصابين في الهجوم، طبيعة المجتمع الذي استهدفه الرصاص، قائلا للجزيرة نت من سرير العلاج "أمام الكنيسة أصيب المسلم والمسيحي".
فقد كان بين الحاضرين مسلمون قدموا للمشاركة في تشييع الجنازة وأداء واجب العزاء لجيرانهم المسيحيين، قبل أن يتحول المشهد إلى مأساة أصابت أبناء الديانتين.
وقال النائب السابق قيس زيادين للجزيرة نت إن الكرك تمثل نموذجا تاريخيا للتعاضد الإسلامي المسيحي، وإن مواجهة "الإرهاب" تتطلب، إلى جانب الإجراءات الأمنية، جهدا فكريا يحمي المجتمع من محاولات إثارة الانقسام.
ومن بين الشهادات التي تعكس هذا الترابط، ما رواه جواد الكساسبة، شقيق الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي قتله تنظيم الدولة عام 2015، خلال تقديمه العزاء لأهالي ضحايا كنيسة حمود.
فقد استذكر موقف المسيحيين الأردنيين عندما سقطت طائرة شقيقه في ديسمبر/كانون الأول 2014، مشيرا إلى أنهم أوقفوا مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد، وأطفؤوا أنوار شجرة الميلاد، وتوجهوا إلى منزل العائلة لمواساتها.
وأكد أيضا في تصريح للجزيرة نت أن أسرته لا تنسى تلك المواقف، وأن "مصاب أهالي حمود مصاب جميع الأردنيين".
كما استذكر موقفا للدكتور خالد الهلسة ابن قرية حمود، حين صعد منبر المسجد الكبير في الكرك، ودعا الأهالي إلى التعاون لتنفيذ قنوات مائية تخدم بساتين المنطقة، في مشهد آخر من صور العمل المجتمعي المشترك.
وفي شهادة أخرى، استعاد حمزة منصور، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة العمل الإسلامي ورئيس مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين السابق، قصة جمعته بصديقه المسيحي جميل هلسة المعروف بأبي عمر.
ويروي منصور أن هلسة دعاه عقب انتخابه أمينا عاما للحزب إلى مأدبة غداء، طالبا منه اصطحاب 25 شخصية من الحركة الإسلامية، ومؤكدا أن إسلاميي الكرك أبناء عمومته وسيتولى دعوتهم بنفسه.
ومع حلول رمضان، أصر الهلسة على إقامة إفطار للحركة الإسلامية، قائلا لمنصور "يا شيخ حمزة، أنتم بخير، ولكني أريدها رسالة أردنية أننا في الأردن شعب واحد لا نعرف الطائفية، والذي يجمعنا الكثير".
وبحسب منصور، وجه هلسة الدعوة إلى نحو 500 شخص، واختار النادي الأرثوذكسي مكانا للإفطار، بعدما تعذر حجز القاعة المخصصة للمناسبة.
ومع غروب الشمس، أشار المضيف إلى قاعة واسعة داخل النادي قائلا "هذا مسجدكم، وإمامكم عزام الهنيدي" حيث أدى المدعوون صلاة المغرب قبل تناول العشاء.
ومن منظور ديني واجتماعي، يرى المفتي علي القادري، مدير إفتاء منطقة عين الباشا بمحافظة البلقاء، أن التعايش بين المسلمين والمسيحيين في الأردن ليس مجرد شعارات، بل هو إرث إنساني تشكل عبر أجيال من الجيرة والمودة والمصير المشترك.
ويقول القادري للجزيرة نت إن وجود مسيحيين يحملون اسم "محمد" يمثل شاهدا على هذا التداخل الثقافي، إذ تتجاوز دلالة الاسم التعريف بصاحبه إلى التعبير عن ذاكرة اجتماعية مشتركة، نسجتها علاقات العائلات المسلمة والمسيحية.
ولا يقتصر هذا التداخل على الأسماء، إذ يشير الباحث الصرايرة إلى مشاركة المسلمين والمسيحيين في المناسبات الاجتماعية وتبادل الزيارات والتهاني خلال الأعياد، فضلا عن تشابه العادات الغذائية والحلويات التقليدية.
وفي أعقاب الهجوم، أكد وزير الأوقاف محمد الخلايلة، خلال تقديمه العزاء في قرية حمود، أن التضامن الشعبي مع الضحايا يعكس رسوخ قيم الأخوة بين الأردنيين، مشددا على أن الإرهاب لا يميز بين مسلم ومسيحي.
وفي السياق ذاته، اعتبر أمين عام دائرة الإفتاء الأردنية الدكتور زيد الكيلاني أن الاعتداء لم يستهدف المسيحيين وحدهم، بل استهدف وحدة المجتمع الأردني ومواقفه تجاه المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.
وقال الكيلاني للجزيرة نت إن "يد الغدر الإرهابية التي استهدفت دماء أهلنا المسيحيين، دماءهم المعصومة، لم تستهدفهم وحدهم، بل استهدفت ديننا ووطننا ووحدة صفنا".
وفي محافظة مأدبا، على بعد 33 كيلومترا جنوب غرب العاصمة عمان، يقف "مسجد المسيح عيسى بن مريم" بمئذنته الشاهقة وتصميمه الهندسي الثماني، على مقربة من كنيسة "الروح القدس" الكاثوليكية اللاتينية، شاهدا على عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين المسلمين والمسيحيين في الأردن.
وتعود فكرة بناء المسجد إلى الحاج غالب العتيبي، أحد أبناء المدينة، الذي أراد اختيار اسم غير مسبوق لمسجد، فوقع اختياره على اسم نبي الله عيسى عليه السلام، ليصبح أول مسجد في العالم الإسلامي يحمل هذا الاسم، بعد إجازته من مفتي المملكة آنذاك.
Loading ads...
وتحمل قصة المسجد دلالة أخرى، إذ شُيّد على أرض كانت تعود لأحد أبناء مأدبا المسيحيين أيضا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إدانات واسعة لاستهداف المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة

إدانات واسعة لاستهداف المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
أسعار الإنترنت ترهق ميزانيات أسر مصرية رغم «التدخل الحكومي»

أسعار الإنترنت ترهق ميزانيات أسر مصرية رغم «التدخل الحكومي»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
حارس القادسية: سنتجاوز آثار هزيمة الهلال

حارس القادسية: سنتجاوز آثار هزيمة الهلال

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
عناكب حية وثعابين وقذائف حربية... أغرب المضبوطات في المطارات

عناكب حية وثعابين وقذائف حربية... أغرب المضبوطات في المطارات

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
0:00 / 0:00