6 أشهر
كندا تحتضن اجتماعا لمجموعة السبع يركز على أوكرانيا و"هيمنة الصين" على المعادن الحيوية
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
تحتضن كندا الثلاثاء اجتماعات لوزراء خارجية دول مجموعة السبع، تركز خصوصا على الحرب في أوكرانيا، وأيضا على سبل مواجهة "الهيمنة الصينية" على سلاسل توريد المعادن الحيوية. فبالنسبة إلى أوكرانيا، يتوقع أن تكون الخيارات المتاحة لتمويل حاجات كييف لمواجهة روسيا من أبرز المواضيع التي ستطرح خلال لقاء الوزراء في منطقة نياغرا الكندية على الحدود الأمريكية. ويأتي الاجتماع بعدما فرض ترامب عقوبات على أكبر شركتَي نفط في موسكو في أكتوبر/تشرين الأول، منتقدا بوتين بسبب رفضه إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات. كما حضّ ترامب دول أوروبية أخرى على التوقف عن شراء النفط الذي يقول إنه يمول آلة الحرب الروسية. تعزيز حوار متعدد الأطراف حول أوكرانيا ورغم معاناة أوكرانيا جراء الهجمات الروسية المدمرة على بنيتها التحتية للطاقة، إلا أن وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند لم تصل إلى حد التعهد بتحقيق نتائج ملموسة لمساعدة كييف خلال محادثات نياغرا. وقالت أناند إن أولوية الاجتماع توسيع المناقشات خارج مجموعة السبع التي تضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة. وأضافت: "بالنسبة إلى كندا، من المهم تعزيز حوار متعدد الأطراف، خصوصا في هذا الوقت، في ظل بيئة متقلبة ومعقدة". وسيحضر الاجتماعات أيضا ممثلون للمملكة العربية السعودية والهند والبرازيل وأستراليا وجنوب أفريقيا والمكسيك وكوريا الجنوبية. ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثات ثنائية مع أناند الأربعاء، في اليوم الثاني والأخير من اجتماعات مجموعة السبع. وقالت أناند إنها لا تتوقع التطرق إلى قضية حرب الرسوم التجارية التي يشنها ترامب والتي تسببت بخسارة أشخاص وظائفهم في كندا وضغطت على النمو الاقتصادي. وأوضحت وزيرة الخارجية الكندية: "سنعقد اجتماعا وسنناقش العديد من المواضيع المتعلقة بالشؤون الدولية" مشيرة إلى أن "قضية التجارة يتم التعامل معها من جانب وزراء آخرين". وقبل شهر، أنهى ترامب بشكل مفاجئ محادثات تجارية مع كندا، بعد اجتماع بدا ودّيا في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء مارك كارني. وأعرب الرئيس الأمريكي حينها عن غضبه إزاء إعلان أنتجته حكومة مقاطعة أونتاريو استند إلى مقتطفات من خطاب بشأن التجارة أدلى به الرئيس الراحل رونالد ريغن عام 1987، حذّر فيه من تداعيات الرسوم الجمركية المرتفعة على الواردات على الاقتصاد الأمريكي. "هيمنة الصين" على المعادن الحيوية ويجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع بعد أسبوعين من اتفاق وزراء الطاقة في المجموعة على خطوات إضافية لمواجهة "هيمنة الصين" على سلاسل توريد المعادن الحيوية، وهي مسألة تثير قلقا متزايدا لدى الديمقراطيات الصناعية في العالم. وتمكّنت بكين من ترسيخ سيطرتها القوية على سوق تكرير المعادن المختلفة ومعالجتها، خصوصا المعادن النادرة اللازمة لتشغيل التقنيات المتطورة. وأعلنت مجموعة السبع الشهر الماضي سلسلة أولية من المشاريع المشتركة لزيادة طاقة التكرير مستثنية الصين. ورغم أن الولايات المتحدة لم تكن طرفا في أي من تلك الصفقات الأولية، أشارت إدارة ترامب إلى اصطفافها مع شركائها في مجموعة السبع. في هذا الشأن، صرّح مسؤول في الخارجية الأمريكية قبل اجتماعات نياغرا، أن سلاسل توريد المعادن الحيوية ستكون "نقطة تركيز رئيسية". وقال: "هناك إجماع عالمي متزايد بين العديد من شركائنا وحلفائنا على أن الأمن الاقتصادي هو أمن قومي". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




