ساعة واحدة
البرهان يرفض التفاوض قبل إلقاء السلاح وإدانة أممية لـ"هجمات المسيرات"
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

جدد رئيس مجلس السيادة في السودان وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، هجومه على القوى السياسية المنضوية تحت "تحالف صمود" واتهمها بتحريض الخارج على السودان، مؤكدا استمراره في الحرب حتى القضاء على "التمرد" أو إلقاء قوات الدعم السريع سلاحها.
ونقل موقع "دارفور24" -اليوم الأربعاء- عن البرهان قوله في خطاب جماهيري بمنطقة وادي حلفا شمال البلاد إن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك لن يحكم مرة أخرى، مضيفا أنه "لا مكان لأي خائن أو عميل في السودان ومن يريد الحكم عليه أن يأتي عبر الانتخابات".
وأكد البرهان "ألا تفاوض مع قوات الدعم السريع إلا بعد إلقاء السلاح والخروج من المدن" وقال إنه "بخلاف ذلك سيستمر في الحرب حتى القضاء على التمرد".
في الأثناء، أدانت الأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة في أنحاء السودان أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية، وقد دخلت الحرب في البلاد عامها الرابع.
وقال ستيفان دوجاريك الناطق باسم الأمين العام الأممي، للصحفيين في نيويورك، إن عشرات المدنيين لقوا مصرعهم يوم الاثنين إثر هجمات استهدفت سوق أميت وبلدة توداج في منطقة أبيي، مشيرا إلى وجود عدد كبير من المصابين والمفقودين.
ومن جانبه، ذكر يوحنا أكول نغور، القائم بأعمال وزير الإعلام في إدارة منطقة أبيي، أمس، أن حصيلة القتلى في أبيي ارتفعت لتصل إلى ما لا يقل عن 153 قتيلا، في حين ظل الحريق الذي اندلع جراء الهجوم مشتعلا في اليوم نفسه.
وأفادت تقارير بمقتل عشرات المدنيين يوم الأحد، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف سوقا في منطقة الدباب بولاية غرب كردفان.
وإلى ذلك، قال دوجاريك "إننا لا نزال نشعر بقلق عميق إزاء الهجمات المتواصلة بالطائرات المسيرة في جميع أنحاء السودان، وما تلحقه من أضرار بالبنية التحتية الحيوية".
كما حذر المسؤول الأممي من أن هذه الهجمات تخلف آثارا مدمرة على مجتمعات تعاني بالفعل من تبعات نزاع مستمر منذ أكثر من 3 سنوات.
وأوضح أن هجوما بمسيرة على منطقة سكنية في الخرطوم أول أمس أسفر عن مقتل أسرة مكونة من 3 أطفال (تتراوح أعمارهم بين عامين و6 أعوام) ووالدهم.
وأضاف أن مُسيرات استهدفت أيضا محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة تندلتي بولاية النيل الأبيض، أمس، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمرافقها.
وجدد دوجاريك دعوة الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وفقا للقانون الدولي الإنساني.
وفي إطار مواصلة الأمم المتحدة جهودها الدبلوماسية الرامية لإنهاء النزاع، يزور بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، جنيف لحضور اجتماع "المجموعة الاستشارية للسودان" السادس المقرر أن ينطلق اليوم.
Loading ads...
وتتفاقم معاناة السودان الإنسانية جراء الحرب بين الجيش و"الدعم السريع" والمستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




